وفيات الاردن وفلسطين اليوم الجمعة 28 /2 / 2020 مقتل 22 جنديًا تركيًا بغارات جوية في سوريا موجة من الاحتجاجات النسوية تجتاح أمريكا اللاتينية لمكافحة العنف ضد المرأة بحث جديد يكشف التمييز الرقمي ضد الفلسطينيين في مجال التجارة الإلكترونية تناول هذه المواد الغذائية الثلاث لحماية قلبك رجل متشبه بالنساء يثير جدلاً في مدرسة اسكتلندية ظهور مفاجئ لجوني ديب في لندن خلال محاكمة بقضية تشهير محكمة في بنغلاديش تحظر كتابين “يؤذيان مشاعر المسلمين” قطاع صناعة الدمى يدفع فاتورة باهظة بفعل الهلع من «كورونا» وفاة أول فرنسي جراء فيروس كورونا المستجدّ في باريس نجل كريستيانو رونالدو يقتحم عالم “السوشال ميديا” بأربع لغات أنباء عن انضمام دريد لحام وأمل عرفة إلى «باب الحارة» الرزاز يقرر اعادة تشكيل اللجنة الوطنية لمكافحة الفكر المتطرف الملك يعزي في اتصال هاتفي خادم الحرمين الشريفين كانوا عائدين من حفل زفاف..مقتل 24 شخصا بحادث مأساوي في الهند

القسم : بوابة الحقيقة
اعلامنا الأردني والعمل الجاد
نشر بتاريخ : 8/27/2018 7:03:18 PM
عصمت الطاهات
 
 ما الذي يحدث في وطني الأردني الشامخ ؟ لماذا هذا التناقض الغريب والعجيب في الإعلام الأردني وإن وجد ؟ من هو المسؤول عما يحدث من فوضى  وضياع وفلتان وعدم تنسيق ؟ لماذا اصبح الضرب والإهانة والتعدي على الأشخاص لغة اعلامية اخرى؟  بل ماألذي يحدث في التلفزيون الأردني الرسمي ؟ هل يستطيع الإعلام الرسمي أن يكاشف نفسه بواقعه ومشكلاته؟! ذلك هو السؤال الذي يفرض نفسه علينا اليوم.. والجواب كما أظن سيكون مثار جدل حار.. 

ما يستدعي هذا الكلام  مايحدث  من إعتداء واهانات  لمسؤولين او اعلاميين في بلدنا، وإذا كان المجال هنا يضيق بالبحث فإنه يتسع لبضعة أسئلة قد تكون جزءا من محاور هذا الحوار حول واقع عملنا الإعلامي..‏ 

بداية ما الذي تريده الحكومة اليوم من الاعلام الأردني  باعتبارها ترى ولا تسمع ولاتتدخل فيما يحدث منذ بداية الأمر ؟

 وهل تسعى الحكومة  لتغيير مفردات افعالها  بما ينسجم وعقل القارىء المنفتح على مختلف وسائل الإعلام التي أصبحت في كل بيت وركن ؟ وهل يمكن أن تتجاوب مع متطلبات التغيير التي تفرضها (طروحاتها) هي حول الشفافية والتطوير والتحديث؟!‏ 

ومن جانب آخر ما الذي نريده نحن الإعلاميين من صحفنا وإعلامنا المرئي في ظل الظروف التي نعيشها على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي؟ وهل نمتلك رؤى موضوعية لواقع عملنا وآفاقه المستقبلية؟ وهل يمكن أن نتحدث عن (سقف الحريات) الذي يشكل طموحا وحاجة للارتقاء بعملنا؟‏

والسؤال الأهم في نظري كواحد من الإعلاميين البسطاء هو، هل أن الأوان في ان نتوقف عن تقمص دور مقدمي البرامج الأخرى وعنترياتهم ووقف بعض البرامج التي لاتغني ولاتسمن من جوع ؟ وكذلك الفوضى الإعلامية العارمة التي تسود القنوات الأردنية التي عادة مانشاهدها في بلدنا ؟

ثم متى نرتقي جميعا بإعلامنا الأردني ونصل به الى بر الأمان ؟ لماذا كل هذه الفوضى والأخبار المتناقضة  وبعض الإعلانات المبطنة الساقطة في المحطات والقنوات الفضائية التي منها ماينطلق من سماء بلدنا؟ 

ثم متى نلتزم بقرار وتعليمات ولي الأمر في هذا الوطن ونتبع ماجاء في سنة رسولنا الكريم وبالمواثيق الإعلامية الفاعلة ؟ . 

قد يكون هذا غيض من فيض ولكن آن الأوان لفتح مثل هذا الحوارالجرىء الصادق داخل البيت الإعلامي  الأردني والذي اصبح يهمنا كثيرا ونتمناه والذي يعني أهله أكثر من غيرهم وعلى أرضية من الاحترام  المتبادل والرغبة الصادقة بالتطوير والتقدم والإخلاص .. واسمحوا لي هنا أن أخص المسؤولين أصحاب  القرار في بلدنا ومنهم الإعلاميين والمثقفين ،هذا  ليس من باب المنة علينا، ولكن لأن القرار الإعلامي ولنكن واقعيين, بأيديهم ، و لأن استجابتهم للحوار وتداعياته ضرورة تنبع من قناعتنا بأن الوطن وحب  الوطن واهله ليس حكرا على أحد.‏
 
فلننهض جميعا ولنعمل بيد واحدة بكل تفاني وامل وإخلاص من اجل وطن خال من الشوائب الإعلامية التي قد تؤثر على مسيرتنا الهادفة ، فالوطن الأردني بحاجة واكثر من اي وقت مضى لعمل جاد صادق  يخلوا منه النفاق ، عمل مخلص وهادف  للنهوض بهذا الوطن الأردني الغالي والنفيس والذي فتح ابوابه للجميع  فهل نلبي النداء لننهض بإعلامنا الأردني ونعيده لمصافه كما عهدناه من قبل ؟؟؟.  تحية لإعلامنا الأردني ولكل العاملين فيه والذين قدموا لنا العديد من التضحيات. 

جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018