اسحاقات : "الدعم التكاملي" الاول في تاريخ المملكة ضمن مظلة الامان الاجتماعي الكرك: كلب ضال ينهش طفلة بأماكن مختلفه من الجسم الملك: الصراع المركزي في منطقتي متمثل في استمرار إنكار حق إقامة الدولة الفلسطينية اللوزي يكرم وكيل سير على تفانيه في تنفيذ القانون - صور وفيات الاردن وفلسطين اليوم الخميس 20/6/2019 بعد عام على حكومة الرزاز .. انتقاد شعبي وارث ثقيل.. تقرير تلفزيوني "العمل" لا خلاف بين الوزير البطاينة ورئيس جامعة اليرموك كفافي وزير الشباب: البطالةُ وتشغيل الشباب هاجسُ الحكومةِ الكبير – تقرير تلفزيوني السودان.. البرهان يدعو "الحرية والتغيير" لمفاوضات غير مشروطة السعودية ترد على تقرير الأمم المتحدة بشأن خاشقجي الجزائر.. إحالة رئيس الوزراء السابق أويحيى للمحكمة العليا تصنيف جديد لأقوى الجامعات العالمية والعربية ايران : لن نمدد مهلة الـ60 يوما للتخلي عن بعض التزامات الاتفاق النووي السعودية توافق على منح الحجاج العراقيين تأشيرة دخول من بغداد أمير الكويت يبحث ببغداد تخفيف التصعيد الاميركي الايراني

القسم : بوابة الحقيقة
روان سامي تصدّت وتترّست لـ"لبكس" بمرهمها
نشر بتاريخ : 5/19/2019 1:19:19 PM
أيمن جمعة

 بقلم: أيمن جمعة

 

كان يا مكان قبل عدة أيام ، فتاة طبيبة جراحة، أنهت دراستها بعد مشوار شاق مفروش بالأشواك ، من سهر وتعب ودراسة ومحاضرات ومواصلات ...

 

فما أن أنهت دراستها ، حتى تطوعت -- ابتداء -- لتعمل من غير مقابل ومن غير أجرة ، كل ذلك لأجل العمل في مهنتها واختصاصها الذي اٌقتطع من عمرها سنوات وسنوات ...

 

روان سلاحها مرهمها وسماعتها الطبية وأوراقها التي تسجل عليها حالة المرضى ، لا شيء معها سوى ذلك ، فهي في ساحة إنسانية بكل ما تحمله قواميس اللغات والمعاني ..

 

روان  كانت بلباس مهنتها  الأبيض الذي يحمل في طياته كل معاني النقاء والطهارة والفضيلة والإنسانية ...

 

روان المتطوعة والتي لا تأخذ أجرا أو مالا أو مرتبا ، كانت تتوقع وتظن أن الجميع  ينظر إليها وإلى مهنتها بكل إجلال واحترام وتقدير ، فلم تتوقع يوما أن الطبيب لا بد أن يلتفت يمنة ويسرة لتلقي الضربات المتوقعة والمفاجئة من هنا أو هنالك ، من مريض أو من مرافق مريض أو ....

 

روان لم تتوقع يوما أن يحملونها على إثر ضربة أو لكمة في المكان الذي تحبه وتعشقه وتحسن إليه .

 

لم تتوقع روان يوما أن تمسح الدماء عن وجهها على إثر لكمة على وجهها وهي تعالج وتداوي الناس وبالمجان دون مقابل ...

 

روان لم تتوقع أن يكون نصيبها بعد علاج مريض أن تلقى منطرحة أرضا على إثر بكس ....

 

فلا تحزني ياروان فضارب البكس أخذ بقول نبينا  ( من صنع لكم معروفا فكافئوه فإن لم تجدوا ما تكافئوه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه ) فصاحب البكس يا روان لم يجد في جعبته شيئا يقدمه لك شكرا ومكافأة سوى البكس ..

 

فيا روان سلاحك مرهمك وسماعتك وأوراقك ، فنعم السلاح سلاحك يا فتاة

جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018