إعادة إغلاق مصنع الزمالية في الاغوار الشمالية لإعادة تقييم وضعه ومدى جاهزيته للعمل الصحة الفلسطينية: 475 اصابة جديدة بكورونا.. بينهم 316 في الخليل "المهندسين الزراعيين" تطالب بأولوية الزيتون المحلي على المستورد في صناعة التخليل ضبط 9 أشخاص روجوا للمخدرات من بينهم مصنفين خطرين جداً في البادية الوسطى والبلقاء إرادة ملكية بتعيين ديرانية وبسيسو عضوين بمجلس ادارة البنك المركزي الرزاز: ما شهدناه من مشاريع ودعم دولي دليل على الثقة في الاقتصاد الوطني اسعاف 30 عاملة تعرضن للاختناق مجددا بمصنع ملابس في الاغوارالشمالي فلكيا.. عيد الأضحى يوم الجمعة 31 تموز الملك يعزي خادم الحرمين الشريفين بوفاة الأمير خالد بن سعود بن عبدالعزيز "التنمية": توقيف 146 حدثًا بينهم 10 إناث في شهر حزيران نيويورك تبدأ المرحلة الثالثة من "تخفيف الإغلاق" الصحة العالمية تعلق على درجة خطورة تفشي الطاعون الدملي ترامب يهاجم مجددا الإعلام "الكاذب" والصين بسبب كورونا "التنمية والتشغيل" تؤجل اقساط المقترضين لـ 4 أشهر أطعمة تقليدية قد تشكل خطرا.. إذا لم تطبخ جيدا

القسم : ملفات ساخنة
تابع أخبار وكالة الحقيقة الدولية على تطبيق نبض فيروس كورونا - متابعة على مدار الساعة
نشر بتاريخ : 08/10/2019 توقيت عمان - القدس 4:04:59 PM
ازمة "المعلمين".. رؤوس الحكومة تنهش جسدها
ازمة "المعلمين".. رؤوس الحكومة تنهش جسدها

الحقيقة الدولية – عمان – خاص

 

لا يزال ملف المعلمين يحظى بكثير من الحديث والتحليل بين الاوساط السياسية والشعبية لما اكتنف هذه الازمة الكثير من الغموض في طبيعة العلاقة بين الحكومة والنقابة من جهة وبين الحكومة والنقابة والمواطن من جهة أخرى، والتي كشفت عن عوار لافت وخلل واضح في بنية الحكومة، وطريقة الخطاب والتعامل.

 

"ملف المعلمين" لم يحظ بتلك الحاضنة الشعبية تعاطفا مع المعلم فقط، بل لان مطالب المعلمين لسان حال أي موطن، لأنه فقد الثقة بالحكومة، وكما يقول المثل ليست "حبا في معاوية، وانما نكاية في علي"، ونتساءل لماذا انتظرت الحكومة شهرا كاملا لحل الاشكال، الامر الذي يجعل الحليم حيرانا.

 

الامر الثاني، هل للحكومة او أعضاء فيها مصلحة بزيادة التأزيم؟، والسؤال سؤال العارف، لأن حكومتنا لها أكثر من رأس يطل احداها بين الحين والأخر، هذه الرؤوس لا تعيق عملها فحسب بل تنفذ اجندات مرجعياتها، وهي في اغلبها اجندات شخصية خاصة للتنفيع والاستنفاع، وتنهش جسدها.

 

مراقبون ابتعدوا في التفكير الى أكثر من ذلك وقالوا ان اطالة امد "الازمة " كان يهدف الى شيوع الهويات الفرعية السياسية والاجتماعية على حساب الهوية الوطنية الجامعة، وروج لهذا الفكر اصحاب "فكر الدولة المدنية" بمفهومها المنقوص لتطبيق عقد اجتماعي جديد بثوب اخر غير الذي طرحة الرئيس الرزاز لعلة يجد طريقا في المستقبل، هو ورواده. 

 

في أزمة المعلمين تم ممارسة مفهوم اخر للخطاب الى حد الارهاب الفكري، وتلاشت المسافات بين الغضب والعتب وبين الرأي والرأي الاخر، وبين المصلحة الوطنية والمصالح الخاصة.

 

 في ازمة المعلمين شهدنا جهلا وشتيمة وردح واستعراض هابط واستقواء على الدولة الى حد الاستعصاء وهذا تجلى بـ" حكومة غبية" وتلاها "اذا ما عقلتي منعقلك "، وبعد الحصول على العلاوات وغيرها من المكاسب اصبحت "الحكومة الرشيدة"، فهذا إرهاب فكري يقدم المصلحة الخاصة على المصلحة العامة، وتصفية الحسابات الصغيرة على أخلاق الحوار واحترام الرأي وقبول الآخر، ومواجهة الرأي برأي أكثر إقناعاً.

 

عشق الأضداد كان المسيطر على مشهد المعلمين، وهذه الازمة سيكون لها تبعاتها اللاحقة، حمى الله الوطن وابعد الفاسدين عنه.

 

 


Tuesday, October 08, 2019 - 4:04:59 PM
التعليقات
لا يتوفر تعليقات
اضافة تعليق جديد
المزيد من اخبار القسم الاخباري
Google - Adv
آخر الاضافات
آخر التعليقات
انا الي اكثر من ١٢شتراك بطلعلي ... تعليقا على الخبر ...الضمان توضح برنامج تضامن (2) الصادر بموجب أمر الدفاع رقم (9) لسنة 2020
اسحق محاسنه
ارقام الطواري غير صحيحه لماذا الاستهزاء بالمواطنين ... تعليقا على الخبر ...مياه اليرموك جاهزة للتعامل مع الأعطال والشكاوى
محمد عبده الزعبي خرجا الحي الشرقي
ألمي ما بتيجي عندنا عن دون الحاره علمن أنه جيرانا بعض منهم بتيجهم يومين والحل شوفو حل للمشكلة بلاش ابلش انا وخرب ... تعليقا على الخبر ...مياه اليرموك جاهزة للتعامل مع الأعطال والشكاوى
نور
احنا ماقدمنا كيف بتقدرو تساعدوني ... تعليقا على الخبر ...بدء تقديم دعم الخبز - رابط
أخبار منوعة
حوادث
جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2020