انتهاء الاجتماع بين ممثلي الحكومة ووجهاء مدينة الرمثا والاتفاق على إنهاء جميع أشكال التصعيد تجدد اعمال الشغب في الرمثا القبض على مشتبه به بإطلاق النار تجاه حافلة البترا "الخارجية": إطلاق سراح مواطن أردني احتجزه مجهولون في سوريا فريق إصلاحي التطوعي يقيم كرنفال تكريم المتفوقين في الثانوية العامة في النصر والمنارة الجمارك: الرقابة والمنع مقتصرة على السلاح والمخدرات والدخان ملحس: التهريب مربح جداً جداً جداً بيان حكومي: الحكومة ماضية بتطبيق إجراءات منع التهريب ومسؤوليتنا فرض هيبة الدولة وزارة المالية: 130 مليون دينار نقص الإيرادات بسبب التهريب البترا.. جمعية أدلاء السياح تعلق دوامها سلطة العقبة: إغراق الطائرة ليس بطراً وسعرها لا يعادل ثمن سيارة زين الأردن وصندوق الأمم المتحدة للسكان يتعاونان لتطوير خطة التنمية المُستدامة لعام 2030 انطلاق فعاليات مهرجان ليالي الصيف في الجيزة.. تقرير تلفزيوني " العمل الإسلامي": ما جرى في الرمثا هو نتيجة للسياسات الحكومية الفاشلة التنمية تباشر بإنشاء وشراء وصيانة 200 مسكن للأسر الفقيرة

القسم : بوابة الحقيقة
إغتيال للشخصيات وجلد للذات
نشر بتاريخ : 8/3/2019 4:18:42 PM
الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات
 
بقلم: الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات

ظاهرة خطيرة بدأت تتفشى في المجتمع وتنذر بشؤم على الجميع، ألا وهي عدم إحترام الكبير والترحيب المفرط بالجديد، وقذف المنتهي صلاحياته بالشتائم والتهم وعدم إحترامه، وبهذا أصبح المجتمع برمته – إلا من رحم ربي – منافقا، وهذا مرض خطير يأكل الأخضر واليابس، وينذر بهدم القيم والمبادئ التي تربينا عليها.

فلقد أصبح الكثيرون يربطون مدحهم او عدم ذمهم لهذا او ذاك المسئول بمقدار النفع والفائدة التي يجنيها منه، فأصبحنا وللأسف الشديد لا نتمنى الخير لبعضنا، بل على العكس من ذلك نتمنى الشر وزوال رحمة ربك عنهم. 

ولقد أصبح البعض ينتظر فترة إحالة هذا او ذاك المسئول على التقاعد ليتشمت به ويلعنه بأقبح الصفات والتي غالبا ما تكون ليست فيه، وبهذا بدأنا بالانحدار الأخلاقي، وبدأت صفات المنافقين تتأصل وتتعمق لدى الكثيرين، وأحيانا كثيرة تكون بمباركة شعبية أو غيره.

بالأمس كنا نستقبل هذا الشخص أحسن استقبال ونمدحه بأحلى الكلام وأعذبه واليوم أصبحنا نطلق عليه الشتائم والإشاعات الهدامة والتي تعمق الشرخ والهوة بين أفراد المجتمع الواحد، وتقضي على أواصر الرحمة والمحبة والمودة بين أفراد المجتمع.

اذا لم نتنبه لهذا الظاهرة الهدامة، نصبح في واقع يفقد المجتمع فيه إنسانيته ويهوي بأخلاقه بدلا من أن يسموا بها، وبهذا نصبح من الشعوب الملعونة والمطرودة من رحمة الخالق، فمن لا يرحم الناس لا يرحم، ومن يشتم الآخرين يشتم.

لعن الله المنافقين أينما كانوا وأعاذنا الله وإياكم من صفاتهم وأخلاقهم.

جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018