نشر بتاريخ :
05/04/2025
توقيت عمان - القدس
5:07:29 PM
كشفت دراسة حديثة أن بدء استخدام
السجائر الإلكترونية بعد التخرج من المدرسة الثانوية يزيد بشكل كبير من احتمالية
تطور الإدمان عليها، بنسبة تصل إلى 40% مقارنة بمن يبدأون في سن مبكرة خلال فترة
المراهقة.
وتسلط الدراسة، التي شملت 2291 مراهقًا
من 10 مدارس ثانوية في كاليفورنيا وتمت متابعتهم لمدة 10 سنوات، الضوء على أهمية
توقيت بدء التدخين الإلكتروني وتأثيره على سلوكيات المستخدمين. وقد أظهرت النتائج
أن ثلثي المشاركين يفضلون نكهات السجائر الإلكترونية الحلوة مثل الفاكهة والحلوى.
وتبين أن واحدًا من كل 5 شباب بدأوا
التدخين الإلكتروني بعد المرحلة الثانوية أصبحوا مدخنين منتظمين خلال عام واحد
فقط، وهي زيادة ملحوظة تقدر بـ 40% مقارنة بمن بدأوا في سن 14 أو 15 عامًا. كما
أوضحت الدراسة أن المراهقين الأكبر سنًا يطورون الإدمان على السجائر الإلكترونية
بمعدل أسرع بثلاث مرات من أقرانهم الأصغر سنًا. وكشفت أيضًا أن هذه الفئة كانت
أكثر عرضة بثلاث مرات لاستخدام منتجات JUUL
عالية النيكوتين عند بدء التدخين الإلكتروني، مما زاد من خطر الإدمان لديهم.
وقد قسم الباحثون أنماط التدخين
الإلكتروني للمشاركين إلى 4 فئات بناءً على بياناتهم: الشباب (بعد التخرج)/التقدم
السريع (21%)، الثانوية المبكرة/التقدم التدريجي (14%)، الثانوية المتأخرة/التقدم
التدريجي (4%)، وقليلو المخاطر/عدم التقدم (60%). ورجح الباحثون أن يكون ارتفاع
معدل الإدمان لدى المراهقين الأكبر سنًا مرتبطًا بعوامل أخرى مثل زيادة احتمالية
تعاطيهم لمواد أخرى كالكحول.
وتأتي هذه النتائج في ظل تزايد المخاوف
بشأن المخاطر الصحية للسجائر الإلكترونية، حيث تشير الدراسات إلى أنها قد تزيد من
خطر الإصابة بأمراض القلب وحتى الخرف. وتشير الإحصائيات إلى أن 1.6 مليون طالب في
المدارس المتوسطة والثانوية في الولايات المتحدة استخدموا السجائر الإلكترونية في
عام 2024، وهو ما يعادل 6% من إجمالي الطلاب.
وقد أوصى الباحثون بضرورة توسيع نطاق
السياسات التي تستهدف خفض معدلات التدخين الإلكتروني لتشمل مرحلة الشباب المبكر،
وليس فقط فترة المراهقة. كما شددوا على أهمية فرض قيود أكبر على تسويق السجائر
الإلكترونية المنكهة التي تستهدف صغار السن.
الحقيقة الدولية - وكالات