وفيات الاردن وفلسطين اليوم الاحد 31/ 5/ 2020 مساجد تتجهز لصلاة الجمعة وفق إجراءات السلامة العامة في المفرق مصر: تسجيل 34 وفاة و1367 إصابة جديدة بفيروس كورونا العراق: حظر تجول شامل للحد من انتشار كورونا صحة اربد: المصابة الجديدة بكورونا تقيم في منزل تحت الحجر منذ أسبوعين إيران: إعادة فتح المساجد ورفع القيود عن الأسواق كندا: سقوط امرأة سوداء من الشرفة يثير احتجاجات في تورنتو السعودية: فتح 90 ألف مسجد الاحد مختصو أوبئة: فصل الشتاء سيكون تحديا كبيرا في التعامل مع كورونا - فيديو الهواري : إعادة فتح المقاهي قد يكون سببا في انتشار الفيروس بشكل واسع البلعاوي : المسحة الأنفية البلعومية تكشف فقط ثلثي المرضى بكورونا البدور : اعتقد ان يوم الجمعة الماضية قد تكون الأخيرة في قرارات حظر التجوال الشامل د. الهواري : انصح باعطاء كافة الاردنيين مطعوم الانفلونزا الموسمية في الشتاء "الغذاء والدواء": اجراءات احترازية بخصوص الأدوية التي تحتوي على مادة الميتفورمين الفعالة " الاوبئة": لا توصية بفتح الحضانات والحكومة تفكر بطريقة مختلفة

القسم : بوابة الحقيقة
ضنك العيش
نشر بتاريخ : 2/23/2019 5:08:36 PM
الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات


نلاحظ في حياتنا اليومية كثرة انتشار ظاهرة ضنك العيش والتي تنطبق على الفقير والغني على حد سواء، فالفقير يعاني من قلة المال وضعف الحيلة والغني يعاني من ضيق الصدر وعدم الرضا مع توافر المال الكثير. ونرى أن معظم الناس غير راضية بمعيشتها فالفقير يحسد الغني والغني لا يرى الفقير مع ضعف الصلة بالخالق في كلتا الحالتين.

فالغنى لا يوجد السعادة وراحة النفس، فتراه يحاول أن يجدها  بالحل والترحال والتنقل وصرف المال وفي لذة النفس والجسد، فتنقلب لذته الى جحيم دائم في حياته و تراه يتعس ويندم ويزداد كدرا وفجورا.

والفقير لو أنه رضي بما قسمه الله له وكان على صلة قوية بخالقة لحسده على حاله صاحب المال الوفير، لأنه في هذه الحاله يعيش راضيا وقانعا بما قسمه الله له ويكون صدره واسعا مليئا بالإيمان والثقة والطمأنينة.

سبحان الخالق الذي وصف لنا العلة ووصف لنا العلاج، فسبب ضنك العيش وضيق الصدر هو الابتعاد عن ذكر الله وذكر الله هو أداء الصلاة والخشوع بها، فالمؤمن يرضى بما قسمه الله له، فإذا كان خيرا له في حياته الدنيا شكرالله على هذه النعمة وإن كانت شرا، صبر عليها فكانت أيضا له لا عليه.

وفي المحصلة، تجد أن صدر المبتعد عن المنهج الرباني ضيقا وحياته نكدا وأنه غير راضي بحياته على إختلاف نوعها- فقرا كانت ام غنا - فتصبح حياته جحيما وصدره ضيقا كأنما يصعد في السماء.

أعاذنا الله وإياكم من ضيق الصدر وهدانا لشكره وحمده وتوثيق الصلة به.

جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2020