وفيات الاردن وفلسطين اليوم الجمعة 20/9/2019 خبراء أمميون: وفاة امرأة حامل أو وليدها كل 11 ثانية حول العالم بريطانيا: المحكمة العليا تبت بشرعية تعليق أعمال البرلمان مطلع الاسبوع القادم العراق يرفض المشاركة بالتحالف الدولي لحماية أمن الخليج العربي الاحتلال يعتقل 19 فلسطينيًا بمداهمات بالضفة الغربية الإمارات تنضم إلى التحالف الدولي لأمن الملاحة البحرية تركيا: ترامب "تفهم" سبب حصولنا على صواريخ "إس-400" بومبيو: الولايات المتحدة تدعم حق السعودية في الدفاع عن نفسها ريال مدريد يتعثر على ملعب الأمراء في باريس إعلان نتائج القبول الموحد لحملة الشهادات الأجنبية - رابط 25 مقـعـد طـب لأبناء العاملين بالبلقاء التطبيقية الخرابشة : النقابة تبحث عن مصالحها الشخصية .. العساف: الحكومة لم تقدم أي جديد في حوارها .. فيديو الشوبك : انطلاق فعاليات المنتدى الثقافي الاول - صور ظريف يقول: أمريكا تنكر الحقيقة بإلقائها اللوم على إيران في هجمات السعودية زيدان يَعِد جماهير ريال مدريد بما يريدون سماعه.. واليوفي يطمح لبداية جيدة

القسم : مقالات مختاره
الاخفاق الاقتصادي قدرٌ أم مفتعلٌ؟
نشر بتاريخ : 9/4/2016 11:04:31 AM
خالد الزبيدي
خالد الزبيدي

سنوات وعقود مضت من العمل والاستثمار في الانسان في رقعة جغرافية غاية في الاهمية جيوسياسيا واقتصاديا واجتماعيا، ومناخيا يغبطنا عليها الاشقاء والاصدقاء، ولدينا موارد ثرية هي البشرية التي تعد قادرة في كل الدنيا على بلوغ تنمية مستدامة، وجلها من الشباب وهي نعمة من نعم الله، والشباب الاردني يبدع اينما وجد التزاما ونشاطا، فالمواطن متسامح ومضياف، ويحظى باحترام الشعوب والدول التي يعمل فيها، اما الموارد الطبيعية فهي متوسطة ومتنوعة الى جانب مخزون لا ينضب من السياحة إذ يختزن الاردن نحو 20 الف موقع سياحي لا يعرف عنها غالبية الاردنيين، والمملكة تقع على مفترق طرق دولي، وتتمتع باقتصاد منفتح على العالم.

ومع ذلك نجد انفسنا نعيش في فوضى متفاقمة في شتى مناحي حياتنا، ومن حق المواطن والراصد والمراقب المحايد ان يطرح سؤالا ..لماذا ننجح في الخارج وتتعقد امورنا في بلدنا الذي نحتاج اليه على الدوام ويستحق منا ان نقدم له الافضل؟، والجواب الذي يتفق غالبية المحللين عليه ان المشكلة تكمن في ضعف تطبيق القوانين والتشريعات التي تقر وسرعان ما تتغير (إنْ خيرا أو شرا)، وان الحكومات المتعاقبة تتعامل مع القضايا المصيرية من منظار ادارة ازمات بعيدا عن البرامج التي يفترض ان تكون عابرة للحكومات كما في الدولة المتقدمة التي تحترم القوانين..ففي الولايات المتحدة الامريكية على سبيل المثال ..السياسات الرئيسة واضحة والتغير تجميلي في معظم القضايا التي تمس البلاد والمواطنين والقاطنين على اراضيها.

السياسات المالية والنقدية والاقتصادية في الدول هي وسيلة تهدف الى إسعاد المواطنين بالدرجة الاولى، والضرائب وان كانت مرتفعة الا انها تطبيق فعال لمفهوم اقتصادي اجتماعي للضرائب، اي اعادة توزيع الثروة في المجتمع، ومقابل الضرائب هناك خدمات حقيقية يتمتع بها عامة المواطنين، وهناك قناعة ان عدالة اعادة انفاق الضرائب تدفع عامة الناس لاداء الضريبة بدون تذمر او تهرب، وفي حال ضعف التوزيع في الاقتصاد وتحميل العباد ما لا يطاق يبرز التهرب الضريبي والممارسات الخاطئة ماليا وضريبيا.

العدالة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وتعليميا هو القاسم المشترك للنزاهة وسلامة الحكم، وهذا ينسحب على الاسرة والحي والقرية والمحافظة والعاصمة، اما في الاردن على سبيل المثال.. فالمياه لا توزع بالتساوي بين المواطنين، والنقل العام وصل حد الاهتراء، وسجل نقل الركاب العام تراجعا غير مسبوق، والبيئة تنتهك في هذا الحى او المنطقة ويعاني السكان تلوث بيئيا وبصريا ثقيلا، ومناطق اخرى تحصل على نظافة وهدوء يفوق فلل بيفرلي هليز..اما الاستثمارات فلها الف قصة وقصة..والحديث عن ضعف العدالة في المجتمع لا تتسع هذه المساحة لسرده..في النهاية العدالة بمعانيها الواسعة في المجتمع قادرة على نقل الاردن الى مصاف الدول المتقدمة والتجارب في العالم كثيرة..  
عن الدستور

minoxidil mexico minoxidil colombia minoxidil colombia
diprosone vidal diprosone enceinte diprosone enceinte
جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018