مصرع شاب وإصابة آخر بانفجار لغم في جبل السلوم بتونس جهود لتهدئة الأوضاع في طرطوس وتسليم أسرى الأمن تقرير: أمريكا تضغط على إيران لمحادثات مباشرة حول برنامجها النووي ألمانيا: سجن وزيرة سابقة 18 شهراً مع وقف التنفيذ بتهمة الفساد ليبيا تقترح مقاضاة كيان الاحتلال أمام محكمة العدل الدولية بشأن إسقاط طائرة مدنية عام 1973 تركيا: إغلاق مطعم بعد تسمم 600 شخص جراء تناول الشاورما تشريع هندي للهيمنة على أوقاف المسلمين زلزال ميانمار.. ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 3301 قتيل يويفا يغرم مبابي وروديجير ويوقفهما مع وقف التنفيذ بسبب احتفالات "غير لائقة" ضبط سائق قاد مركبته بصورة خطرة واستعراضية بالشارع العام في البقعة فناربخشة يتهم مدرب غلطة سراي بالتظاهر بعد "قرصة أنف" مورينيو فولفسبورغ يعرض على دي بروين العودة بعد إعلان رحيله عن مانشستر سيتي الجيش يحبط محاولة تسلل من سوريا إلى الأردن منظمة التجارة العالمية تحذر من انكماش التجارة بنسبة 1% بسبب الرسوم الجمركية الأمريكية سائق متهور يتسبب بحادث سير مروع في اربد

القسم : بوابة الحقيقة
فلنحسن الشوق إلى رسول الله
نشر بتاريخ : 11/30/2017 10:45:09 PM
هبة الكايد
 


بقلم: هبة الكايد 

شعور جميل أن تحب إنسانا وأنت لم تراه.. وأيضا تشتاق إليه وتتمنى أن تلقاه.. بل وتحتفي بيوم ولادته ويقتلك الشوق توقا لزيارة قبره.. وحين تصل هناك تبكي وتدعو الإله فورا أن تلتقيه وأن يجمعك به في جنانه.. بل وتتوسل إليه أن يشفع لك عند الباري يوم الملتقى.. ويوم أن يمر عليك اليوم الذي توفي فيه تخر قواك حزنا وألما على هذا الفراق...

 ولكن جمال الشعور يتلاشى إثر غرابة الموقف.. فكيف يتنامى داخلنا هذا الشعور ونحن في أوج تقصيرنا بتطبيق سنته! 

تهافتت على كل منا لا محالة عبارات التهنئة بمولده منذ أيام.. ولكن أين نحن من تعاليمه ورسالته؟

أين هي المبادئ والقيم والخلق الحسن قدوة بمن بعث ليتمم مكارم الأخلاق؟
أين أنتم من كل هذا.. أهي شعارات وعبارات اعتدنا عليها فقط ..  دون إمعان وتعمق بما نرسل ونتلقى؟

لا أظن أن منكم وقبلكم أنا فكرنا بهذا الأمر يوما.. وكيف نفعل ذلك فلا وقت لدينا لهذا.. وكل اهتماماتنا باتت تنصب حيث متاع الحياة  ورغباتها .. حيث اشباعها بالشتات والحرب والقسوة والضغينة والترقية والمنصب والكرسي .. في زمن سيطر عليه ضمير الأنا على كل المبادئ والسلوكيات والمنظومات التربوية.. 

اصبحنا كالروبوتات تحركنا بعض البرامج والتطبيقات بعدد من الأزرار.. وباتت مبرراتنا دوما .. أننا نعيش "دنيا القوي" .. أي نعم نعيشها ولكننا لسنا ضعفاء .. بلدنا جميل ويعمه السلام والأمن بحمد  الله وفضله في ظل قائدنا الغالي.

ولكن هذا الأمان بحاجة إلينا .. يحتاجنا فعلا أن نحافظ عليه.. ونعين راعيه على تمام استقرار أمنه وأوضاعه.. فماذا تنتظرون ؟

كلما سرنا بطريق الهداية التي دعانا إليها قدوتنا رسول الله استطعنا ان نرتقي ببلدنا إلى أسمى مراتب الرقي التي نريد.

فقد ميزنا الله بالعقل لنتفكر ونعيد النظر بحالنا وأحوال أمتنا واحبتنا ..

 ولتكن هذه دعوة مني لي ولكم بإطلاق العنان لتفكيرنا مرة واحدة على الأقل.. فربما نجد فيها صلاح أنفسنا حيث يقود هذا لصلاح كل شيء فقدنا الأمل بإصلاحه.

ولنحسن الشوق حينها إلى رسولنا الحبيب الذي لا ينتظر منا ان نحتفل بمولده او نحزن في يوم وفاته.. هو فقط ينتظر منا ان ندرك الطريق الصحيح لإرضائه ولقائه.

دمتم بمحبة وخير

جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2023