ناجٍ من مجزرة مدرسة "دار الأرقم": جثث الشهداء تناثرت في الساحة وعلق بعضها تحت الركام فلسطينيون يتصدون لهجوم مستعمرين على بيت فوريك قوات الاحتلال تعتدي على مركبات الفلسطينيين خلال اقتحام قصرة تشييع حاشد في جنين للشهيد حسين حردان قوات الاحتلال تقتحم بلدة يعبد جنوب جنين السعودية تدين قصف الاحتلال لمركز ثقافي وتطالب بمحاسبة الكيان قوات الاحتلال تقمع مسيرة كفر قدوم السلمية استشهاد طفلين وإصابة آخرين في قصف الاحتلال على خزاعة إسبانيا تستقبل 13 طفلاً مصابًا بالسرطان من غزة لتلقي العلاج تقارير عبرية: مفاوضات غير مباشرة وشيكة بين واشنطن وطهران رغم النفي الإيراني الملك والرئيس البلغاري يترأسان جولة جديدة من "اجتماعات العقبة" في صوفيا الدفاع المدني يتعامل مع 1637 حالة طارئة خلال 24 ساعة الفاو: ارتفاع أسعار الزيوت النباتية العالمية يقلص أثر تراجع الحبوب والسكر في مارس بنك غولدمان ساكس يخفض توقعاته لأسعار النفط بسبب الرسوم الجمركية وزيادة إمدادات أوبك+ السياحة السعودية تحقق فائضًا قياسيًا قدره 49.8 مليار ريال في ميزان المدفوعات

القسم : بوابة الحقيقة
ضنك العيش
نشر بتاريخ : 2/23/2019 5:08:36 PM
الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات


نلاحظ في حياتنا اليومية كثرة انتشار ظاهرة ضنك العيش والتي تنطبق على الفقير والغني على حد سواء، فالفقير يعاني من قلة المال وضعف الحيلة والغني يعاني من ضيق الصدر وعدم الرضا مع توافر المال الكثير. ونرى أن معظم الناس غير راضية بمعيشتها فالفقير يحسد الغني والغني لا يرى الفقير مع ضعف الصلة بالخالق في كلتا الحالتين.

فالغنى لا يوجد السعادة وراحة النفس، فتراه يحاول أن يجدها  بالحل والترحال والتنقل وصرف المال وفي لذة النفس والجسد، فتنقلب لذته الى جحيم دائم في حياته و تراه يتعس ويندم ويزداد كدرا وفجورا.

والفقير لو أنه رضي بما قسمه الله له وكان على صلة قوية بخالقة لحسده على حاله صاحب المال الوفير، لأنه في هذه الحاله يعيش راضيا وقانعا بما قسمه الله له ويكون صدره واسعا مليئا بالإيمان والثقة والطمأنينة.

سبحان الخالق الذي وصف لنا العلة ووصف لنا العلاج، فسبب ضنك العيش وضيق الصدر هو الابتعاد عن ذكر الله وذكر الله هو أداء الصلاة والخشوع بها، فالمؤمن يرضى بما قسمه الله له، فإذا كان خيرا له في حياته الدنيا شكرالله على هذه النعمة وإن كانت شرا، صبر عليها فكانت أيضا له لا عليه.

وفي المحصلة، تجد أن صدر المبتعد عن المنهج الرباني ضيقا وحياته نكدا وأنه غير راضي بحياته على إختلاف نوعها- فقرا كانت ام غنا - فتصبح حياته جحيما وصدره ضيقا كأنما يصعد في السماء.

أعاذنا الله وإياكم من ضيق الصدر وهدانا لشكره وحمده وتوثيق الصلة به.

جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2023