صحة اربد: المصابة الجديدة بكورونا تقيم في منزل تحت الحجر منذ أسبوعين إيران: إعادة فتح المساجد ورفع القيود عن الأسواق كندا: سقوط امرأة سوداء من الشرفة يثير احتجاجات في تورنتو السعودية: فتح 90 ألف مسجد الاحد مختصو أوبئة: فصل الشتاء سيكون تحديا كبيرا في التعامل مع كورونا - فيديو الهواري : إعادة فتح المقاهي قد يكون سببا في انتشار الفيروس بشكل واسع البلعاوي : المسحة الأنفية البلعومية تكشف فقط ثلثي المرضى بكورونا البدور : اعتقد ان يوم الجمعة الماضية قد تكون الأخيرة في قرارات حظر التجوال الشامل د. الهواري : انصح باعطاء كافة الاردنيين مطعوم الانفلونزا الموسمية في الشتاء "الغذاء والدواء": اجراءات احترازية بخصوص الأدوية التي تحتوي على مادة الميتفورمين الفعالة " الاوبئة": لا توصية بفتح الحضانات والحكومة تفكر بطريقة مختلفة جرش.. 1200 عينة سلبية لمخالطي مصاب بكورونا نبعة مياه تزور إحدى العمارات السكنية في منطقة أبو نصير وتسبب مشاكل للسكان.. تقرير تلفزيوني "الفردي والزوجي" ما بين مؤيد ومعارض.. تقرير تلفزيوني 12 كانسة تباشر الأسبوع المقبل أعمال التنظيف للأرصفة

القسم : بوابة الحقيقة
إصلاح التعليم.. صندوق البحث العلمي
نشر بتاريخ : 3/27/2019 5:19:51 PM
الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات


تعرض صندوق البحث العلمي الأردني أخيرا لبعض التعديلات على أنظمته وتشريعاته وكنا نأمل أن تكون هذه التعديلات تهدف الى تطويره ومنحه المزيد من الاستقلالية، لينهض بالبحث العلمي الوطني، وللأسف كانت التعديلات غير جوهرية وتهدف الى إتباع هذا الصندوق اداريا بالكامل لوزارة التعليم العالي، حيث أصبح أحد مديرياتها ويتبع للأمين العام وتم تغيير مسماه ليصبح صندوق البحث العلمي والابتكار.

لقد تضمن التعديل تقزيما لموقع مديره العام من موقع قيادي يعلن عن شاغرة من قبل رئاسة الوزراء ويتقدم له من يحملون رتبة الأستاذية مع خبرة قيادية لا تقل عن 7 سنوات على أن تشمل الخبرة عمادة الكليات ويفضل من خدم في موقع البحث العلمي لفترة لا تقل عن سنتين، ليصبح شاغرة غير مقيد برتبة الأستاذية ولا حتى الخبرة في مجال البحث العلمي وتطويره،  والتعيين يتم من قبل الوزير بتنسيب من الأمين العام.

اللجان العاملة في مجال تقييم المشاريع البحثية أيضا شملها التعديل، حيث كان يشترط في اختيار أعضائها الرتب الأكاديمية والخبرة البحثية، لنرى حاليا أعضاء جدد من حملة البكالوريوس والماجستير مهمتهم تقييم المشاريع البحثية المقدمة من أعضاء الهيئة التدريسية برتبهم المختلفة ابتداء من أستاذ مساعد، فكيف لمن يحمل شهادة البكالوريوس أو الماجستير أن يقيم مشروعا بحثيا تقدم به أستاذ دكتور وأن يحكمه ويتابع سير العمل البحثي في المشاريع المختلفة.
نأمل من معالي وزير التعليم العالي إعادة الأمور الى نصابها السابق ومراعاة النسيج الأردني الكبير في عضوية لجانه، وان لا تختصر على معارف وأصدقاء هذا أو ذالك المدير.

 والله من وراء القصد. 

جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2020