العثور على شخص متوفى داخل محل تجاري في إربد وزير التربية يوعز بالحقيق في رسوب 30 طالبًا بمدرسة رشيد طليع ترامب يطلق رسالة غامضة للعالم: "شيء كبير قادم" عشيرة ابو سويلم تصدر بيانا : نرفض العنف.. ونطالب بأشد العقوبات على الجاني الديوان الملكي يهنئ الملكة رانيا بعيد ميلادها المفرق .. حريق مطعم ولا اصابات رئيس الوزراء يوجه بإنشاء مبنى جديد للعيادات في مستشفى اليرموك الحكومي هل سيتم فرض رسوم على الطرق الحالية؟.. الأشغال تحسم الجدل جرش .. حملة نظافة شاملة في المدينة السياحية "اليرموك": كلية "تكنولوجيا المعلومات" تحقق المركز الأول أردنيا والثاني عربيا في هاكثون Data Drip شارع الثلاثين في إربد .. إزعاج مستمر وغياب للرقابة بلدية مأدبا لـ "الحقيقة الدولية": 131 ألف سائح زاروا المدينة وتحويل ملفات لجهات رقابية وزارة الصحة: تفعيل نظام حجز المواعيد الإلكترونية للوافدين اعتبار من الاثنين رئيس الوزراء يضع حجر الأساس لمشروع قرية جرش السياحية البيئية حماس تنشر صورا للمرة الأولى لقادتها الشهداء بينهم محمد الضيف
القسم : بوابة الحقيقة
الاونروا.... هل سيتم التخلص منها؟!
نشر بتاريخ : 11/15/2019 5:58:02 PM
خوله كامل الكردي

ان مشاكل الاونروا اصبحت تثير تساؤلات كثيرة، بخاصة في عملية تامين دعم لها وتقديم المساعدات والمنح التي تعين على ديمومتها، فقد تقلصت العديد من المنح المقدمة لها، وباتت على شفا غلق ابوابها، لولا تصدر بعض الدول لتعويض النقص الحاصل في ميزانية الوكالة.

وما زاد الامر تعقيدا ظهور مزاعم بتجاوزات ادارية ممنوحة لبعض القيادات في تلك الوكالة، مما حدى بالمفوض العام للوكالة بالتنحي، للتحقيق بشان الاختراقات والتجاوزات الادارية، والتي اثيرت بعد ان وجهت اصابع الاتهام لاحدى مديرات الوكالة بمحاباة زوجها والمساعدة في تامين وظيفة له في الوكالة براتب مرتفع.
لقد بات على القائمين على وكالة الاونروا، البحث في الاليات المجدية والواجب اتباعها لتعيين الموظفين واسس اختيارهم، والعمل على التحقيق في انتهاكات جسيمة للاخلاقيات، بالاشارة الى وجود تعد على قواعد التوظيف والاداء الوظيفي للعاملين فيها.

والمثير للانتباه ظهور تلك التعديات في هذه الفترة الاشد حساسية في واقع وكالة الغوث، بما تعانيه من عجز في ميزانيتها، بخاصة بعد ان اعلنت الولايات المتحدة اكبر مانح للوكالة، انها ستوقف المساعدات التي تدفعها والبالغة ٣٦٠مليون دولار سنويا.

فمحاولات دول كالولايات المتحدة واسرائيل لعرقلة مواصلة وكالة الغوث تقديم مساعداتها للفلسطينيين، وبروز مشاكل ادارية داخلية وازمات مادية وتدخلات خارجية، حدت بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الى محاولة تقليص اعداد الموظفين والتشاور في تخفيض رواتب موظفيها، رشح عن تلك الاجراءات احتجاجات واسعة في مدارس الوكالة بغزة. فالأونروا وما تقدمه للاجئين من مساعدات ومنح بالأخص في الاراضي الفلسطينية بقطاع غزة، لا يمكن التراجع عنها بالنسبة للعديد من اللاجئين الذين يعتمدون على مساعداتها في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يمر بها القطاع، فهي بمثابة شريان حياة لكثير منهم.

ويعود التساؤل من جديد هل هناك نية مبيتة للتخلص من الاونروا، وترك اعداد كبيرة من الفلسطينيين وحدهم من غير مساعدة او معيل، وهذا في المجمل من حق اللاجئ الذي ترك ارضه وبيته مجبرا ومكرها، فهو التزام اخلاقي قبل كل شيء، على المجتمع الدولي والامم المتحدة الوفاء بالتزاماتها تجاه اللاجئين في غزة ولبنان وسوريا والاردن.

جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2025