أجهزة مسح حراري لفحص مرتادي سوق العارضة المركزي الزرقاء: إيقاف 4 محطات تحلية مياه لعدم التقيد بالمعايير الصحية بلدية السلط تعقم المركز الطبي الاستشاري بوادي الشجرة وتغلقه بالشمع الاحمر البوتاس تتبرع بـ20 مليون دينار إضافية لـ"همة وطن" الإفتاء: يستحب إحياء ليلة النصف من شعبان فرادى لا اصابات لـ"قطط" او "حيوانات" بكورونا في الأردن.. فيديو تسجيل قضية ضد مصاب بكورنا عرّض آخرين للإصابة "الغذاء والدواء": إغلاق المنشأة 14 يوما في حال ظهور إصابة بكورونا د. زكريا الشيخ يكتب.. "إدارة الأزمات" و "ملف الاعلام" في أزمة كورونا.. أنموذج يُدَّرس جابر يوضح تفاصيل قضية المصاب "صبحي" العضايلة: مناطق جديدة للحجر الصحي.. وغرامات مالية على من لا يلتزم بالحجر المنزلي "الإقراض الزراعي" تؤجل قروض المزارعين لشهري نيسان وأيار هياجنة : إصابة جديدة بكورونا في محافظة عجلون بيان من وزارة الصحة حول "فارمسي ون" نقيب المحامين: كل من تسبب بنقل الفيروس للمواطنين لا يمكن التهاون معه

القسم : احداث متدحرجه
تابع أخبار وكالة الحقيقة الدولية على تطبيق نبض فيروس كورونا - متابعة على مدار الساعة
نشر بتاريخ : 25/03/2020 توقيت عمان - القدس 3:41:20 PM
فيروس كورونا يهدد دولا لنقص الإمكانيات.. أفريقيا نموذجا
فيروس كورونا يهدد دولا لنقص الإمكانيات.. أفريقيا نموذجا

يقترب تفشي وباء كوفيد-19 من شهره الرابع، ومع ذلك فإن تأثيره الكارثي على العالم لم يتضح بعد، لكن من الواضح أن سيعصف بالدول والاقتصادات العالمية، وربما يكون تأثيره أشد من فترة الكساد العظيم، وأقوى من تأثير الحرب العالمية الثانية كما يفيد بعض الخبراء.

 

 

ومنذ الإعلان عن أول حالة إصابة بفيروس كورونا الجديد في مدينة ووهان بإقليم هوبي في الصين في أواخر ديسمبر الماضي، وحتى اليوم، فإن الملاحظ هو فداحة تأثير الوباء على الأنظمة الصحية في العالم، خصوصا في الصين وأوروبا والولايات المتحدة.

 

وتعد هذه الدول من أقوى الاقتصاديات في العالم، فكيف سيكون تأثيره على المناطق الأشد فقرا وذات الأنظمة الصحية الهشة، كما هو الحال في أفريقيا.

 

ومنذ أن تفشى الفيروس، وقبل أن يتحول إلى وباء، ومنظمة الصحة العالمية تعرب عن قلقها من انتشار الفيروس في أفريقيا، وذلك لهشاشة الأنظمة الصحية هناك.

 

الصمود ثم الاختراق

 

وصمدت القارة الأفريقية طويلا أمام انتشار فيروس كورونا الجديد، لكنه نجح في اختراقها على الرغم من الحظر على التجمعات وإغلاق المدارس والحانات والمطاعم والقيود المفروضة على التنقل والسفر الجوي، وصار الفيروس موجودا في أكثر من 40 دولة أفريقية، بحسب ما ذكر فرع القارة الأفريقية في منظمة الصحة العالمية مؤخرا.

 

وحتى يومنا هذا، بلغ إجمالي الإصابات المؤكدة بالفيروس في الدول الأفريقية 2327 إصابة، إلى جانب 63 حالة وفاة، بحسب الإحصائيات الرسمية لدول القارة.

 

ربما تكون معاناة الأنظمة الصحية في العديد من الدول الأوروبية، مثل إيطاليا وإسبانيا على وجه الخصوص، واضحة تماما لكثير من الناس على الرغم من أنها دول متقدمة.

 

وفي المقابل، من المعروف، من خلال مراقبة حالات لتفشي أوبئة سابقا مثل إيبولا، أن الأنظمة الصحية في أفريقيا تتسم بالهشاشة، كما تعاني من نقص شديد في الموارد.

 

وبالتالي فإن انتشار الوباء في أفريقيا قد يكون وبالا على الدول وشعوبها عموما، وعلى الأنظمة الصحية بشكل خاص، ومن ثم على اقتصادياتها، وتحديدا في الدول الأشد فقرا في القارة.

 

والأمل في تفادي مثل هذه الكارثة في أفريقيا بالطبع هو التوصل إلى علاج للفيروس في أسرع وقت ممكن.

 

تفاؤل وأمل

 

وهناك من يقول إن الدول الأفريقية قد لا تعاني كثيرا من تفشي وباء كوفيد-19 فيها، ويعزون السبب إلى خبراتها السابقة في التعامل مع الأوبئة التي تفشت لديها سابقا.

