وفيات الاردن وفلسطين اليوم الجمعة 20/9/2019 خبراء أمميون: وفاة امرأة حامل أو وليدها كل 11 ثانية حول العالم بريطانيا: المحكمة العليا تبت بشرعية تعليق أعمال البرلمان مطلع الاسبوع القادم العراق يرفض المشاركة بالتحالف الدولي لحماية أمن الخليج العربي الاحتلال يعتقل 19 فلسطينيًا بمداهمات بالضفة الغربية الإمارات تنضم إلى التحالف الدولي لأمن الملاحة البحرية تركيا: ترامب "تفهم" سبب حصولنا على صواريخ "إس-400" بومبيو: الولايات المتحدة تدعم حق السعودية في الدفاع عن نفسها ريال مدريد يتعثر على ملعب الأمراء في باريس إعلان نتائج القبول الموحد لحملة الشهادات الأجنبية - رابط 25 مقـعـد طـب لأبناء العاملين بالبلقاء التطبيقية الخرابشة : النقابة تبحث عن مصالحها الشخصية .. العساف: الحكومة لم تقدم أي جديد في حوارها .. فيديو الشوبك : انطلاق فعاليات المنتدى الثقافي الاول - صور ظريف يقول: أمريكا تنكر الحقيقة بإلقائها اللوم على إيران في هجمات السعودية زيدان يَعِد جماهير ريال مدريد بما يريدون سماعه.. واليوفي يطمح لبداية جيدة

القسم : بوابة الحقيقة
النموذج السوري وأكذوبة البطالة
نشر بتاريخ : 8/23/2018 5:49:41 PM
عصمت الطاهات

قلناها عدة مرات ، وقاله قبلنا النائب الحر الشريف الدعية الدكتور محمد نوح القضاة بأن الأردنيين ليسوا فقراء بل منهبون ، والشعب الأردني المكافح لايتألم من  الجوع ، ولكنه يتألم من فقدان الكرامة . والذي يقول بأن ليس في الأردن مالا ليس صادقا فيما يقول ( انتهى).

 

نحن في الأردن الطاهر، نمتلك العقول الواعية  والخيرات الوفيرة ، والثروات المكدسة ، لكن لصوص الأوطان متواجدين بيننا بكثرة .

 

  يقولون : عند الشدائد تظهر معادن الرجال ، والأزمات  يظهر المعدن الأصيل للشعوب .. ومن هنا ، لم يكن غريبًا على الشعب الاردني أن يمد يده بكل الحب للشعب السورى الشقيق الذى ترك دياره من شدة ويلات الحرب التى لاتبقى على صغير أو كبير، ونزح الشعب السورى إلى ربوع ارض الهواشم  حيث بلغ العدد الآن مايقرب من 650  الف مواطن سوري، وسهلت الحكومة إجراءات إلتحاق أبناء السوريين بالمدارس، ولم يجد الشعب السورى أية معاناة فى التأقلم والعيش مع أشقائهم الاردنيين .

 

ما نتحدث عنه هو بكل المقاييس ظاهرة تستحق المتابعة والتقييم، ففى الوقت الذى يعانى منه الشعب الأردني من البطالة تجد أن الأشقاء السوريين نجحوا فى اختراق سوق العمل فى شتى المجالات خاصة فى مجال المطاعم الذى حققوا فيه نجاحًا مبهرًا، وهذا يثبت بما لا يدع مجالًا للشك أن البطالة الموجودة فى الأردن هى بطالة مقنعة غير حقيقية، لأنه من المفروض أن يبحث الشباب عن عمل يدر دخلًا حتى يجدوا ما يطمحون إليه، لا أن يمتنع الكثيرون عن خوض التجارب للعمل فى مجالات بعيدة عن تخصصات الدراسة ويعلنوا أنهم يعانون من البطالة.

 

إن تنشيط سوق العمل بمشروعات وأفكار جديدة تخلق حالة من الرواج وسد الثغرات التى تعجز الحكومة عن حلها، فمن غير المعقول أن يقف الشباب مكتوف الأيدى معلنًا أنه لايجد عملًا وان معظمهم ينتظر او يبحث عن عمل حكومي ، فنحن نحتاج إلى ثورة فى فكر الشباب والأسر، فكل عمل شريف يحترم لأن صاحبه يكسب رزقه بالتعب والجهد وحرى بنا أن نحترمه ونشجعه، يجب على الشباب ألا ينتظر بعد التخرج من الجامعات أو المعاهد المتخصصة أن يحصل على وظيفة حكومية، فهذا الفكر أصبح باليًا وعلينا أن نواكب العصر فى حركته السريعة وأن نستجيب لمستجدات سوق العمل، فالدول الكبرى لم تصل إلى ماهى عليه إلا بالمشروعات الصغيرة التى تؤدى إلى تبنى المشروعات العملاقة.

 

فلم يكن النموذج السورى إلا بارقة أمل أن الاردن العظيم مليء بالخيرات، فقط لانريد أن يتكبر أحد على العمل الحر فالمجتمعات لا تبنى إلا بتكاتف أبنائها حكومة وشعبًا.

 

وعلى الدولة الأردنية ان تتبنى مشروعا وطنيا هاما من خلال إيجاد جهة حكومية تساعد المحتاجين لفتح مشاريع اعمال خاصة بهم من خلال دعمهم بمبلغ مالي كسلفة يستطيع فيه المواطن الأردني ان يبادر بفتح مشروعه للأنطلاق من خلاله الى سماء يناء الوطن .

 

بارك الله بقائد وشعب وريحة تراب وطني الأردني ، وحماك ياوطني من ايادي اللصوص وناهبي الخيرات.



جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018