امانة عمان مستمرة في تنيفذ حملات إزالة التعديات - مصور الرئاسة الفلسطينية تعقيبا على إعلان بومبيو: واشنطن غير مخولة بإلغاء قرارات الشرعية الدولية حماس تعلق على الإعلان الأمريكي بشأن المستوطنات في الضفة وزير الخارجية الأميركي : واشنطن تعتبر مستوطنات الضفة الغربية قانونية الداوود : ما تقوم به الحكومة إصلاح تشوهات قائمة وليس تحفيزاً للاقتصاد كما تقول - فيديو المعايطة: تشريعات ستُعدّل بهدف تفويض الصلاحيات وتخفيف الإجراءات الصفدي يحذر من خطورة تغيير الموقف الأمريكي إزاء مستوطنات الاحتلال توقع انخفاض أسعار المركبات 1500 دينار محافظ العاصمة يقرر الغاء المؤتمر التطبيعي "السلام بين الأديان" وزير الزراعة يعلن عن فعاليات مهرجان زيت الزيتون الوطني.. تقرير تلفزيوني برنامج تدريبي عن دور المؤسسات الوطنية في رصد حقوق الإنسان.. تقرير تلفزيوني الملك يعقد مباحثات مع رئيس الوزراء الكندي في أوتاوا محكمة التمييز: حقوق العمال محمية قانونا والتنازل عنها باطل وزارة العمل توضح اجراءاتها لتصاريح التحميل والتنزيل بالأسواق المركزية السلطات السورية تفرج عن المواطنين سليم والطروة

القسم : بوابة الحقيقة
إصلاح التعليم.. مجالس الحاكمية
نشر بتاريخ : 3/12/2019 7:27:34 PM
الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات


بقلم: الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات

تعتبر مجالس الحاكمية في جامعاتنا الوطنية بأنواعها الثلاث: مجلس العمداء  (المجلس التنفيذي) ومجلس الجامعة (المجلس التشريعي) ومجلس الأمناء (المجلس الرقابي)، الجهات المسئولة عن العملية التعليمية والتشريعية ومتابعة الأداء بهدف الحصول على أفضل النتائج بجعل منابرنا العلمية واحات للإبداع العلمي والتميز وصولا الى مصاف الجامعات العالمية العريقة.

مجلس العمداء في معظم جامعاتنا مازال يعكس رؤى وتوجهات رئيس الجامعة كونه من يعين ويعزل أعضاءه بمباركة من مجلس الأمناء. وما دام العميد يسعى لنيل رضى رئيسه فإنه سيوافقه الرأي ويحاول الابتعاد عن إبداء الآراء التي قد تختلف مع توجهاته، وفي المحصلة نحصل على مجلس برئيس فقط.

اذا أردنا تفعيل هذا المجلس فلابد من تعديل التشريعات بحيث يصبح العمداء منتخبين من قبل أعضاء الهيئة التدريسية في كلياتهم، وبذلك نضمن حرص العميد على مراعاة مصلحة الكلية حتى وان اختلفت عن توجهات رئيسه، وبهذا يتحسن أداؤهم ويصبح أكثر مهنية. 

إذا تم إنتخاب العمداء من قبل زملائهم وليس تعيينهم من قبل الرئيس نحصل على مجلسين بفعالية عالية وهما مجلس العمداء ومجلس الجامعة،لأن العمداء يشكلون الغالبية في هذين المجلسين.

المجلس الرقابي وهو مجلس الأمناء شابه الكثير من التشوهات في تشكيلته الأخيرة حيث تم انضمام أعضاء جدد له من الصناعة وأهل الخبرة بدرجات علمية أولى وهي البكالوريوس، مهمتهم مع زملائهم في المجلس، مراقبة أداء رئيس الجامعة ومجلس العمداء ممن يحملون رتبة الأستاذية، والتنسيب بتعيين أو عزل الرئيس، بالإضافة الى تعديل الأنظمة والتشريعات وإقرار الموازنة، والتنسيب لمجلس التعليم العالي وهيئة الاعتماد بفتح وتجميد التخصصات، وهذا يتطلب الإلمام الكبير بأسرار العملية التعليمية والخبرة العلمية في مجال البحث والتطوير.

فلا بد من تعديل تشريعات مجلس الامناء بما يتعلق بعضويته بحيث لا يسمح لمن يحمل دون درجة الدكتوراه أن يكون عضوا فيه، حرصا على تطوير العملية التعليمية والارتقاء بالخطط والبرامج الأكاديمية وصولا الى أداء متميز في مراقبة اداء المجالس الأخرى. 

جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018