الفوسفات: لجنة فنية للوقوف على أسباب تسرب حامض الفوسفوريك بالمجمع الصناعي إصابة اثر حادث تدهور صهريج محمل بمادة الديزل على الطريق الصحراوي إرغام ناقلة جزائرية على دخول المياه الإيرانية الخارجية تتابع وفاة أردني في انديانا وآخر بجدة بدء استقبال طلبات الالتحاق بمعاهد التدريب المهني لطفي بوشناق يغني للوطن والإنسان والكرامة في مهرجان جرش الرزاز يبحث مع وزير الخارجية المغربي التعاون الاقتصادي والمساهمة في عمليات إعادة البناء انطلاق الملتقى القرآني الثاني لجمعية المحافظة على القرآن الكريم.. تقرير تلفزيوني دور الهيئات الرقابية.. مؤتمر للمركز الوطني لحقوق الإنسان.. تقرير تلفزيوني الضمان تطلق "منصة إلكترونية" لتسجيل وتحديث بيانات المواطنين والعمَّال السيطرة على تسرب لحمض الفوسفوريك في العقبة اثر انهيار خزان.. مصور لوكهيد مارتن تفوز بعقد قيمته 1.48 مليار دولار لبيع منظومة دفاعية للسعودية روسيا تعثر على أكبر ماسة بتاريخ أوروبا محكمة عمان الشرعية الجنوبية تباشر العمل مطلع آب المقبل ايران.. الدرون بالدرون والناقلة بالناقلة

القسم : بوابة الحقيقة
النفاق المجتمعي
نشر بتاريخ : 2/5/2019 3:54:39 PM
الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات

 بقلم: الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات

 

انتشرت في السنوات الأخيرة ظاهرة خطيرة ومدمرة في مجتمعاتنا العربية – إلا من رحم ربي -  وهي التملق والنفاق وإظهار صورة مغايرة لما يخفيه البعض في صدورهم، وعمت هذه الظاهرة وإنتشرت وأصبحت ضرورة ملحة للإستمرارية في هذه الحياة الدنيوية للحفاظ على المكتسبات التي تم الحصول عليها بوجه غير شرعي وبغير حق، مما يعني أخذنا لمكتسبات غيرنا وحرمانهم منها وذلك لأبسط الأسباب كونهم لا يتقنون ما يتقنه المتملقون والمزيفون.

 

إن هذه الظاهرة خطيرة جدا على الأمن المجتمعي، كونها تحطم كل شيء بني على العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص، وتوجد الشحناء والبغضاء والحسد، وتعطل مبدأ التكافل والتلاحم والتراحم المجتمعي، وبذلك يفقد الإنسان إنسانيته، وتراه يلهث ويركض وراء المناصب الإدارية التي ليس جديرا بها، فيركز على الكماليات ويبتعد عن الأساسيات ويصبح إرضاء المسئول الأعلى شغله الشاغر، فلا يهتم بمن هم دونه وتراه مستعد للتضحية بكل شيء في سبيل الوصول الى مبتغاة حتى ولو كان ذلك على حساب كرامته وإنسانيته.

 

ونلاحظ أيضا أن عطاءه يكون محدودا ويركز على إرضاء وتنفيذ تعليمات وتوجيهات من يأتمر بإمرتهم، وبذلك يصبح المسئول فاقدا للصلاحيات ولا يقدر على الارتقاء بمؤسسته كونه يفتقد لعناصر القيادة ولأنه تابع وليس مستقل، وبذلك نعطل التنمية والتطوير والتحسين، خوفا من وقوعنا في الأخطاء خلال التنفيذ، وصدقت المقولة الشهيرة "من لا يعمل لا يخطئ" ومن يعمل حتما سيخطئ أحيانا ويصيب كثيرا في معظم عمله وإجتهاداته.

 

السبيل الوحيد للنجاة هو رجوعنا الى خالقنا وتطبيق تعاليمه ومحاربة ظاهرة النفاق والمنافقين والتي تعتبر أكثر خطورة على المجتمع من العدو الخارجي كونها تهدم الجسم الداخلي الواحد وبذلك يسهل الفتك به والنيل منه.

 

جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018