انتهاء الاجتماع بين ممثلي الحكومة ووجهاء مدينة الرمثا والاتفاق على إنهاء جميع أشكال التصعيد تجدد اعمال الشغب في الرمثا القبض على مشتبه به بإطلاق النار تجاه حافلة البترا "الخارجية": إطلاق سراح مواطن أردني احتجزه مجهولون في سوريا فريق إصلاحي التطوعي يقيم كرنفال تكريم المتفوقين في الثانوية العامة في النصر والمنارة الجمارك: الرقابة والمنع مقتصرة على السلاح والمخدرات والدخان ملحس: التهريب مربح جداً جداً جداً بيان حكومي: الحكومة ماضية بتطبيق إجراءات منع التهريب ومسؤوليتنا فرض هيبة الدولة وزارة المالية: 130 مليون دينار نقص الإيرادات بسبب التهريب البترا.. جمعية أدلاء السياح تعلق دوامها سلطة العقبة: إغراق الطائرة ليس بطراً وسعرها لا يعادل ثمن سيارة زين الأردن وصندوق الأمم المتحدة للسكان يتعاونان لتطوير خطة التنمية المُستدامة لعام 2030 انطلاق فعاليات مهرجان ليالي الصيف في الجيزة.. تقرير تلفزيوني " العمل الإسلامي": ما جرى في الرمثا هو نتيجة للسياسات الحكومية الفاشلة التنمية تباشر بإنشاء وشراء وصيانة 200 مسكن للأسر الفقيرة

القسم : بوابة الحقيقة
اكبِس وارمِ خارج الحدود!
نشر بتاريخ : 7/28/2019 7:32:49 PM
أ.د. محمد الدعمي


تنشغل أميركا اليوم بمشكلة الهجرة غير الشرعية، إذ ارتفعت “بيروميترات” سخونة الصراعات السياسية حول هذا الموضوع إلى أعلى حدود الخطر لترتقي مؤشرات الانتخابات الرئاسية، خصوصا بعد أن أمر الرئيس دونالد ترامب بإطلاق حملات كبس وتسفير لعشرات المهاجرين غير الشرعيين وغير المسجلين العابرين الحدود الجنوبية مع المكسيك، ابتداء من الأحد الماضي 14 يوليو.

والحق، فإن هذه مشكلة جادة وعويصة لأن المؤكد بأن هناك الملايين من المهاجرين غير الشرعيين اللاتينيين (القادمين من دول أميركا اللاتينية، خصوصا من المكسيك المجاورة) موجودين داخل أميركا فعلا. راح هؤلاء المهاجرون راحوا يشكلون عبئا ثقيلا على الميزانية الأميركية، إذ إنهم يعتمدون على ما يسمى بالمساعدات الغذائية الشهرية Food Stamps، كما أنهم يرسلون أبناءهم للمدارس العامة وإلى الجامعات كذلك، ناهيك عما يكلفون به الميزانية الفيدرالية العامة من نفقات صحة وتغذية مدرسية وخدمات من أشكال أخرى. ولكي لا أنسى، فقد تبين بأن نسبة كبيرة منهم قد امتهنت الأعمال السريعة الربح واللاشرعية، من نوع المتاجرة بالمخدرات وبالجنس، من بين سواها من الأعمال المحرمة.

وإذا كان الديمقراطيون من أعضاء الكونجرس لا يقلون عن زملائهم الجمهوريين في التحمس للتخلص من أعباء الهجرة اللاشرعية، فإنهم سرعان ما ظفروا بسياسة الرئيس ترامب الأكثر شهرة بعنوان “صفر تسامح” ضد هؤلاء المهاجرين، على سبيل توظيفها واستثمار ما رافقها من سجون محتقنة للمهاجرين على الحدود الجنوبية، كأداة سياسية بهدف المعارضة ضد البيت الأبيض، وكسب ود أقليات اللاتينو داخل الولايات المتحدة، مع اقتراب الانتخابات الرئاسية 2020 على أمل الفوز بمؤسسة الرئاسة في الدورة القادمة!

وحيث يعتمد الديمقراطيون ذلك أسلحة سياسية، يبدو الرئيس ترامب، ماضيا في حملات عزل وكبس المهاجرين غير الشرعيين وغير المسجلين على سبيل تسفيرهم إلى حيث الأماكن التي دخلوا منها إلى الولايات المتحدة، بل إن الرئيس قد رد على بضعة أعضاء ديمقراطيين في الكونجرس بأنهم إن لم يكونوا سعداء بإجراءاته الحاسمة والفورية “يمكن أن يعودوا بأنفسهم إلى الدول التي ولدوا فيها أصلا!” وهو بهذا إنما يشير إلى اثنين من أعضاء الكونجرس بخاصة: الأولى هي عضوة لاتينية الأصل؛ والثانية، هي عضوة فلسطينية الأصل.

جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018