المياه: ضبط شاحنتين محملتين بالبازلت المستخرج بطريقة مخالفة في الهاشمية والغويرية قطر تستأنف رحلاتها إلى مطار الملكة علياء في 19 حزيران المفرق : رفع العزل الكلي عن قرية فاع غدا الحكومة تحدد القطاعات المسموح لها تخفيض رواتب موظفيها الدفاع المدني يتعامل مع ٣٥٩٨ حالة اسعافيه و ٣٢٠ حريق أعشاب جافة وأشجار المسجد النبوي يستقبل المصلين "بإجراءات جديدة" - صور أكيد: 51 شائعة في أيار أغلبها حول تداعيات فيروس كورونا أجواء معتدلة في معظم المناطق وحارة نسبيا في الأغوار والبحر الميت الرزاز يصدر بلاغا يجيز الاتفاق مع العامل على تخفيض أجره بنسبة 30% وفيات الاردن وفلسطين اليوم الاحد 31/ 5/ 2020 مساجد تتجهز لصلاة الجمعة وفق إجراءات السلامة العامة في المفرق مصر: تسجيل 34 وفاة و1367 إصابة جديدة بفيروس كورونا العراق: حظر تجول شامل للحد من انتشار كورونا صحة اربد: المصابة الجديدة بكورونا تقيم في منزل تحت الحجر منذ أسبوعين إيران: إعادة فتح المساجد ورفع القيود عن الأسواق

القسم : بوابة الحقيقة
اختلط الحابل بالنابل
نشر بتاريخ : 3/2/2020 5:59:05 PM
الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات


لم يبقي العرب في تاريخهم موقفا أو حالة إلا وصرفوا لها الأمثال والحكم، والتي تبقى ويقاس عليها الحالات المتشابهة في كل العصور والأزمنة. فمثلنا " اختلط الحابل بالنابل"، ينطبق على أمور كثيرة نعيشها، حيث أصبح من الصعب الحكم على حالة بعينها، فتعددت المواقف وتعددت التفاسير لها، وما يكون اليوم رأي الأغلبية، قد يكون غدا رأي الأقلية، فتتقلب التفاسير حسب تقلب الهوى والمصلحة، وغالبا لم يعد هنالك ما يسمى بالمثل أو المثالي، فالناس تتقلب حسب أهوائها وكذلك تتقلب المواقف والآراء.

لم يعد هنالك مقياس يقاس به سرعة التغيير وسرعة تبدل الآراء والمواقف، ولم يعد هنالك أصلا موقفا يصر عليه، فاليوم قد نقول كذا وكذا وغدا قد نخالفه ونتبرأ منه. إن سرعة التغيرات والتقلبات في الآراء والمواقف يحكمها الأهواء والرغبات وليست المبادئ.

 فقد يمدح إنسان إنسانا آخرا اليوم ويتغنى به، ولكنك قد تجده غدا أو حتى في المساء يهاجمه، فلا موقف يستمر ولا رأي يستند إليه. وهذا كله وللأسف الشديد يحكمه مقدار ما يجني البعض جراء هذا أو ذلك الموقف أو الرأي.
فأصبحت المواقف تعبر عن المصالح والأهواء ولم يعد هنالك رأي سديد وثابت يثق به، ولهذا نقول اختلط الحابل بالنابل ولم نعد قادرين على تمييز الغث من السمين إلا ما رحم ربي.


جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2020