وزارة الصحة: الفحوصات تثبت عدم إصابة سيدة بـ"كورونا" فيروس كورونا: إلغاء صلاة الجمعة لأول مرة في إيران بسبب انتشار المرض السعودية تعلق دخول مواطني دول مجلس التعاون إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة مؤقتا تسجيل أول إصابة لكلب بفيروس كورونا الجديد العرقسوس والإيفيدرا.. الصين تلجأ للطب الشعبي لمواجهة كورونا الصحة (الإسرائيلية) تعلن ارتفاع مصابي "كورونا" لـ7 سويسرا تعلن تعليق كافة الفعاليات الكبرى تحسبا لفيروس كورونا "كورونا" يتسبب بخسائر للأسهم العالمية بـ6 تريليونات دولار خلال أسبوع أبو ظبي تطبق الحجر الصحي على مخالطين لمصابين بكورونا قلقٌ أوروبي من إندلاع مواجهة عسكرية دولية كبرى في سوريا إصابة 134 مواطنًا بقمع الاحتلال فعاليات ضد الاستيطان بنابلس إيران تعلن إغلاق كافة المدارس بسبب كورونا إصابة 6 فلسطينيين بقمع الاحتلال مسيرة كفر قدوم مواجهات وإصابات بجنين وقلقيلية نقص الكادر الطبي والتمريضي في مركز صحي قضاء الخالدية يفاقم معاناة الأهالي.. تقرير تلفزيوني

القسم : بوابة الحقيقة
الوزارة والنقابة وتغليب المصلحة الوطنية
نشر بتاريخ : 9/21/2019 8:00:56 PM
الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات


مما لا شك فيه أن دخول اضراب المعلمين اسبوعه الثالث يؤرق الجميع، في ظل استمرار تعطل طلبة المدارس الحكومية عن تلقي العلم والمعرفة، وعدم بزوغ أي بوادر للانفراج القريب وعودة أبنائنا لمدارسهم.

كتب الكثيرون عن موضوع الإضراب، والجميع يدرك ويقر بشرعية مطالب نقابة المعلمين، وفي نفس الوقت يقر بصعوبة تنفيذها الآن، نظرا للظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الوطن والمنطقة والعالم أجمع.

يقر الكثيرون أيضا بأن هنالك خلل أو عدم توازن بسلم الرواتب في القطاعات الحكوميه المختلفة، وضرورية العمل الجاد على تسويتها مع مراعاة خصوصية كل عمل. 

ولكن هذا كله لا يبرر الاستمرار في الاضراب واستغلال الطلبة كوسيلة ضغط على الحكومة، فلا بد من عودة التدريس الى مدارسنا الحكومية أسوة بالمدارس الخاصة والدولية ومدارس الثقافة العسكرية، والجلوس الى طاولة المفاوضات والبحث عن الحلول الممكنة والتي تخدم المعلم وتعزز من مكانته العلمية والاجتماعية.

أما ما يجري الآن والمتمثل بعدم سماع الأطراف المتحاورة لبعضها وتمركز كل طرف وإصراره على مطالبه، أدخلنا في حلقة مغلقة ودوامة دون مراعاة لمصلحة الطلبة والمصالح الوطنية العليا.

ما يقلق أيضا أن يصل الأمر الى مرحلة التحدي وكسر العظم، علما بأننا نبحر في قارب واحد، وأي خلل فيه يهلكنا جميعا.

الحل الطبيعي والمطلوب الآن فك وإنهاء الاضراب وعودة أبنائنا لمقاعدهم الدراسية، واستمرارية الحوار للوصول لحلول ترضي الجميع.

حمى الله بلدنا الحبيب " الأردن" من كل مكروه وسخر له من أبنائه من يسعون لرفعته والذود عن حماه بالغالي والنفيس.

جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018