الحكومة تستثني مجالس المحافظات من قرار تخفيض 10% من الموازنات الرأسماليّة الملك لـ"عباس": الأردن مستمر بتأدية دوره التاريخي والديني في القدس رئيس لجنة التربية البدور: علاقتنا التشاركية مع وزارة التربية ساهمت في انهاء بعض الملفات العالقة اتلاف عصائر و مواد غذائيه تالفه في عجلون والد الشاب الهندي يرد على مستشفى الجامعة الأردنية "الحقيقة الدولية" تقيم إفطارها السنوي الثالث عشر بحضور كوكبة من العلماء والمسؤولين والإعلاميين.. تقرير تلفزيوني ومصور الملك يهنئ الرئيس الإندونيسي بإعادة انتخابه بدء الانتخابات الأوروبية ملـــف عضويــة «الصحفيـيـن» لمكافحـة الفسـاد القبض على تاجر مخدرات بحقه عدد من الطلبات في عنجرة بريطانيا: استقالة وزيرة شؤون البرلمان احتجاجاً على إدارة ماي لملف بريكست مركز فلكي: رمضان 29 يوما فلكيا و30 يوما باعتماد الرؤية الاحتلال الصهيوني يعتقل 11 فلسطينيا بالضفة الغربية إصابات خلال اقتحام الاحتلال الصهيوني بلدة قفين شمال طولكرم الاحتلال الصهيوني يهدم منزلاً قيد الإنشاء جنوب شرق بيت لحم

القسم : بوابة الحقيقة
إصلاح التعليم.. مجالس الحاكمية
نشر بتاريخ : 3/12/2019 7:27:34 PM
الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات


بقلم: الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات

تعتبر مجالس الحاكمية في جامعاتنا الوطنية بأنواعها الثلاث: مجلس العمداء  (المجلس التنفيذي) ومجلس الجامعة (المجلس التشريعي) ومجلس الأمناء (المجلس الرقابي)، الجهات المسئولة عن العملية التعليمية والتشريعية ومتابعة الأداء بهدف الحصول على أفضل النتائج بجعل منابرنا العلمية واحات للإبداع العلمي والتميز وصولا الى مصاف الجامعات العالمية العريقة.

مجلس العمداء في معظم جامعاتنا مازال يعكس رؤى وتوجهات رئيس الجامعة كونه من يعين ويعزل أعضاءه بمباركة من مجلس الأمناء. وما دام العميد يسعى لنيل رضى رئيسه فإنه سيوافقه الرأي ويحاول الابتعاد عن إبداء الآراء التي قد تختلف مع توجهاته، وفي المحصلة نحصل على مجلس برئيس فقط.

اذا أردنا تفعيل هذا المجلس فلابد من تعديل التشريعات بحيث يصبح العمداء منتخبين من قبل أعضاء الهيئة التدريسية في كلياتهم، وبذلك نضمن حرص العميد على مراعاة مصلحة الكلية حتى وان اختلفت عن توجهات رئيسه، وبهذا يتحسن أداؤهم ويصبح أكثر مهنية. 

إذا تم إنتخاب العمداء من قبل زملائهم وليس تعيينهم من قبل الرئيس نحصل على مجلسين بفعالية عالية وهما مجلس العمداء ومجلس الجامعة،لأن العمداء يشكلون الغالبية في هذين المجلسين.

المجلس الرقابي وهو مجلس الأمناء شابه الكثير من التشوهات في تشكيلته الأخيرة حيث تم انضمام أعضاء جدد له من الصناعة وأهل الخبرة بدرجات علمية أولى وهي البكالوريوس، مهمتهم مع زملائهم في المجلس، مراقبة أداء رئيس الجامعة ومجلس العمداء ممن يحملون رتبة الأستاذية، والتنسيب بتعيين أو عزل الرئيس، بالإضافة الى تعديل الأنظمة والتشريعات وإقرار الموازنة، والتنسيب لمجلس التعليم العالي وهيئة الاعتماد بفتح وتجميد التخصصات، وهذا يتطلب الإلمام الكبير بأسرار العملية التعليمية والخبرة العلمية في مجال البحث والتطوير.

فلا بد من تعديل تشريعات مجلس الامناء بما يتعلق بعضويته بحيث لا يسمح لمن يحمل دون درجة الدكتوراه أن يكون عضوا فيه، حرصا على تطوير العملية التعليمية والارتقاء بالخطط والبرامج الأكاديمية وصولا الى أداء متميز في مراقبة اداء المجالس الأخرى. 

جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018