الارصاد الجوية تحذر من خطر سرعة الرياح الليلة الأمن يوضح انتشار مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي لصاحب اسبقيات 5 أعضاء من مجلس محلي جرش يتقدمون باستقالتهم مركز الملكة رانيا للريادة يطلق فعاليات أسبوع الريادة العالمي.. تقرير تلفزيوني إطلاق مبادرة "كفى لنزيف الطرقات" في مدارس الأكاديمية العربية.. تقرير تلفزيوني زين تقيم بطولتها الكروية لنشامى معان تمديد فترة توفيق وقوننة اوضاع العمالة الوافدة حتى نهاية العام نواب: رغبة شعبية بتعديل قانون الانتخاب.. تقرير تلفزيوني الحمار والفيل.. والجمعيات الممولة من الخارج وتعنيف المرأة قوات الاحتلال تقمع وقفة للصحفيين في بيت لحم.. مصور إرادة ملكية بتعيين محافظين واحالات للتقاعد في الداخلية مياهنا: وقف محطتي الموجب وزرقاء ماعين بسبب ارتفاع نسبة العكورة القاضي كناكرية: 25% من وارد المحاكم سيتم الفصل فيه بمدة لا تتجاوز 3 أشهر مجلس النواب يقر صيغة الرد على خطبة العرش السامي الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى كندا والولايات المتحدة الأميركية

القسم : بوابة الحقيقة
الوزارة والنقابة وتغليب المصلحة الوطنية
نشر بتاريخ : 9/21/2019 8:00:56 PM
الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات


مما لا شك فيه أن دخول اضراب المعلمين اسبوعه الثالث يؤرق الجميع، في ظل استمرار تعطل طلبة المدارس الحكومية عن تلقي العلم والمعرفة، وعدم بزوغ أي بوادر للانفراج القريب وعودة أبنائنا لمدارسهم.

كتب الكثيرون عن موضوع الإضراب، والجميع يدرك ويقر بشرعية مطالب نقابة المعلمين، وفي نفس الوقت يقر بصعوبة تنفيذها الآن، نظرا للظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الوطن والمنطقة والعالم أجمع.

يقر الكثيرون أيضا بأن هنالك خلل أو عدم توازن بسلم الرواتب في القطاعات الحكوميه المختلفة، وضرورية العمل الجاد على تسويتها مع مراعاة خصوصية كل عمل. 

ولكن هذا كله لا يبرر الاستمرار في الاضراب واستغلال الطلبة كوسيلة ضغط على الحكومة، فلا بد من عودة التدريس الى مدارسنا الحكومية أسوة بالمدارس الخاصة والدولية ومدارس الثقافة العسكرية، والجلوس الى طاولة المفاوضات والبحث عن الحلول الممكنة والتي تخدم المعلم وتعزز من مكانته العلمية والاجتماعية.

أما ما يجري الآن والمتمثل بعدم سماع الأطراف المتحاورة لبعضها وتمركز كل طرف وإصراره على مطالبه، أدخلنا في حلقة مغلقة ودوامة دون مراعاة لمصلحة الطلبة والمصالح الوطنية العليا.

ما يقلق أيضا أن يصل الأمر الى مرحلة التحدي وكسر العظم، علما بأننا نبحر في قارب واحد، وأي خلل فيه يهلكنا جميعا.

الحل الطبيعي والمطلوب الآن فك وإنهاء الاضراب وعودة أبنائنا لمقاعدهم الدراسية، واستمرارية الحوار للوصول لحلول ترضي الجميع.

حمى الله بلدنا الحبيب " الأردن" من كل مكروه وسخر له من أبنائه من يسعون لرفعته والذود عن حماه بالغالي والنفيس.

جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018