المياه: ضبط شاحنتين محملتين بالبازلت المستخرج بطريقة مخالفة في الهاشمية والغويرية قطر تستأنف رحلاتها إلى مطار الملكة علياء في 19 حزيران المفرق : رفع العزل الكلي عن قرية فاع غدا الحكومة تحدد القطاعات المسموح لها تخفيض رواتب موظفيها الدفاع المدني يتعامل مع ٣٥٩٨ حالة اسعافيه و ٣٢٠ حريق أعشاب جافة وأشجار المسجد النبوي يستقبل المصلين "بإجراءات جديدة" - صور أكيد: 51 شائعة في أيار أغلبها حول تداعيات فيروس كورونا أجواء معتدلة في معظم المناطق وحارة نسبيا في الأغوار والبحر الميت الرزاز يصدر بلاغا يجيز الاتفاق مع العامل على تخفيض أجره بنسبة 30% وفيات الاردن وفلسطين اليوم الاحد 31/ 5/ 2020 مساجد تتجهز لصلاة الجمعة وفق إجراءات السلامة العامة في المفرق مصر: تسجيل 34 وفاة و1367 إصابة جديدة بفيروس كورونا العراق: حظر تجول شامل للحد من انتشار كورونا صحة اربد: المصابة الجديدة بكورونا تقيم في منزل تحت الحجر منذ أسبوعين إيران: إعادة فتح المساجد ورفع القيود عن الأسواق

القسم : بوابة الحقيقة
شرعنة المستوطنات
نشر بتاريخ : 11/29/2019 8:28:40 PM
خوله كامل الكردي

في اعلان ترمب الاخير بالسماح لاسرائيل ببناء المستوطنات، واعتباره عملا شرعيا لا يخالف القوانين الدولية ، قضى على اخر ما تبقى من اتفاقية اوسلو، فالادارة الامريكية يبدو انها تسابق الريح لتقديم التنازلات الثمينة بالنسبة لاسرائيل، فالانتخابات الامريكية على الابواب، وترمب يحتاج الى مساندة لوبي الضغط الاسرائيلي في امريكا، لذلك يقدم على تنازلات لم يسبقها اليه احد من الرؤساء الامريكيين، بخاصة في خضم اللغط الذي يصاحب اجراء محاكمة برلمانية علنية له، تحقق في مزاعم استخدام صلاحياته للضغط على الرئيس الاوكراني لابتزاز جون بايدن، المرشح المتوقع امامه في الانتخابات الرئاسية القادمة.

لذلك يسعى ترمب وبكل جهده للحيلولة دون تمخض اي نتائج من تلك التحقيقات، وذلك بخطب ود جماعات الضغط اليهودية في الولايات المتحدة لابقاءه على منصبه، وما التنازلات التي تعلن عنها الادارة الامريكية انما يصب في نفس المسار، وبالمقابل يسعى نتنياهو الى بناء مزيدا من المستوطنات، وذلك لاسترضاء الناخبين الاسرائيليين وتشكيل حكومته التي عجز عن تشكيلها الساعة، ولسد الطريق على التهم المنسوبة اليه بتلقي الرشاوى وخيانة الامانة.

وما نتنياهو وترمب الا رجلين مأزومين يحاولان الهرب من الازمات التي تلاحقهم بقضايا فساد وخيانة. فبتصور ترمب ان تقديم تلك التنازلات لنتنياهو انما لانقاذه من الازمة الخانقة التي يعيشها، وتقديم طوق نجاة له وتلميع صورته، يسوقها نتنياهو بدوره في اسرائيل لتشكيل حكومة بات من المستحيل تشكيلها.

على الجانب الاخر، تتصاعد الاصوات في اسرائيل للمطالبة بمحاكمة نتنياهو واقالته، وما صدر عن الجهات القضائية الاسرائيلية ، الا بمواصلة البحث عن ملفات فساد تورط فيها نتنياهو وزوجته ساره، ومع محاولة احزاب اسرائيلية كحزب ابيض ازرق، للاستفادة من الازمة التي يعيشها نتنياهو، وتحويل الامور لصالحه. وعلى الجانب الامريكي ذاك الصراع الدائر بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي للهيمنة على السياسة الامريكية لادارة الدفة في البلاد وفق نهج وسياسة كل حزب، فالحزب الجمهوري يتعرض للمرة الثانية لتهديدات بعزل الرئيس وهو من الحزب الجمهوري مع محاولات الجمهوريين المستميته لدفع التهم الموجهة لترمب، وذلك لقطع الطريق على نوايا الحزب الديمقراطي لتنفيذ اجندته، الذي لن ينسى على ما يبدو ما حدث مع الرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون والرئيس اوباما، من اتهامات وانتقادات لاذعة وهجوما من قبل الحزب الجمهوري حتى تم محاكمة الرئيس السابق كلينتون وكان على وشك ان يتم عزله عن الرئاسة.

جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2020