القسم :
محلي - نافذة على الاردن
نشر بتاريخ :
05/04/2025
توقيت عمان - القدس
10:58:05 PM
مختصون: القبلية والعشائرية في الأردن تلعب دوراً سياسياً بديلاً عن الأحزاب - فيديو
مختصون: ليس لدينا ثقافة حزبية وهي بحاجة إلى أيام وسنين وتجارب عملية
مختصون: الأحزاب السياسية تنجم عن ضرورة
اجتماعية لتعزيز ظاهرة المشاركة السياسية
مختصون: الأحزاب السياسية ضرورية لأي مجتمع
ديمقراطي وتتطلب وجود ثقافة سياسية "مشاركة"
مختصون: الأحزاب السياسية في الأردن تعاني من
مشكلات جمّة
مختصون: الأصل بالأحزاب أن تبدأ من القواعد
إلى الأعلى ولكن في الأردن حدث العكس
مختصون: عملية تشكيل الأحزاب في المملكة لم
تأتِ من القواعد الشعبية
مختصون: الأبعاد الشخصية طغت على البرنامج
والحزب في المملكة
مختصون: رموز ونخب سياسية هي التي توجَه
وتوجِه
مختصون :برامج الأحزاب جاءت كشعارات وليست
كحلول للمشاكل
مختصون: الجامعات المنجم الحقيقي للعمل
الحزبي
مختصون: نحن بحاجة إلى معارضة بناءّة وتخدم
قضايا الوطن
مختصون: عندما يكون لدينا في الأردن برلمان
سياسي قوي ومدافع عن حقوق الشعب تصبح هناك عدالة اجتماعية
الحقيقة الدولية - قال الوزير الأسبق الدكتور
أمين المشاقبة، إنّ الأحزاب السياسية تنجم عن ضرورة اجتماعية لتعزيز ظاهرة
المشاركة السياسية، ودور المواطنين في اختيار ممثليهم والقضايا التي يريدون اتخاذ
قرار بها من قبل السلطات السياسية.
أضاف في حديثه لـ برنامج "واجه
الحقيقة"، مساء السبت، أنّ الأحزاب السياسية ضرورية لأي مجتمع ديمقراطي
وتتطلب وجود ثقافة سياسية "مشاركة".
نوه المشاقبة، إلى أنّ الأحزاب السياسية في
الأردن تعاني من مشكلات جمّة منها، مضيفاً بأن الأصل فيها أن تبدأ من القواعد إلى
الأعلى ولكن في الأردن حدث العكس.
وشدد، على أنّ عملية تشكيل الأحزاب السياسية
في المملكة لم تأتي من القواعد الشعبية وإنما من نخب سياسية "موجهة"،
باستناء بعض الأحزاب الأيدولوجية.
"الأبعاد الشخصية طغت على البرنامج
والحزب اذ أصبح هناك رموز ونخب سياسية هي التي توجَه وتوجِه"، بحسب الوزير
الأسبق، الذي أشار إلى أنّ القبلية والعشائرية
في الأردن تلعب دوراً سياسياً بديلاً عن الأحزاب في كثير من مناطق الأردن.
بحسب الوزير الأسبق الدكتور أمين المشاقبة،
فإنه لا زال من المبكر الحديث عن الأحزاب السياسية في الأردن؛ لأنه الحياة الحزبية
في أي دولة تعتمد على تطور الحياة البرلمانية والعمل البرلماني، اذ ينعكس كل ذلك
على الأحزاب.
أردف، بأن برامج الأحزاب جاءت كشعارات وليست
كحلول للمشاكل، مشدداً على أنّ الجامعات المنجم الحقيقي للعمل الحزبي، مضيفاً
بالقول: "ونحن بحاجة إلى معارضة بناءّة وتخدم قضايا الوطن"
من جهته،
ذكر السياسي والحزبي والقانوني حسام الخصاونة، بأنّ عندما يكون لدينا في
الأردن برلمان سياسي قوي ومدافع عن حقوق الشعب تصبح هناك عدالة اجتماعية وسيخدم
المواطن في نهاية المطاف.
"الأحزاب الأردنية اليوم بيد
المواطن"، بحسب الخصاونة، الذي لفت، إلى أنّ ليس لدينا ثقافة حزبية ولا
سياسية "وهي بحاجة إلى أيام وسنين وتجارب عملية لكي تنجح وتكون واقعة في
المجتمع الأردني.