وفيات الاردن وفلسطين اليوم الجمعة 22/11/2019 الارصاد الجوية : الموسم المطري لم يتأخر والمنخفضات قادمة زلزال بقوة 1ر6 درجة يضرب منطقة حدودية بين تايلاند ولاوس عبد المهدي يفشل بالاستعانة بالعشائر… وزعيم قبلي: ابتلينا بمجاورة إيران واتباعنا المذهب نفسه حذاء المرأة … إعجاب من الرجال وعشق النساء توجيه تهم بالرشوة والاحتيال لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتانياهو خطوة واحدة تفصل الخليفي عن مشروع العقد الجديد في البريميرليغ أستراليا: عشرات الحرائق في المدن الاسترالية بسبب موجة الحر إنقاذ 120 مهاجرا سوريا قبالة سواحل قبرص القيادة الفلسطينية تطلب من «الوزاري العربي» خطوات للتصدي لمخططات واشنطن وتدعو أوروبا للاعتراف بدولة فلسطين العراق.. الرصاص الحي يوقع جرحى في صفوف المتظاهرين الجامعة العربية تدعو إلى تطوير منظومة العمل العدلي تمديد "موسم الرياض" في بعض المناطق حتى مارس المقبل الصين: لن نسمح بتقويض ازدهار هونج كونج ومبدأ "دولة واحدة ونظامين" إجلاء مواطنين بريطانيين من شمال شرق سوريا

القسم : بوابة الحقيقة
العام الجديد.. فرصة لتقييم الذات
نشر بتاريخ : 12/30/2018 6:41:02 PM
الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات

يمر المرء بمراحل ومحطات مختلفة، لبعضها الأثر الكبير في تحديد مسار حياته اللاحقة، ويعتبر العام الجديد فرصة جيدة وضرورية لإعادة تقييم ما تم إنجازه وتحقيقه في العام المنصرم، وتحديد الإخفاقات وأسبابها وطرق تلافيها في المراحل اللاحقة، بالإستفادة من مبدأ التغذية الراجعة.

إن النجاح لا يأتي مصادفة ولا بد من العمل له والاستعداد لتحقيقه، والاستفادة من تجارب الآخرين وخصوصا مواطن الضعف والإخفاق لديهم، ومحاولة تفاديها والبعد عنها، فالكيس من إتعض بغيره ولا ضير من الاستفادة من أخطائنا الشخصية وإعادة تقييم النفس لكي نستطيع الإستمرار في حياتنا و بأقل الأخطاء والعثرات.

وهذا ينطبق على الأفراد والجماعات والمؤسسات، فلا توجد نفس أو مجموعة معصومة عن الخطأ أو الوقوع فيه، ولكن توجد نفس أو جماعة كيسة تستفيد من مسيرتها ومحطات حياتها بإعادة النظر فيها بتمعن ومحاولة الاستفادة من الثغرات بمحاولة البعد عنها وتلاشيها.

وتعتبر نهاية عام وبداية عام جديد محطة لتقييم الذات وجلدها أحيانا، وهو ما يميز المجتمعات الغربية عنا، لأنها تجيد التخطيط والتدبير، وتستفيد من تجاربها وأخطاء غيرها، وهي تجيد أيضا الإستعداد للمراحل اللاحقة، ولا تترك شيئا للصدفة، في حين نعيش نحن بطريقة مغايرة لذلك، ونجيد دائما تفسير فشلنا بأنه قدر ومكتوب. نعم إنه كتب علينا بناء على معرفة مسبقة بطبيعة أنفسنا الإتكالية وعدم تقديرها لعواقب الأمور والفشل في الإعداد والتخطيط للمستقبل.

رب العزة طلب منا أن نعمل لحياتنا وكأننا نعيش أبدا والإستعداد لأخرتنا وكأننا نموت غدا، وهذا يتطلب الحيطة والحذر والعمل المستمر وعيش الواقع بإتقان والتخطيط والإستعداد للمستقبل بكل التقنيات والوسائل المتاحة وغير المتاحة.

ولنا في مسيرة السلف الصالح العبرة والعظة في التخطيط والتدبير ومن ثم التوكل على الخالق، فلا بد من إتقان ما يطلب منا من حسن للتدبير وإستغلال لكل ما أوتينا من العناصر والإمكانيات البشرية.

حمى الله هذا البلد الطيب الطاهر وأهله وقيادته الهاشمية الملهمه وسخر له من أبنائه من يجيدون التخطيط   والتدبير له.

جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018