 

وتأمل دول القارة، بما فيها الكاميرون، أن تساعد خبرتها في التعامل مع الإيبولا وغيرها من الأوبئة نظامها الصحي على التعامل مع جائحة قد تنتشر فيها بسرعة.

 

ومع ذلك، تظل المخاطر كبيرة، فإذا وصل المرض إلى المناطق الأشد فقرا في القارة، فإن عوامل كالظروف المعيشية البائسة والازدحام قد تجعله ينتشر بسرعة البرق، خصوصا وأن المستشفيات في أنحاء القارة مثقلة بالفعل بحالات الحصبة والملاريا وغيرهما من الأمراض المعدية، ناهيك عن تأثير الصراعات التي أدت إلى نزوح مئات الآلاف ودمرت البنية التحتية.

 

كثر في الآونة الأخيرة التشديد على مسائل وقائية مثل العزل الذاتي والتباعد الاجتماعي، باعتبارها من بين الوسائل المهمة في مكافحة انتشار الفيروس، ولكن هل من الممكن تطبيق مثل هذه التدابير والإجراءات في أفريقيا؟

 

لا شك أن مطالبة الناس بالعزل الذاتي في المنزل قد لا تكون مسألة عملية بالنسبة لكثير من الشعوب في أفريقيا، حيث تعيش عائلات كبيرة في غرفة واحدة.

 

وبالإضافة إلى ذلك، يلاحظ أن كثيرا من العائلات تتشارك عائلات أخرى في الحي في صنابير المياه والمراحيض، وتعيش على ما تكسبه من العمل اليومي.

 

ولهذا قال رئيس المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، جون نكنغاسونغ "على أفريقيا أن تستعد لتحد كبير. ما زلت أعتقد أن احتواء التفشي ممكن، لكن من خلال توسيع الفحص والمراقبة".

 

 نقص الموارد

 

ويمكن إدراك مدى خطورة الوضع في العديد من الدول الأفريقية من خلال تصريح مدير حوادث التفشي في وزارة الصحة بجنوب السودان أنجوك جوردون كول الذي قال إنه "لا يوجد لدى الحكومة سوى 24 سريرا لعزل المرضى".

 

وإلى جانب ذلك، فإن كثير من الناس في القارة السمراء لا يمتلكون مياه نظيفة، ناهيك عن النقص في الموارد للتعامل مع تفشي الفيروس وعدم وجود ما يكفي من العمالة المدربة في قطاع الصحة.

 

وفي الأثناء، تتعاون المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، التي أنشأها الاتحاد الأفريقي في 2017، مع منظمة الصحة العالمية لتعزيز التنسيق في مواجهة الطوارئ وتحسين الفحص والمراقبة وتجهيز مراكز العلاج، على أمل تجاوز هذه المحنة الخطيرة.

 

الحقيقة الدولية - وكالات

Wednesday, March 25, 2020 - 3:41:20 PM
التعليقات
لا يتوفر تعليقات
اضافة تعليق جديد
المزيد من اخبار القسم الاخباري
Google - Adv
آخر الاضافات
آخر التعليقات
رن على تكية ام علي
رن على تكية ام علي ... تعليقا على الخبر ...صندوق المعونة الوطنية يوزع المعونات الشهرية الاحد
هّـيِّأّ مًحًمًدٍ أحًمًدٍ
أّلَيِّ عٌنِدٍوٌ أّطِفُـأّلَ وٌمًأّمًعٌأّهّـ حًقُ خِـبًﺰ لَلَأّطِفُـأّلَ شُـوٌ يِّعٌمًلَ وٌمًأّأّلَهّـ رأّتٌـبً مًنِ أّيِّ مًصّـدٍر وٌأّجّـأّر بًيِّتٌـهّـ رحً نِمًوٌتٌـ جّـوٌعٌ مًشُـ کْروٌنِأّ ... تعليقا على الخبر ...
هّـيِّأّ مًحًمًدٍ أحًمًدٍ
أّلَيِّ عٌنِدٍوٌ أّطِفُـأّلَ وٌمًأّمًعٌأّهّـ حًقُ خِـبًﺰ لَلَأّطِفُـأّلَ شُـوٌ يِّعٌمًلَ وٌمًأّأّلَهّـ رأّتٌـبً مًنِ أّيِّ مًصّـدٍر وٌأّجّـأّر بًيِّتٌـهّـ رحً نِمًوٌتٌـ جّـوٌعٌ مًشُـ کْروٌنِأّ ... تعليقا على الخبر ...
محمد يوسف ارجو من المسؤلين مساعدت عمال المياومة وسائقي تكسي لئنو ظاق الحال بهم وجعنا ... تعليقا على الخبر ...
سامي مخامره
شركة استيراد وتصدير في المنطقة الحرة الزرقاء ... تعليقا على الخبر ...الغرايبة: إطلاق المنصة الالكترونية "stayhome.jo" لتقديم طلبات تصاريح التنقل الجزئي
أخبار منوعة
حوادث
جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2020