وزير الخارجية البريطاني: لا نستبعد فرض إجراءات إغلاق مرة أخرى تراجع أسعار الذهب عالمياً تسجيل ١٢ إصابة جديدة بفيروس كورونا في معان وزارة التربية تقرر تحويل 17 مدرسة الى التعليم عن بعد.. أسماء مواطنون يتحدثون عن طرق بر الوالدين لحمايتهم في زمن كورونا.. تقرير تلفزيوني الجغبير: المصانع الاردنية قادرة على تغطية احتياجات السوق المحلي من الدجاج والبيض اردنيون يتحدثون عن طرق حماية أنفسهم من فيروس كورونا.. تقرير تلفزيوني تفاصيل تأجيل بدء التدريس في الجامعات الأردنية الرسمية إربد: 3 مخالفات لأشخاص لعدم تقيدهم بأمر الدفاع 11 المرصد العمالي: فيروس كورونا المستجد يُعمّق تحديات سوق العمل على الشباب الرزّاز يوعز باتخاذ العقوبات بحقّ 37 مؤسّسة حكومية مخالفة لإجراءات السلامة "العمل" توضح موقف المتدربين من المحامين والمهندسين وأطباء الامتياز من خدمة العلم وزير العمل يعلن عن قائمة القطاعات والأنشطة الاقتصادية الأكثر تضررا بكورونا لشهر أيلول وزير الصحة: وفاتان و363 إصابة جديدة بكورونا بينها 9 حالات خارجية - فيديو وزير التعليم العالي: تأجيل بدء الدراسة في الجامعات الى 11 تشرين اول - فيديو

القسم : بوابة الحقيقة
العاطفة أم العقل؟
نشر بتاريخ : 2/3/2020 7:14:34 PM
الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات
مما لا شك فيه أن تحكيم العقل وتغليبه في جميع أمور الحياة يساعدنا للوصول إلى الحلول المثلى ويبعدنا عن المهالك، فإذا ما رجحت كفة العقل على العاطفة، غالبا ما تكون النتائج مرضية ومنجية في نفس الوقت.

الملاحظ أننا في كثير من أمورنا أصبحنا عاطفيين ونحكم العاطفة ونطغيها على الفكر والعقل، فترانا نصدق كل شيء ونتأثر بكل ما نسمع أو نشاهد دون أن نحكم عقولنا في مدى مصداقية أو صحة هذا أو ذاك الخبر، فالكل يعلق ويفتي ويسرع في إعادة التوجيه لأي منشور يتلقاه حتى ولو كانت مصداقيته ضعيفة ومشكوك في صحة المعلومة. 

المطلوب الكف عن العاطفة ومحاولة البعد عن التأثر بكل شيء دونما العودة إلى العقل وتغليبه وتمحيص هذا أو ذاك الخبر، لأن المجتمع لم يعد يحتمل كل هذه التفسيرات لأي خبر قد تكون أسبابه ودوافعه بعيدة كل البعد عن ما يفهمه أو يفسره البعض.

 والمطلوب أيضا التبين والتثبت من صدق الأقوال وصحة ما يأتي من أخبار والكف عن الترويج للإشاعات المضللة للعامة. فلقد أصبحنا نعيش في عصر فعليا أصبح فيه الحليم حيرانا لكثرة تداخل الأمور وعدم استقرار أي منهج على خط واحد، فالتغيرات كثيرة وتتأثر بالمصلحة الشخصية والأجندات الذاتية للأشخاص، فليس كل من يكتب يريد المصلحة العامة ويهتم بالشأن العام، فقد تكون وسيلة لتحقيق بعض الشهرة أو وسيلة للضغط لتحقيق بعض المكاسب وأحيانا تكون محاولة لركب الموجة والتأثير على مشاعر وأحاسيس العامة، وهي في الحقيقة تكون بعيدة كل البعد عن المصالح الوطنية العليا والمصلحة العامة. 


جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2020