وفيات الاردن وفلسطين اليوم الجمعة 20/9/2019 خبراء أمميون: وفاة امرأة حامل أو وليدها كل 11 ثانية حول العالم بريطانيا: المحكمة العليا تبت بشرعية تعليق أعمال البرلمان مطلع الاسبوع القادم العراق يرفض المشاركة بالتحالف الدولي لحماية أمن الخليج العربي الاحتلال يعتقل 19 فلسطينيًا بمداهمات بالضفة الغربية الإمارات تنضم إلى التحالف الدولي لأمن الملاحة البحرية تركيا: ترامب "تفهم" سبب حصولنا على صواريخ "إس-400" بومبيو: الولايات المتحدة تدعم حق السعودية في الدفاع عن نفسها ريال مدريد يتعثر على ملعب الأمراء في باريس إعلان نتائج القبول الموحد لحملة الشهادات الأجنبية - رابط 25 مقـعـد طـب لأبناء العاملين بالبلقاء التطبيقية الخرابشة : النقابة تبحث عن مصالحها الشخصية .. العساف: الحكومة لم تقدم أي جديد في حوارها .. فيديو الشوبك : انطلاق فعاليات المنتدى الثقافي الاول - صور ظريف يقول: أمريكا تنكر الحقيقة بإلقائها اللوم على إيران في هجمات السعودية زيدان يَعِد جماهير ريال مدريد بما يريدون سماعه.. واليوفي يطمح لبداية جيدة

القسم : بوابة الحقيقة
الجامعات.. المديونية والهيكلة
نشر بتاريخ : 7/1/2019 3:11:07 PM
الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات



بقلم: الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات

تعاني معظم جامعاتنا الوطنية من عجز مالي متراكم، جعل اهتمامات رؤسائها تنصب حول كيفية تأمين الرواتب للعاملين فيها، حيث تبدأ المعاناة  مع بداية كل شهر وتتنفس الإدارة قليلا عند تأمين رواتب الشهر الحالي وسرعان ما تبدأ بالتفكير بطريقة تأمين تلك الرواتب للشهر الذي يليه وهكذا، وفي غياب واضح للتفكير او الاهتمام بالبحث العلمي وتطويره والذي يتطلب أيضا الإنفاق المالي وهو مالا يتوفر في حسابات تلك الجامعات حيث أن معظمها مكشوفة إلا من رحم ربي.

يضع بعض الزملاء اللوم على نفقات الجسيم والتي تعتبر مكرمة ملكية لأبناء المصابين والمتوفين والشهداء من أفراد قواتنا المسلحة والأجهزة الأمنية، متناسين ان سبب هذا العجز يعود إلى سياسات بعض الرؤساء بتعيين عدد كبير من الاداريين وأحيانا أعضاء الهيئة التدريسية و فوق الطاقة الاستيعابية للجامعة، ضاربين بمتطلبات هيئة الاعتماد عرض الحائط.

السبب الثاني والجوهري ان معظم جامعاتنا الوطنية وخصوصا الطرفية منها، تعتبر عبئا على الموازنة ومنذ تأسيسها، ولا اريد ان أخوض بأسباب انشائها لأنها معروفة للجميع، وكان من المتوقع ان تكون هذه الجامعات غير قادرة على إدارة أمورها بدون الدعم الحكومي المغدق.

الحل يكمن إما في استمرارية الدعم الحكومي لها لتحقيق الأهداف التي أسست من أجلها او بضمها لجامعات أخرى قريبة منها بحيث تكون إحدى كلياتها المتخصصة وبشرط عدم تكرار التخصصات بينها وبين الجامعة الأم.

بما يتعلق بموضوع مجالس الأمناء والذي يدافع عنه بعض الزملاء، يرى الكثيرون ضرورة حلها وإعادة هيكلتها لأنها وحسب اعتقادهم اخفقت في تحقيق الأهداف التي تم انشاؤها من أجله، وكان ذلك واضحا لهم ومن خلال تنسيبات بعض تلك المجالس بتعيين رؤساء الجامعات وأعضاء مجالس العمداء.

جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018