آل البيت تحتفل بعيد الإستقلال وزارة العمل: السماح للعمالة الوافدة بالمغادرة لن يؤثر على القطاع الزراعي النائب السعود يطالب الحكومة برد مزلزل على تطبيق الاحتلال إجراءات ضم غور الأردن العضايلة: حزمة من القرارات تشمل ساعات الحظر والفردي والزوجي خلال الأسبوع المقبل جابر: 8 إصابات جديدة بكورونا منهم 6 قادمين من روسيا و11 حالة شفاء ..فيديو نقيب الاطباء: لم نسقط عضوية ممثل مكتب القدس في لجنة إدارة النقابة وزير الاوقاف: اعادة فتح المساجد لصلاة الجمعة فقط مؤتمر صحفي في السادسة يتناول الإجراءات الوقائية والاحترازية المرتبطة بالمساجد والكنائس صندوق التنمية والتشغيل يعود للعمل اعتبارا من الأحد 5 أطعمة وعادات غذائية شائعة تسبب السرطان الضمان تطلق خدمتها الإلكترونية الخاصة بتحديد المواعيد قبل مراجعتها ورقم جديد لمركز اتصال خدماتها يعود تاريخها لسنوات الثلاثينات.. صور نادرة لميناء يافا محاولة لتبرئة القاتل.. الشرطة الأمريكية تنشر فيديو لموت شاب تحت ركبة شرطي السعودية... تصريح جديد بشأن العمرة بعد تخفيف القيود في المملكة "الخطوط الكويتية" تسرح 1500 موظف من الوافدين

القسم : بوابة الحقيقة
عودة الجماهير.. تضعف اللون الاحمر
نشر بتاريخ : 4/11/2019 10:28:25 PM
الأستاذ الدكتور حسين المحادين


1- لعقود طويلة كان الاداء السياسي الباهت للمسؤولين العرب وجراء سطوتها ؛ يستوجب صمت الجماهير وإبعادها عن المشاركة او الاحتجاج على تلك الاداءت السيئة للحكام وحكوماتهم بحجة وجود خطوط يجب إلا تتجاوزها الجماهير العربية في ظل تمزق وخواء العلاقات بين الجماهير المسحوقة والفقيرة كأغلبية مقابل قِلة مدنية او حتى عسكرية في الظل ثرية جداً تستأثر بالقرارات والنفوذ وبالتالي هي التي حددت وحمت بسطوتها ما يُسمى بالخطوط الحمراء.

2- جاءت حركة الجماهير منذ 2011 وبعيدا عن تخوينها وشيطنتها في نظر الجماهير من قبل الحكام والمسؤولين الا ان الواقع العلمي يؤكد اهميتها كمفصل او جسر عودة الجماهير واقتناعها ان بوسع الشعوب ان تُحدِث شيئا مختلفا عن سابقه من اقصاء لهم في شؤون حياتهم وعناوين السياسية والسيادة لبلدانهم..وهذا يدعم ان مجرد تململ الجماهير قد أحدث واقعا جديدا رغم كل حملات التخوين للربيع العربي ومصاحباته سواء تغيير انظمة وحكومات أو حتى التعديلات الدستورية في هذا البلد العربي او ذاك؛هذا الربيع العربي الذي تم من خلاله محاكاة وتعميم افكار ربيع براغ معه.

3- المهم ان من نتائج الربيع العربي او التغيير العربي هو بقاء جذوة التغيير وارتفاع عزيمة الجماهير وعودة ثقتها بنفسها علاوة على شحوب وهج كل ما تم وصفه بالخطوط الحمراء عربيا نتيجة لضعف الحكام والحكومات مقابل ازدياد منسوب صرخات وحركات الجماهير التي تجاوزت الاحزاب المتيبسة والمؤسسات والنقابات التي جُيرت لصالح حكومات بلدانها فتمكنت الجماهير بعفويتها غالبا ؛ولكن استنادا الى وقود اوجاعها ومعاناتها الاقتصادية والسياسية المتنامية التي نتجت عن كل انواع الخصخصات لموارد البلاد منذ تسعينيات القرن الماضي وتحديدا بعيد سيادة القطب الراسمالي العولمي كونه اصبح كوحيد القرن في هذا العالم الاعرج في مسيرته والصادم في جشاعته ودموياته للاسف.

اخير..ما يجري في الجزائر او السودان او حتى نتائج الانتخابات البلدية في تركيا الجارة ، ما هو الا مؤشرات مضافة على صحوة وعودة الجماهير الى العمل وانتقالها من الموقوفة بحكم خطوط حمراء صيِغت بقوة واجهزة الحكومات الصارمة لاقصائهم ، الى بداية مشاركتهم في تفتيت او حتى رفض كل ما هو أحمر في ملابسهم وحتى اذهانهم.. ترى ماذا نحن منتظرون عربا ومسلمين في قادم الاوجاع والانتفاضات تزامنا ربما مع دنو نضوج صفقة القرن الغامضة للآن….؟

*عضو مجلس محافظة الكرك “اللامركزية”.

جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2020