الحمود تحاضر في كلية القانون بجامعة جدارا .. صور الأوراق المالية: هيكلة مركز الإيداع لن يمس حقوق المساهمين والمتعاملين الدغمي : مجلس النواب مجرد ديكور فلسطين تطالب باجتماع عربي لبحث الموقف الأميركي بشأن المستوطنات الامن العام : ضبط مطلوب بعد مطارته واصابته بعيار ناري بالقدم في البادية الجنوبية الارصاد تحذر من تشكل الصقيع الليلة إصابة شخص إثر حادث تصادم في عمّان المنتخب الوطني يحقق الفوز على الصين تايبيه بتصفيات كأس العالم تفاصيل الخفض على أسعار السيارات بعد حزمة الحوافز جلالة الملك يوجه بمتابعة الحالة الصحية للمصور الصحفي الفلسطيني معاذ عمارنة إطلاق مبادرة "حصالة الخير" في تربية البادية الشمالية الغربية رئيس اللجنة المالية النيابية: تحويل 54 قضية فساد للقضاء.. تقرير تلفزيوني المالية: تخفيض الضريبة على المركبات تدخل حيز التنفيذ الأسبوع المقبل الحبس سنة لحيازة شخص سلاحا غير مرخص وإشهاره بوجه موظفي الكهرباء أوقاف الرصيفة تحتفل بالمولد النبوي 2019 وتكرم القراء الأوائل

القسم : بوابة الحقيقة
العربة امام الحصان.. القطاع النسائي الاردني
نشر بتاريخ : 11/3/2019 8:09:18 PM
المهندسة رنا خلف الحجايا*


تقف العربه امام الحصان في حركه القطاع النسائي حيث اننا ومنذ 20 سنه كما ورد في تقرير منظمة العمل الدوليه لم نعد نرى تلك الانجازات الجماعيه للمرأة الاردنيه التي كنا نطمح لها ,ووجدنا انفسنا اليوم كما ورد في تقرير 2018 حول مؤشر الفجوه بين الجنسين 138 مسجلا تراجعا عن عام 2017 و الذي كان 135 من بين 144 دوله . بالرغم من وجود حلول جليه لهذا الامر كما ورد في التقرير . 

اذا من يضع العربه امام الحصان ؟ 

ان مؤشر الفجوه بين الجنسين هو احد المؤشرات المهمه و التي تعني تحقيق التكافؤ بين الجنسين عبر اربعة ابعاد :اولها : المشاركه و الفرص الاقتصاديه ,ثانيا: التحصيل العلمي ,ثالثا :الصحه و رابعا: التمكين السياسي .

وجودنا ضمن اخر عشر دول في العالم امر مؤلم جدا , و يحمل معاني و مضامين اساسيه علينا ان نعمل حثيثا على تجاوزها , وأذا اردنا ان نتحدث بصراحه علينا ان نضع النقاط على الحروف , والدافع لذلك  ان تكون اللجنه الوطنية لشؤون المرأة في طور اعداد استراتيجيتها القادمه , و التي لم تخف ان الاستراتيجيات السابقه لم تف بالغرض ؟ ! اذن نحن لم نزل نراوح مكاننا و اعتقد اننا سنبقى طويلا في تلك المسافه البعيده حيث اننا نرى نفس المنهجية القديمه في اعداد الاستراتيجية الجديدة مع تغيير طفيف , وهو عقد لقاءات ماراثونيه على مستوى المحافظات , لقاءات سطحيه لا تقترب بشكل كافي من الطريق الصحيح, حيث لا زالت تلك العقليه الفارغه و الافكار السطحيه تنطلق من معايير شكليه.

ان هذة المنهجية التي التي تدير اجتماعاتها اللجنه الوطنية لشؤون المراة لا تحتكم للارقام في جولاتها بالرغم من ان الاساس في الاعداد لمحور الفجوة الجندريه هو العمل من خلال معلومات تفصليليه تستند للاحصاءاتفي ما يتعلق بالفجوة الجندرية و  احتياجات النوع الاجتماعي , و حيث ان الجولات علي المحافظات فمن المفروض ان يكون هناك ارقام و اسماء و مواقع تحدد الفجوة الجندريه بمحاورها الاربعه علي صعيدين وطني ومحلي و ان يبدا النقاش من هذة المنطلقات وان نرى رؤيه الاستراتيجية و ما تطمح اليه الاستراتيجية لتحقيقه مستقبلا ووضعه بين ايادي المدعويين لهذة الاجتماعات , وحيث انني اعتدت ان لا استغرب كثيرا من ضعف و سطحية اجراءات اللجنه الوطنية و طرق ادارتها لملف المرأة الاردنية على مختلف الصعد و لكنني اعترف انني صدمت من مستوى سطحية النقاش و محاولات الدخول في اليات  حل و عمل لفئات مهمشة من القطاع النسائي في غياب واضح لما تريده اللجنه الوطنية من هذة اللقاءات سوى انني اعتقد انها لقاءات مبرمجه فقط و لا يوجد قياس لاثرها كما يجب . 

لم ارغب ان اكون قاسية ولكن هذا ما وجدته حيث انني لا استغرب ان التراجع شمل المرأة الاردنية في محاور مهمه كما تحدث تقرير منظمة العمل الدوليه و اننا بدون المبادرات الفردية للمرأة الاردنية لما كنا سنجد اي تقدم  لها . 

ان حديث رئيسة اللجنه على انها ىستتواصل مع مجالس المحافظات  للمتابعه و تقييم الخطط الاستراتيجية في المحافظات يثير تساؤل اكبر هل تدرك اللجنه الوطنية لشؤون المرأة المساحه المناطه بمجالس المحافظات ؟ ما هي الخبرات النسائية و التجارب الحقيقة لتلك المجالس و ما هي الابعاد المطلوبه في العمل المشترك .كيف ستخدم مشاركة مجالس المحافظات مثلا قضية ضعف المشاركه السياسية للمراة الاردنية , او كيف سيعمل على محور التمكين الاقتصادي ..ضبابيه تؤكد لنا ان مشاورات المحافظات مفرغه وان الهدف استعراضي فقط , ان العربه ستبقى واقفه و سيبقى الحصان واقفا ايضا و تعبا بدون تحقيق اي حركه متقدمه , اننا في ظل حكومه النهضة و الحديث عن التطور و التقدم علينا ان نعمل ضمن منهجية عمل حقيقية و شراكه حقيقية مع المجتمع الاردني بكافة اطيافه و خبراته و يكفينا استعراضات  . 
* رئيسة بلدية سابقا 




 



جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018