النفط يربح بدعم آمال التعافي الاقتصادي 50.1 % نسبة ملكية المستثمرين غير الأردنيين في الشركات المدرجة في بورصة عمّان انفجار بيروت محنة جديدة تضاف إلى معاناة اللبنانيين من نكبتهم الاقتصادية واشنطن ستوفد مسؤولا حكوميا إلى تايوان في زيارة غير مسبوقة منذ 1979 انسحابات بالجملة من الاتحاد النوعي للدواجن اللجنة المؤقتة لإدارة شؤون نقابة المعلمين تنفي زيارتها لمقر النقابة المغلق رئيس الجامعة الهاشمية يتفقد مستودع المواد الكيميائية انطلاق عدد من معسكرات العمل والبناء في مديرية شباب جرش لقاء موسع لبحث الخطة التطويرية لمعاهد التدريب المهني في الكرك الإمارات: اندلاع حريق هائل في سوق شعبي بإمارة عجمان.. مصور وفيديو الضمان الاجتماعي: شمول العاملين في القطاع العام ببرنامج تمكين اقتصادي 2 القبض على 11 مطلوبا في قضايا مخدرات في عمّان محافظ اربد: عزل 4 منازل تعود للمصاب بفيروس كورونا في الرمثا وأشقائه المستقلة للانتخاب تعقد ورشة عمل خاصة بلجان الانتخاب لبنان: ارتفاع عدد قتلى انفجار بيروت إلى 135 شخصًا

القسم : مقالات مختاره
الشعب الأردني
نشر بتاريخ : 2/4/2020 9:12:43 AM
ناجح الصوالحه

قدر هذا الشعب أن يعيش في محيط ملتهب وأجواء ساخنة،اشقاؤه في صراع داخلي منذ سنوات حتى الآن. همه أن يسعى حسب قدراته وامكانياته أن يضع حداً لهذه الأهوال التي تعيشها هذه المنطقة ويبذل ما يستطيع لتذويب الخلاف والتدخل لفك معضلاتها وتجاوز هذه المحن التي تعصف بشعوبها لعل وعسى أن تنتهي هذه الحقبة المعتمة.

من صفات هذا الشعب الصامد هو توافقه وتماشـيه مع قيادته وما تسعي اليه من إعادة بناء منظومة العمل العربي المشترك وان الهم الأردني مربوط بالهم العربي ولا انفصال عنه، لا ينكر ولن ينكر احد في جميع الأقطار العربية ان للشعب الاردني دافعا قوميا عميقا في مساندة اخيه العربي والعمل معه على حل قضاياه ومشاكله ودور الأردن القوي في الساحات العالمية ومراكز صنع القرار العالمي في شرحونقل قضايا هذه الأمة والتعبير عنها بصوت قوي وواثق من حق هذه الشعوب فيالعيش بكرامة وأمان وان نترك خلفنا ابجديات القيادات السوداء التي أوصلت منطقتناالى هذا الحال المؤلم الذي شاهده العالم بأكمله، دول داخل دولة وقتال بين المدنوالقرى ودم يراق في الأزقة والشوارع وبكاء وقتل للأطفال، هذه الأمة كانت خير أمة أخرجتللناس لكن بأيدينا أرجعناها إلى العصور المتخلفة وأصبحت مهزلة بين الأمم.

الشعب الأردني مثال واقعي لحسن التصرف والتعامل مع القضايا المصـيرية والوطنية التي تشكل حجر عثرة أمام تقدمه ونضجه، كثير من الاختلاف وعدم التجانس في الشأن الداخلي يسود بين الشعب الأردني ويعبر بقوة عن رأيه وقناعاته، وشاهد العالم عظمة هذا الشعب ومدى قناعته بثوابت التعامل مع دولته وقيمها، منذ فجر «الربيع العربي»

بداية العقد الثاني من هذا القرن، وهو يرتقى ويسمو في نظر العالم، حافظ على بلده ومكتسباته وقيادته وطالب بما يحتاج إليه من تطوير آليات التعامل مع التغيير في جميع جوانب إدارة الدولة الأردنية، يحق لنا أن نفتخر بأننا نمتاز بوضوح الخطاب الشامل وإيماننا

العميق بأن قيادتنا تستمع جيدا لكل كلمة يراد بها خير وتهدف إلى الصالح العام، وقد

لمس المواطن الأردني كثيرا من الإيجابية في تعاطي الدولة الأردنية مع مطالب الشعب،

وإن كنا نسير في طريق واحد شعبا وقيادة للوصول إلى مراحل متقدمة من إكتساب ما يسعى إليه الشعب والقائد.

صفقة القرن زادت الداخل والخارج قناعة بأن هذا الشعب لديه رؤية وارضية واحدة، وأعلن بكل وضوح وصراحة بأن ما نطق به الملك نطق به كل أفراد الشعب الأردني بأن القضية الفلسطينية هي مركزية الاهتمام الأردني ولن نخذل أهلنا في فلسطين وسنبقى معهم في نفس القارب إلى أن يحصل على جميع حقوقه

جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2020