بلدية كفرنجه تقوم بفتح مثلث كفرنجه من يكون الحبيب الجملي مرشح النهضة لرئاسة الحكومة التونسية؟ امرأة تطلب الإغاثة من تعنيف زوجها عبر تويتر تركيا تعيد "داعشيا" أميركيا إلى بلاده انقسام داخل باريس سان جيرمان على مدافع برشلونة المتاح مانشستر يونايتد يسبق الريال في الصراع على هداف دوري الأبطال بحضور أمريكي ودولي: وزراء ريّ مصر وإثيوبيا والسودان يبحثون ملء سدّ النهضة دبلوماسية كرة القدم توحي بمؤشرات على توجه لإنهاء الأزمة بين الرياض والدوحة إعادة طائرة إلى مصنع "إيرباص" بسبب رائحة "جوارب مبللة" المغرب: تأجيل محاكمة المتهمين في قضية شبكة التزوير وتجنيس (إسرائيليين) التوافق على الصفدي يؤجج الشارع في لبنان رفضاً له ضحية جديدة للسيلفي.. شلال يبتلع فرنسيا في تايلاند تسجيل حالات إصابة بالطاعون الدبلي في أرياف شمال الصين مقتل اثنين وإصابة 12 في انفجار قنبلة في وسط بغداد رئيس بلدية برقش: كوادر البلدية تعمل على معالجة مداهمة لمياه لمنازل

القسم : بوابة الحقيقة
النفاق المجتمعي
نشر بتاريخ : 2/5/2019 3:54:39 PM
الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات

 بقلم: الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات

 

انتشرت في السنوات الأخيرة ظاهرة خطيرة ومدمرة في مجتمعاتنا العربية – إلا من رحم ربي -  وهي التملق والنفاق وإظهار صورة مغايرة لما يخفيه البعض في صدورهم، وعمت هذه الظاهرة وإنتشرت وأصبحت ضرورة ملحة للإستمرارية في هذه الحياة الدنيوية للحفاظ على المكتسبات التي تم الحصول عليها بوجه غير شرعي وبغير حق، مما يعني أخذنا لمكتسبات غيرنا وحرمانهم منها وذلك لأبسط الأسباب كونهم لا يتقنون ما يتقنه المتملقون والمزيفون.

 

إن هذه الظاهرة خطيرة جدا على الأمن المجتمعي، كونها تحطم كل شيء بني على العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص، وتوجد الشحناء والبغضاء والحسد، وتعطل مبدأ التكافل والتلاحم والتراحم المجتمعي، وبذلك يفقد الإنسان إنسانيته، وتراه يلهث ويركض وراء المناصب الإدارية التي ليس جديرا بها، فيركز على الكماليات ويبتعد عن الأساسيات ويصبح إرضاء المسئول الأعلى شغله الشاغر، فلا يهتم بمن هم دونه وتراه مستعد للتضحية بكل شيء في سبيل الوصول الى مبتغاة حتى ولو كان ذلك على حساب كرامته وإنسانيته.

 

ونلاحظ أيضا أن عطاءه يكون محدودا ويركز على إرضاء وتنفيذ تعليمات وتوجيهات من يأتمر بإمرتهم، وبذلك يصبح المسئول فاقدا للصلاحيات ولا يقدر على الارتقاء بمؤسسته كونه يفتقد لعناصر القيادة ولأنه تابع وليس مستقل، وبذلك نعطل التنمية والتطوير والتحسين، خوفا من وقوعنا في الأخطاء خلال التنفيذ، وصدقت المقولة الشهيرة "من لا يعمل لا يخطئ" ومن يعمل حتما سيخطئ أحيانا ويصيب كثيرا في معظم عمله وإجتهاداته.

 

السبيل الوحيد للنجاة هو رجوعنا الى خالقنا وتطبيق تعاليمه ومحاربة ظاهرة النفاق والمنافقين والتي تعتبر أكثر خطورة على المجتمع من العدو الخارجي كونها تهدم الجسم الداخلي الواحد وبذلك يسهل الفتك به والنيل منه.

 

جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018