الفلسطينيون يخشون انتقال عدوى كورونا من المستوطنات.. تقرير تلفزيوني رئيس وزراء العراق: قرار العراق بيد أبنائه وسيادته خط أحمر مجزرة دير ياسين.. 72 سنةً على المجزرة تقرير دولي: البنية الصحية المشلولة بغزة لن تتحمّل انتشار "كورونا" اشتية: 137 مليون تكلفة مواجهة "كورونا" بفلسطين و3.8 مليار تقديرات الخسائر الإمارات تمدد إغلاق المساجد ودور العبادة لكبح انتشار كورونا الحكومة الفلسطينية ترحب بمساعدات الاتحاد الأوروبي لمواجهة فيروس كورونا بفلسطين عباس وأمير قطر يبحثان هاتفيًا جائحة "كورونا" فصائل المقاومة: نثمن ملاحقة مشاركين بنشاط تطبيعي من غزة سلطنة عمان تعلن عن ثالث وفاة بكورونا صحيفة أمريكية: "ميغ – 31" الروسية تتفوق على "إف-22" الأمريكية ملحم: لا إصابات جديدة بفيروس كورونا في الضفة وزير النفط الإيراني يشرح تفاصيل الخطة العالمية لخفض إنتاج النفط إيطاليا.. ارتفاع الحصيلة اليومية لإصابات ووفيات كورونا من جديد الولايات المتحدة.. إصابات كورونا 427460 ووفياته 14696

القسم : بوابة الحقيقة
الرحلات العلمية وربط النظرية بالتطبيق
نشر بتاريخ : 12/18/2019 6:29:58 PM
الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات

بقلم: الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات

 

تعتبر الرحلات العلمية مطلبا مهما وحيويا للعملية الأكاديمية لربط النظرية بالتطبيق، وللخروج من النمط الروتيني في التلقين والذهاب الى مكان عمل الطالب مستقبلا، ليكون الطالب مدركا لبيئة العمل بعد التخرج، ولربط ما درسه من نظريات مع الجانب العملي، والإطلاع على الأجهزة المستخدمة والتي تعتبر تطبيقا لما درسه في قاعة المحاضرات، حيث أن ما يدرسه الطالب وما يطلع عليه في مختبرات الجامعة لا يعدو كونه يحاكي تلك الأجهزة أو بعضها، ولأن طبيعة العمل في نفس التخصص تختلف من مكان لآخر وليس باستطاعة الجامعة تأمين كل تلك التجهيزات وهو أيضا ليس مطلوبا منها، وبذلك يتغير تفكير الطالب من النمط التلقيني الى محاولة ربط ما تعلمه مع الواقع العملي، مما يعزز من قوة شخصيته ويزيد ثقته بنفسه، ويجعله مستعدا نسبيا لبيئة العمل المستقبلية.

 

للأسف هذا الموضوع الحيوي والمهم للطلبة يغفل عنه الكثيرون من الأكاديميين أو يتغافلون عنه، لأن يتطلب جهدا إضافيا وتنسيقا عاليا وتشبيكا مع قطاع العمل، وهو ما يفتقر له البعض، بحيث يقتصر دوره على التلقين أو محاولة المشاركة في الدورات أو الورش التي تحسن من خبراته الشخصية فقط.

 

المطلوب إيلاء هذا الموضوع الحيوي العناية الكافية، وتقديم التسهيلات لأعضاء الهيئة التدريسية في حجز وسائل النقل للطلبة، وتوجيه كتب شكر للمواقع التي يتم زيارتها مما يحافظ على ديمومة هذا العلاقة مع سوق العمل.

من خبراتي التدريسية التي تتجاوز العشرين عاما، لاحظت أهمية الرحلات العلمية للطلبة بحيث تبقى ذاكرة في ذهن الخريج لسنوات طويلة بعد تخرجه وتعتبر أكثر شيء يحن إليه، لأنها نقلته من البيئة التعليمية الى البيئة التطبيقية، ولأنها عززت علاقاته مع المدرس نفسه خارج قاعة المحاضرة، ومنحت الطالب الفرصة للإطلاع عى الأجهزة المستخدمة في مجال تخصصه قبل تخرجه، فجعلته يعيد النظر في أولوياته ويركز على الجوانب التي كان يغفل عنها أو لا يعيرها الاهتمام الكافي والتي تعتبر مهمة وحيوية لنجاحه في حياته العملية.

 

جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2020