وزارة الصحة: الفحوصات تثبت عدم إصابة سيدة بـ"كورونا" فيروس كورونا: إلغاء صلاة الجمعة لأول مرة في إيران بسبب انتشار المرض السعودية تعلق دخول مواطني دول مجلس التعاون إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة مؤقتا تسجيل أول إصابة لكلب بفيروس كورونا الجديد العرقسوس والإيفيدرا.. الصين تلجأ للطب الشعبي لمواجهة كورونا الصحة (الإسرائيلية) تعلن ارتفاع مصابي "كورونا" لـ7 سويسرا تعلن تعليق كافة الفعاليات الكبرى تحسبا لفيروس كورونا "كورونا" يتسبب بخسائر للأسهم العالمية بـ6 تريليونات دولار خلال أسبوع أبو ظبي تطبق الحجر الصحي على مخالطين لمصابين بكورونا قلقٌ أوروبي من إندلاع مواجهة عسكرية دولية كبرى في سوريا إصابة 134 مواطنًا بقمع الاحتلال فعاليات ضد الاستيطان بنابلس إيران تعلن إغلاق كافة المدارس بسبب كورونا إصابة 6 فلسطينيين بقمع الاحتلال مسيرة كفر قدوم مواجهات وإصابات بجنين وقلقيلية نقص الكادر الطبي والتمريضي في مركز صحي قضاء الخالدية يفاقم معاناة الأهالي.. تقرير تلفزيوني

القسم : مقالات مختاره
سيدي أبا الحسين، نعم القائد أنت.
نشر بتاريخ : 10/22/2018 12:12:50 AM
أ. د. صلحي الشحاتيت

القيادة الحكيمة الرشيدة هي القيادة التي تتلمس مشاعر شعبها وتتحسس مصالحه فتتخذ القرارات التي تحقق المصالح العليا للوطن وللأمة، فتقف القيادة والشعب في خندق واحد في مواجهة التحديات والصعاب للوصول بالوطن إلى بر الأمن والأمان دون الانتقاص من حقوقه الوطنية، وهذا كان ولا يزال ديدن قائدنا جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين-حفظه الله ورعاه- منذ اعتلائه سدة العرش الهاشمي السامي، أن يزن القرارات الملكية السامية بميزان المصلحة العليا للوطن والأمة، فجاء قرار جلالته هذا اليوم باسترداد أرض الباقورة والغمر وإنهاء ملحقيهما من اتفاقية السلام تجسيدًا للرؤية الملكية السامية في الحفاظ على تراب الوطن الغالي من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه. وجاء هذا القرار الهاشمي الشجاع في ظل أوضاع مضطربة وفتن تمور بها البلدان المجاورة ليؤكد على استقلالية الأردن والقرار الأردني فكان القرار الملكي أردنيًّا بامتياز ،  إذ إنه نابع من ضمير الشعب الأردني ومعبّر عن آماله وطموحاته. 
ونحن في جامعة العقبة للتكنولوجيا، بجميع كوادرها وطلبتها، لنؤكد وقوفنا خلف جلالة القائد المفدى وقراره الشجاع الذي أعاد لنا العزة والكرامة والثقة بالنفس، ولنعلن التفافنا حول قيادتنا الهاشمية الحكيمة والشجاعة بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين- حفظه الله ورعاه- ولسان حالنا يقول له: معك وبك إنّا ماضون.
حفظ الله جلالته ذخرًا للوطن وللأمه، وحمى الله الأردن، عرين الأشاوس من آل هاشم، حرًا عزيزًا منيعًا.

أ. د. صلحي الشحاتيت
رئيس جامعة العقبة للتكنولوجيا

جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018