ترامب: سنفرض رسوما جمركية متبادلة على دول "في العالم أجمع" الأردن يُبرز دوره القيادي في حقوق ذوي الإعاقة في القمة العالمية للإعاقة في برلين رئيس الأعيان: الأردن من أوائل الدول الداعمة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة مجلس حقوق الإنسان الأممي يصادق على قرار لمحاسبة "إسرائيل" استشهاد طفل فلسطيني برصاص الاحتلال في سيلة الحارثية التشكيلة الأساسية لموقعة أتلتيكو مدريد ضد برشلونة عودة السعودية إلى القائمة - 38 مليارديرا عربيًا في قائمة فوربس 2025 الصفدي يبحث جهود التوصل لوقف دائم لإطلاق النار في غزة الإخبارية السورية: غارة "إسرائيلية" على مبنى البحوث العلمية في حي مساكن برزة بدمشق بوليتيكو: ترمب يبلغ مقربين بخروج ماسك من الحكومة نتنياهو يعلن السيطرة على محور موراغ: تداعيات وتغييرات استراتيجية في غزة البرلمان العربي: اقتحام وزير الأمن القومي "الإسرائيلي" للأقصى استفزاز للمسلمين وزيرة التنمية تبحث تعزيز التعاون الاجتماعي مع المغرب والبحرين تركيا تندد بدعوات المعارضة إلى مقاطعة تجارية جماعية ليوم واحد عدد القتلى الناجم عن زلزال ميانمار يتجاوز 3 آلاف شخص

القسم : بوابة الحقيقة
سباق مع الوقت!
نشر بتاريخ : 8/17/2020 7:42:20 PM
الدكتور يعقوب ناصر الدين


بقلم: الدكتور يعقوب ناصر الدين

 

تدل المؤشرات والإحصاءات أن معدل الإصابة بفيروس كورنا هو اليوم أعلى بكثير مما كان عليه الوضع عند بداية الجائحة قبل بضعة أشهر، حيث تولت مؤسسات الدولة إدارة الأزمة بشكل صارم وحازم وفاعل، بالرغم من الخسائر التي منيت بها، حالها حال جميع دول العالم.

 

بصورة تدريجية انحلت عقدة الخوف من الوباء، وعادت الحياة إلى طبيعتها، على مبدأ "دفع الله ما كان أعظم" ولكن بدل من أن يتزايد الوعي بخطورة الوباء وأهمية التمسك بإجراءات السلامة العامة، تزايد الاستخفاف بالوباء، وراح البعض يشكك في وجوده أصلا، ووصلت المبالغة حد القول إنه وباء مرتبط بالسياسة وليس بالصحة العامة!

 

الملفت للانتباه أن السواد الأعظم من الناس في بلدنا لا يلتزمون بالحد الأدنى من الاحتياطات اللازمة لحماية أنفسهم، وهبط لديهم الاكتراث بالقدر الذي هبطت فيه الكمامة من الأنف إلى الذقن، ولم يعد ممكنا الركون إلى مسألة الوعي وحدها، فهي غائبة إلى حد بعيد، ويبدو أن الاجراءات الصارمة بالمستوى الذي كانت عليه في بداية الأزمة لم تعد ممكنة الآن إلا في حدود ضيقه!

 

لقد دخلنا الآن المساحة التي دخلتها الدول التي اعتمدت سياسة "مناعة القطيع" ولم تعطل عجلة الاقتصاد، والحياة العامة كليا، ووضعت المعادلة على أساس المسؤولية الفردية، بمعنى إذا كنت تريد تجنب الوباء، فعليك أن تتخذ الإجراءات الواجبة كي تحمي نفسك وعائلتك، وإن لم تفعل سنرى من جانبنا ماذا نستطيع أن نفعل من أجلك!

 

يستطيع الجميع أن ينتقدوا الحكومة، ويمكنهم كذلك التعليق كيفما شاءوا على تصريحات وزير الصحة، ووزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال، وغيرهما من المسؤولين، ولكن في نهاية المطاف سيظل كل واحد منا مسؤول عن نفسه وعن عائلته والمحيطين به، تماما كما هو الحال بالنسبة للرشح أو الأنفلونزا، وأقصى ما يمكن عمله هو عزل عمارة هنا أو حي هناك، وما هي إلا مسألة وقت، وسباق مع الوقت بالنسبة لكل واحد منا، وبالنسبة للحكومة أيضا كي نتخذ الاحتياطات اللازمة إذا أردنا الاستفادة من دروس الماضي القريب!

جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2023