وفيات الاردن وفلسطين اليوم الجمعة 22/11/2019 الارصاد الجوية : الموسم المطري لم يتأخر والمنخفضات قادمة زلزال بقوة 1ر6 درجة يضرب منطقة حدودية بين تايلاند ولاوس عبد المهدي يفشل بالاستعانة بالعشائر… وزعيم قبلي: ابتلينا بمجاورة إيران واتباعنا المذهب نفسه حذاء المرأة … إعجاب من الرجال وعشق النساء توجيه تهم بالرشوة والاحتيال لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتانياهو خطوة واحدة تفصل الخليفي عن مشروع العقد الجديد في البريميرليغ أستراليا: عشرات الحرائق في المدن الاسترالية بسبب موجة الحر إنقاذ 120 مهاجرا سوريا قبالة سواحل قبرص القيادة الفلسطينية تطلب من «الوزاري العربي» خطوات للتصدي لمخططات واشنطن وتدعو أوروبا للاعتراف بدولة فلسطين العراق.. الرصاص الحي يوقع جرحى في صفوف المتظاهرين الجامعة العربية تدعو إلى تطوير منظومة العمل العدلي تمديد "موسم الرياض" في بعض المناطق حتى مارس المقبل الصين: لن نسمح بتقويض ازدهار هونج كونج ومبدأ "دولة واحدة ونظامين" إجلاء مواطنين بريطانيين من شمال شرق سوريا

القسم : بوابة الحقيقة
الحب والأمل
نشر بتاريخ : 12/16/2018 6:23:59 PM
الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات


لكي يعيش الإنسان على هذه البسيطة فلابد من توافر العوامل الرئيسية للحياة، ويعتير الهدف هو المحرك القوي لإستمرارية الحياة، فلا يستطيع إنسان أن يعيش بدون هدف، واذا ما عاش دونه كانت حياته روتينية ومملة ولا تختلف كثيرا عن حياة باقي المخلوقات.

يعتبر الحب المحرك القوي للحياة، فلا بد من حب الحياة نفسها، بعد فهم أهميتها والغاية منها، وهذا ينسجم مع حب الخالق ومحاولة إرضائه بالأعمال والطاعات التي تقربنا اليه، وتحقق لنا الرضى والقناعة، وهذا بدوره ينعكس على حب كل ماخلق ربنا عزوجل، فالحياة بلا حب لا طعم لها، فلا بد من حب الإنسان لرفيقة دربه حتى يهنأ بالعيش  معها ومع أطفاله، ولا بد من حب العمل لكي يكون هذا العمل دافعا للإنتاج والتطوير والإبداع، ولا بد أن يحب المرء أكله لكي يشعر بطعمه ولذته، ولا بد أن يحب الرجل أولاده لكي يعمل لأجلهم.

وعليه يعتبر الحب الدافع والمحرك للعمل والبذل، والحب مرتبط إرتباطا وثيثقا بالأمل، فحبنا للحياة بما فيها من إيجابيات وتحديات، يدفعنا للشعور بالرضى والثبات والإستمرار على المنهج وهو بحد ذاته الأمل، فلا بد لأي عمل من محرك ومحفز، واذا كان هذا المحفز هو أفضل شيء وجد من حواس وشعور، تكون النتيجة مرضية حتى ولو لم نحققها بكل جوانبها.

يعتبر الحب ومايليه من أمل، النور الذي يضيء حياتنا ويجعلنا نراها أكثر وضوحا وبهاء حتى في الظروف الصعبه، يعتبران المحرك للنظرة الإيجابية وعدم الشعور باليأس والثقة بأن غدنا سيكون أفضل من يومنا الذي نعيش، وهذا يتطلب العمل والنظر الى الحياة بمنظور اخر مختلف تماما عن المناظير التي نستخدمها في حياتنا اليومية في هذه الأيام، حيث عم السواد، وفقدت الناس الأمل، وأصبح الجميع منظرا، والكل ينتقد مع غياب شبه كامل للإستراتيجيات والنظرة المشرقة للمستقبل.

جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018