وفيات الأردن وفلسطين السبت 11 تشرين ثاني 2018 إردوغان وترامب يتفقان على ضرورة كشف كل جوانب قضية خاشقجي الحكم على 6 بالسجن مدى الحياة في قضية الهجوم على مطار إسطنبول القضاء الأمريكي يلزم البيت الأبيض بإعادة اعتماد مراسل "سي.إن.إن" والإدارة تمتثل العجز التجاري للمغرب يرتفع 7.8 بالمئة في الفترة من يناير إلى أكتوبر توقف حركة المرور في بيروت بسبب استعدادات الجيش لإقامة عرض عسكري ترامب: الصين تريد اتفاقا تجاريا، وأمريكا قد لا تفرض المزيد من الرسوم الجمركية تركيا تلغي بعض القيود على استخدام العملات الأجنبية فرق إنقاذ تبحث عن 630 مفقودا في حريق دمر بلدة وقتل 63 شخصا في كاليفورنيا مسلمو الروهينغا يطالبون ميانمار بتقديم ضمانات لحمايتهم قبل بدء خطة العودة مشردٌ "شهم" وفتاةٌ "نبيلة" يحيكان عملية نصبٍ كبيرة في الولايات المتحدة من هم السعوديون في دائرة الضوء فيما يتعلق بالتحقيق في مقتل خاشقجي؟ رئيس وزراء هولندا: حلف شمال الأطلسي حجر الزاوية في الدفاع الأوروبي إنقاذ 80 طفلا سوريا علقوا بمنطقة طينية في سد الوحدة باربد جمعية الاخوان المسلمين تعقد مؤتمرها السنوي الثاني

القسم : بوابة الحقيقة
عودة لقرائي
نشر بتاريخ : 8/20/2016 7:39:57 PM
فاطمة الزهراء أيت وليد
 

بقلم: فاطمة الزهراء أيت وليد

يساورني الحنين لقرب من قرائي ويغمرني  شوق لتواصل بالنقاد وأهل الثناء. 

بالنفس قهر من صمت عربي أمام الواقع العربي و كم تعج الساحة بنباح الكلاب. 

أقلام ملونة ملوثة سخرت للضحك على الأذقان ووطن  عربي يباع فيه و يشترى بأبخس الأثمان. دماء عربية تستباح، للغرب من ورائها أطماع وللعرب الخزي والعار. 

تتوالى الأحداث على الأرض ويلحق بالوطن العربي كل الدمار، أمام أعيننا ترتوي الأرض بدماء الشهداء و تقترف المجازر في حق العزل الأبرياء من أبناء الوطن العربي. شعوب عربية ممزقة صفوفها وعدوان صهيوني يمارس بإسم الإسلام، هو مخطط صهيوني مرسوم منذ أمد للقضاء على الوحدة العربية، نحن أمامه كنا و لا زلنا لعبة بيد الأوغاد.

دورنا العربي مقتصر على اللغي وعلى  تنفيذ المخطط لأجل الكراسي ووطن نحن له ننتمي تهب عليه النيران من كل صوب بحجة محاربة الإرهاب، فلسطين فالعراق فسوريا فاليمن كسر للقوى العربية و انتهاكات للإنسانية فاحتلال فتقسيم. عبث صهيوني بالمقدسات وبالثوابت العربية وتدخل صهيوني عدواني في حق الشعوب العربية في تقرير مصيرها.

أوراق تستخدم للنيل منا، هي من صنع من نحن لهم ننحني بلا شرف و لا كبرياء، حركات بإسم الإسلام وليدة إرهاب صهيوني على الإسلام و المسلمين، جرت ورائها ما أسموه بني صهيون بالدولة الإسلامية بهدف تحكيم القبضة من جديد على الشعوب العربية نهجا منهم لاستراتيجية المدابح و الشتات و التهجير و نهب للمكتسبات.

ما يحدث من عدوان صهيوني على فلسطين منذ سنة 1948، أمام الصمت العربي والمتاجرة بالقضية العربية و ما يحدث من عدوان صهيوني على أرض العراق لخلق الفتن و الطائفية و المس بالأرواح و المقدسات و ما يتعرض له الشعب السوري من مجازر و سفك للدماء جراء تحالف صهيوني يتماشى و المخطط الصهيو أمريكي. وما يحدث باليمن بأياد عربية لتهتز له الأرض و الجبال من هول واقعنا العربي المرير في حين يزداد تشبت المتفرجين بالكراسي على حساب الأمة.

يسألونني النقاد ما سر اختفاء قلمي عن الأضواء؟ فيجيب عنهم مدادي: للكلمة أهلها وللفرسان تحت أقنعتهم في المعارك وجود.

 هوان ما بعده هوان تعيشه أمتنا العربية اليوم و إعلام عربي مساهم في تضليل الحقائق و في المتاجرة بالقضايا العربية حسافة على واقع نحن أمامه نصرخ بأعلى صوت كفى إستخفافا بالعقول العربية.

بالأمس القريب شهد العالم العربي ما سمي بالربيع العربي... ثورة عربية كانت باسم التغيير و الإصلاح ما زادت الأمة العربية إلا إختلالا في موازين القوى العربية و ما زادت الصهاينة إلا تمكيننا من تحقيق مساعيهم في الإطاحة بأمتنا بمنحنا لهم ورقة التوغل في الشأن العربي.

 فالفجوة بين الشعوب العربية وأنظمتها العربية هي سر التواجد الصهيوني اليوم بالوطن العربي وسر  ارتكاب الصهاينة لكل المجازر ضد الإنسانية. فبعد احتلال فلسطين ومتاجرة العرب بالقضية الفلسطينية لم يعد من المستبعد إحتلال الوطن العربي الكبير و تقسيمه في ظل إستهانة حكامنا العرب بما يجري اليوم بمنطقة الشرق الأوسط

فويحا لنا إن طال سباتنا ! و ويحا لإعلام عربي لا يخدم أمتنا العربية


* كاتبة من المغرب

discount prescription coupons evans.com.mx cialis coupons from lilly
جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018