وفيات الأردن وفلسطين السبت 23 شباط 2019 مسؤول: أمريكا تترك 400 جندي في سوريا ضمن قوة أوروبية لإقامة منطقة آمنة متحدث: آلاف المدنيين لا يزالون في آخر جيب داعش بشرق سوريا قانون دانماركي جديد يضيق على طالبي اللجوء وحالات لم الشمل قادة "مورو" مسؤولين بالفلبين.. الصراع الدامي يقترب من نهايته صدامات بين الشرطة الجزائرية ومتظاهرين قرب مقر بوتفليقة أكراد سوريا يجلون المدنيين من الباغوز ويشيدون بقرار إبقاء 200 عسكري أمريكي الهند وباكستان تصعدان "حرب التصريحات" بعد تفجير كشمير القوات الفرنسية تقتل إسلاميا متشددا بارزا في مالي الصين توافق على شراء بضائع أمريكية تصل قيمتها إلى 1.2 تريليون دولار آلاف الجزائريين يحتجون على سعي بوتفليقة للترشح لفترة رئاسية خامسة مصادر: أرامكو السعودية تنتهي من إصلاحات في حقل السفانية النفطي وكالة الطاقة الذرية: إيران ما زالت ملتزمة بالاتفاق النووي‭ ‬‬ البشير يعلن الطوارئ لمدة عام ويحل الحكومة الصين تكشف عن أول "مذيعة روبوت"

القسم : بوابة الحقيقة
المستقبل المجهول
نشر بتاريخ : 12/4/2018 5:36:19 PM
الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات

بقلم: الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات

 

طوال السنين السابقة ونحن نمر بمراحل مهمة ومفصلية حددت مسارنا ودققت إتجاة بوصلتنا، وكنا والحمد لله نتجاوز كل مرحلة  منها بمشيئة الله ووعي أبناء البلد وحكمة قيادته الهاشمية، فقد عبرنا كل الامواج العاتية والعواصف الشديدة، في حين غرقت سفن الاخرين من حولنا.

 

المرحلة التي نمر بها الان مرحلة دقيقة ومفصلية، زادت فيها الأعباء والمديونية وشحت الموارد، وفي تزايد واضح لنسب البطالة وعدم المقدرة على إيجاد فرص عمل، وفي غياب واضح أيضا للمشاريع التنموية والعناصر القيادية التي يمكن أن تقنع الشارع وتتبنى الخطط والبرامج ويكون همها وشغلها الشاغل مصلحة الوطن وراحة المواطن.

 

يضاف الى ذلك كثرة وسائل التواصل الإجتماعي وإمكانية المتابعة المباشرة لأي حدث والوقوف على أدق التفاصيل، وزيادة وعي وثقافة المواطن الأردني الذي أصبح ملما بكل ما يحيط به، ومن الصعب بل من المستحيل إقناعه بما هو خطأ او يتنافى مع المنطق.

 

نعلم جيدا حجم التحديات التي نواجها، ونعلم أيضا الظروف الإقتصادية العالمية الصعبة، ولكننا بحاجة ماسة  الى رؤى مستقبلية واقعية وحلول منطقية مع مكافحة شاملة للفساد، وتقنين للنفقات، وهذا يستوجب وجود شخصيات قيادية صاحبة ولاية وتتمتع بالصلاحيات، وأن لا يكون هذا المنصب او ذاك فرصة لتحسين الحال وتحقيق أقصى حد من المكتسبات الشخصية والعائلية، وأن لا يكون الكرسي متذبذبا ولا يستقر على شخصية مما يرهق الموازنة، فيجب التأني في إختيار الشخصيات القيادية وفرزها بناء على المواطنة الصالحة وحب الوطن والقدرة على التحسين والتطوير والتحديث.

 

إن ما يؤسف حقا أن الموقع الإداري لم يصبح مغنما وأصبح غير مرغوب به من أبناء الوطن المخلصين لأن بعض من تولوه أضاعوا هيبته.

 

نتمنى أن لا يكون المستقبل مجهولا ونتمنى أن نخرج من عنق الزجاجة، وهذا يتطلب إسناد الأمور الى أهلها المخلصين القويين من أبناء الوطن.

 

حمى الله بلدنا الحبيب وقيادته الهاشمية وسخر لنا من أبناء هذا الوطن من يسعون لرفعته والذود عنه بالغالي والنفيس.

 

جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018