لحظة فارقة حولت رغبة نيمار من الريال إلى برشلونة بؤر انهيارات عمان اربد على حالها.. وتحذيرات قبل وقوع الكارثة قوات سورية تسيطر على قواعد أميركية بشمال سوريا بسبب العدوان.. مطالبة بحرمان تركيا من استضافة نهائي الأبطال أول اشتباكات بين القوات التركية والسورية قرب منبج اليمن: عدن تزيل معالم الإمارات من المؤسسات الرسمية و6 أعضاء في حكومة هادي يصلون حضرموت "الخارجية": لا أردنيين على متن حافلة المعتمرين في المدينة المنورة جيش الاحتلال يطلق النار على شاب بزعم محاولة دهس قرب رام الله وفيات الاردن وفلسطين اليوم الخميس 17/10/2019 وزير الزراعة : لا يوجد صادرات زراعية من الأردن إلى سوريا ..فيديو إدارة السير تنفي تسبب دورية نجدة بحادث على طريق الـ 100 إسبانيا تلحق بركب المتأهلين لأمم أوروبا بعد تعادل قاتل مع السويد إخماد معظم حرائق لبنان بعد يومين كويكب يمر قرب كوكبنا بسرعة كبيرة الدفاع الروسية: نتخذ مع السلطات السورية إجراءات لتأمين انسحاب القوات الأمريكية

القسم : مقالات مختاره
سيدي أبا الحسين، نعم القائد أنت.
نشر بتاريخ : 10/22/2018 12:12:50 AM
أ. د. صلحي الشحاتيت

القيادة الحكيمة الرشيدة هي القيادة التي تتلمس مشاعر شعبها وتتحسس مصالحه فتتخذ القرارات التي تحقق المصالح العليا للوطن وللأمة، فتقف القيادة والشعب في خندق واحد في مواجهة التحديات والصعاب للوصول بالوطن إلى بر الأمن والأمان دون الانتقاص من حقوقه الوطنية، وهذا كان ولا يزال ديدن قائدنا جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين-حفظه الله ورعاه- منذ اعتلائه سدة العرش الهاشمي السامي، أن يزن القرارات الملكية السامية بميزان المصلحة العليا للوطن والأمة، فجاء قرار جلالته هذا اليوم باسترداد أرض الباقورة والغمر وإنهاء ملحقيهما من اتفاقية السلام تجسيدًا للرؤية الملكية السامية في الحفاظ على تراب الوطن الغالي من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه. وجاء هذا القرار الهاشمي الشجاع في ظل أوضاع مضطربة وفتن تمور بها البلدان المجاورة ليؤكد على استقلالية الأردن والقرار الأردني فكان القرار الملكي أردنيًّا بامتياز ،  إذ إنه نابع من ضمير الشعب الأردني ومعبّر عن آماله وطموحاته. 
ونحن في جامعة العقبة للتكنولوجيا، بجميع كوادرها وطلبتها، لنؤكد وقوفنا خلف جلالة القائد المفدى وقراره الشجاع الذي أعاد لنا العزة والكرامة والثقة بالنفس، ولنعلن التفافنا حول قيادتنا الهاشمية الحكيمة والشجاعة بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين- حفظه الله ورعاه- ولسان حالنا يقول له: معك وبك إنّا ماضون.
حفظ الله جلالته ذخرًا للوطن وللأمه، وحمى الله الأردن، عرين الأشاوس من آل هاشم، حرًا عزيزًا منيعًا.

أ. د. صلحي الشحاتيت
رئيس جامعة العقبة للتكنولوجيا

جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018