وفيات الاردن وفلسطين اليوم الثلاثاء 3/6/2020 نيويورك تمدد حظر التجول الليلي وترفض نصيحة ترامب هجوم استيطاني صهيوني في الخليل للاستيلاء على الحرم الابراهيمي – تقرير تلفزيوني عواصف رعدية قوية تلحق أضرارا بمعلم تاج محل "قرية أشباح" من القرون الوسطى مغمورة تحت المياه تطفو إلى السطح كيف نستعيد التأهل بعد العزلة الذاتية؟ إجراءات حكومية مشددة في حال تسجيل إصابات يصعب السيطرة عليها ليبيا تفقد مليارات الدولارات من عائدات تصدير النفط بسبب جرائم حفتر الملـك: تعــزيــز الســيـاحـــة الداخـلـيـــة للعقــبـــة الكلالدة: الملك صاحب القرار في إجراء الانتخابات النيابية مؤكد.. ميسي يحسم مستقبله مع برشلونة لاعبو ليفربول يجثون على ركبهم تضامنا مع جورج فلويد وزارة الاقتصاد والمالية المغربية: تراجع في تحويلات المقيمين في الخارج بسبب الوباء الخلايلة لـ"الحقيقة الدولية" : لا قرارات رسمية بعد بخصوص موسم الحج الخلايلة : قرار قريبا جدا بفتح المساجد امام اوقات الصلاة بالتناغم مع تعليمات الحظر المتبعه

القسم : بوابة الحقيقة
الحوار
نشر بتاريخ : 9/25/2019 1:31:52 PM
خوله كامل الكردي

لطالما قلنا أن الحل الوحيد أمام أي عقبة أو خلاف بين الناس هو الحوار، فالحوار يهذب النفس ويكسر فيها حدة الزهو والتصلب في رأي أو فكر، فإذا ما جلس الإنسان على طاولة واحدة أمام من يخالفه الرأي ذابت الفوارق وأصبح كل واحد أقرب للاخر وأكثر تفهما لوجهة نظره، فكثير من المنتفعين والذين يصطادون في الماء العكر لا يجوز لهم مبدأ الحوار، فهم يحاولون جاهدين لضرب الأسافين بين الأطراف المتنازعة ويتفننون في ذلك بأساليب ووسائل عجيبة.

 

نقول حوار أي أننا نشد على مبدأ التصالح بين الأطراف المتنازعة، ونعول على حلول تصب في مصلحة الجميع، ونقول حوار نعني أن المياه ستعود لمجاريها، ونرفع الغشاوة عن أعين المتحاورين، ونطرح الإقتراحات والأفكار المختلفة، والتي تدفع نحو حلحلة القضايا والأزمات ووضع مصلحة البلاد والعباد فوق كل شئ، فربما في لحظة تشبث برأي أو شد وجذب يغفل المرء عن جوانب مهمة للمسألة موضوع المناقشة، ومن هنا فعندما تختار طريق الحوار، فأنت تقطع الطريق على أزمة قد تطول والتي قد يكون لها انعكاسات شديدة وقوية على الجميع، يضع معها المتحاورين أوراقهم على طاولة واحدة، تذلل العقبات وتكون للحلول المنطقية والواقعية نصيب أكبر، وذلك لإستجلاء الحقيقة وإعادة الثقة بين المتحاورين أنفسهم، وتعزيز قيمة الحوار البناء المبني على أساس إرادة المتحاورين لإيجاد مخرج للأزمة أو المشكلة موضوع النقاش، فلن يكون للحوار منفعة أو جدوى، ما دامت الإرادة غير حاضرة، وهي إرادة تختصر الطريق على المتحاورين وتقطع الدرب أمام أي محاولة للنيل من المجتمع وأفراده.

 

فأساس الحوار قائم على روح المنافسة الشريفة، لأخذ مكاسب تصب في مصلحة الوطن وأبنائه، فالمنطق يحتم على مخالفي الرأي التحكم إلى الحوار، فهو أيسر المسالك لوضع حد للعواصف والتي قد تسوق المجتمع إلى حافة الخطر، فلا معنى للتشدق بالاراء وكل طرف يتصور أن رأيه هو الأصح.

 

خلاصة القول: فلندع فسحة للحوار فهو سيد الحلول، بل أنجعها في حال كانت الأطراف تنظر لمصلحة الوطن والأفراد بعين الحريص الواعي.

جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2020