الصحة العالمية: تراجع عدد الوفيات بفيروس كورونا كتلة هوائية باردة تؤثر على المملكة.. وزخات من الأمطار اليوم وغدا الآلاف يؤمون مساجد فلسطين ضمن حملة "الفجر العظيم" وفيات الاردن وفلسطين الجمعة 21 شباط 2020 نتنياهو يصادق على بناء آلاف الوحدات الاستيطانية شرق القدس مسؤول عراقي: التحقيق في اغتيال سليماني والمهندس وصل إلى نتائج كبيرة جريحان بانفجار عبوة داخل سيارة بمنطقة المرجة في دمشق الخارجية التركية: أنقرة لم تؤكد بعد مشاركتها في قمة "أستانا" حول سوريا لبنان.. مناوشات بين مناصري عون وجنبلاط والأخير يؤكد أنه "بحماية قوى الأمن" برلماني روسي: تركيا ستدفع ثمنا باهظا حال توسيع عملياتها في سوريا عقوبات أمريكية جديدة تشمل رئيس وأعضاء بمجلس الخبراء في إيران العراق يعلق منح تأشيرات الدخول للإيرانيين بعد رصد حالات كورونا في إيران مسؤول إيراني: لا مانع لدى طهران من تطوير العلاقات مع مصر الحاج إبراهيم الدلقموني في ذمة الله السفير القطري: نعمل على زيادة حجم الاستثمار في الأردن.. وأكثر من 10 آلاف وظيفة للأردنيين

القسم : بوابة الحقيقة
هل سيثقُف الرزاز مرارة الواقع الثقافي بمشروع ما اليوم..؟
نشر بتاريخ : 11/27/2018 2:51:23 PM
الأستاذ الدكتور حسين المحادين

 بقلم: ا.د حسين محادين

 

1-الثقافة بشقيها المادي وغير المادي كانت ومازالت وجع وأزمة السياسي الأردني؛ فهي المرآة التي تُظهر ضعف بنيته الثقافية المتأرجحة بين سطوة الغرب الراسمالي الحداثي العولمي راهنا ومثال ذلك “الديجتاليون من الوزراء وغيرهم”؛ وبين انكسار عشائر وكوتات الشرق الماضوي ؛فكرا وسلوكات سياسية لم ترتق بعد لمفهوم الدولة المؤسسية بنية وممارسات؛فبقي هذا السائس العربي او ذاك مشتت ذهنينا واسترضائيا للجموع والعوام بين الشورى الصورية التي تخدم استمراره كسياسي او متحزب بشكل ما وبين ديمقراطية فكرية غربية المنشأ والسطوة المؤسسية التي اصبحت تتسيد العالم فكرا وتكنولوجيا في الوقت الراهن؛الامر الذي اضعفه كسياسي غير مقنع اصلا، مثلما اضعف امكانيات نجاح محاورته النادرة -كفاعل غير موثوق- للشارع الاردني باوجاعه التي اصبحت اكبر من أماله؛ ترابطا مع ضبابية اجاباته كسياسي عن اسئلة المستقبل للوطن والمواطن بكل وجع.

 

2- لقد حرص

كأجتهاد لدي يا دولة الرئيس- وانت المثقف الحداثي فعلا – جُل السياسين ومجالس الوزراء المتعاقبة وبسعي مرصود ارقاما وقرارات بناء على سبق ذكره وبأختصار كثيف الى ما يأتي :-

 

أ-تجفيف منابع الثقافة المادية المُقلقة لهم

عبر تخصيص موازنات حكومية هزيله لها بعد ان جعلت وزارتها في ذيل الترضيات المناطقية للاسف ، فمثل هذه القرارات تسعى غالبا الى ألا تُفتضح امكاناتهم وادوارهم الثقافية الهشة بنية وممارسات استحيائية كسياسين غالبا والتي ظهرت كتحدِ وطني عبر ظهور الفكرين الارهابي الدموي والاقصائي الدامي لدى مجموعة من شبابنا وشاباتنا للاسف في تفاصيل مجتمعنا الاردني المُسالم تاريخيا. في حين لو كانت الثقافة والعاملين فيها عبر مؤسسات المجتمع الاردني المختلفة؛ كانت ذات اولوية ومكانة حقيقية مرتفعة الاثر والتأثير لاسيما في؛ المدارس والجامعات والمسجد والكنيسة والاعلام وكانت هذه المؤسسات المرجعية محصنة بالثقافة فعلا فأن من المُفترض.

 

ان تكون المغذ النوعي لأغصان ورجالات السياسية في الدولة الاردنية بعمقها التاريخي ومشروعها العروبي الاسلامي منذ التأسيس وللآن؛ خصوصا وان الثقافة الهادفة والواثقة حتى بلغة الاقتصاد هي الاقل كلفة وأكثر اثرا ايجابيا واستدامة عبر الاجيال وتعزيز هويتهم الوطنية بالمدى الانساني.

 

ب – ألا يضطر للعمل على بروز الهوية الأردنية للثقافة بمواردها الغنية المتنوعة المنابت والاصول تحت مظلة الدستور رغم انها الهوية الاميز في تنوع مكوناتها وتكامل ادائها في مختلف الظروف والتحديات التي شكلت كثقافة كريات الدم البيضاء لحماية انجازات الدولة عبر الاجيال وفي مقدمها الشهداء والتوأمة مع فلسطين ومستود قيم الدينيةوالانسانية في القدس في آن.

 

 

اخيرا..ابارك اي حوار وطني مع اصحاب الاختصاص لاسيما الموجعين بالشأن الثقافي وجلهم من الفقراء ماديا في ظل ارتفاع نسب البِطالة وقِلة نسب القراءة، وانحسار الاحلام الفردية الملهمة للابداع امام وحشية حرية السوق

 

و تسيّد ثقافة الارقام الصماء وعواقب الخصخصة ومصاحباتها الموجعه ترابطا مع وهم وزيف صور الحداثة والاستهلاك المظهري الحكومي والاهلي لدينا، دون ان ننسى الذبول الواضح لشجرة حواس مجتمعنا الصابر للان..اتمنى ان يفضي شجاكم السياسي والعامل بالثقافة معا الى ما يبدد آه فقير او مريض لم ينل حظه من العلاج او مبدع واديب وممثل وكاتب وفنان لم يسعف دخل كل منهم في يدفع ايجار بيته او رسوم اولاده في مدرسة محترمة او جامعة في عنان الحبيبة ولن اضيف ما هو الواقع في المحافظات فلذلك مجلد أوجع اتمنى ان اقدر وامثالي على طباعته..وفاء لوعينا وتجسيدنا لوطنيتنا..حمى الله اردننا الصابر.

جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018