وفاة عصام العريان القيادي بـ"الإخوان" داخل محبسه بمصر محافظ إربد: عزل منزلين بعد الإعلان عن تسجيل 4 إصابات في الرمثا والشجرة الغذاء والدواء: ترخيص مصانع جديدة للكمامات وتحديد أسعارها وفاة واصابة اثر انهيار مبنى قديم في بلدة الفيصلية بمادبا.. مصور الصحة: وفاة مواطنة من الخليل متأثرة بإصابتها بكورونا الجغبير: مصانع الدجاج.. قصة نجاح اردنية الأحوال المدنية: الجمعة والسبت دوام رسمي المستقلة للانتخاب تنشر أماكن عرض جداول الناخبين في الدوائر الانتخابية 2020 وزير الصحة: 3200 مخالط لـ 49 مصاب بكورونا واعلى نسبة مخالطين في اربد العضايلة: لا قرار حتى الآن بفرض حظر التجول الشامل العميد الدباس: إجراءات امنية مشددة وانتشار أمنى كثيف لتطبيق امر الدفاع رقم 11 وزير الصحة: تسجيل 17 إصابة بفيروس كورونا بينها 10 حالات محلية الإعلان عن أماكن عرض جداول الناخبين في عجلون مؤتمر صحفي بعد قليل في رئاسة الوزراء مذكرة تفاهم بين تنمية "اموال الاوقاف" والبحوث الزراعية"

القسم : بوابة الحقيقة
اختلط الحابل بالنابل
نشر بتاريخ : 3/2/2020 5:59:05 PM
الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات


لم يبقي العرب في تاريخهم موقفا أو حالة إلا وصرفوا لها الأمثال والحكم، والتي تبقى ويقاس عليها الحالات المتشابهة في كل العصور والأزمنة. فمثلنا " اختلط الحابل بالنابل"، ينطبق على أمور كثيرة نعيشها، حيث أصبح من الصعب الحكم على حالة بعينها، فتعددت المواقف وتعددت التفاسير لها، وما يكون اليوم رأي الأغلبية، قد يكون غدا رأي الأقلية، فتتقلب التفاسير حسب تقلب الهوى والمصلحة، وغالبا لم يعد هنالك ما يسمى بالمثل أو المثالي، فالناس تتقلب حسب أهوائها وكذلك تتقلب المواقف والآراء.

لم يعد هنالك مقياس يقاس به سرعة التغيير وسرعة تبدل الآراء والمواقف، ولم يعد هنالك أصلا موقفا يصر عليه، فاليوم قد نقول كذا وكذا وغدا قد نخالفه ونتبرأ منه. إن سرعة التغيرات والتقلبات في الآراء والمواقف يحكمها الأهواء والرغبات وليست المبادئ.

 فقد يمدح إنسان إنسانا آخرا اليوم ويتغنى به، ولكنك قد تجده غدا أو حتى في المساء يهاجمه، فلا موقف يستمر ولا رأي يستند إليه. وهذا كله وللأسف الشديد يحكمه مقدار ما يجني البعض جراء هذا أو ذلك الموقف أو الرأي.
فأصبحت المواقف تعبر عن المصالح والأهواء ولم يعد هنالك رأي سديد وثابت يثق به، ولهذا نقول اختلط الحابل بالنابل ولم نعد قادرين على تمييز الغث من السمين إلا ما رحم ربي.


جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2020