الرزاز: تناقض التصريحات أربك المشهد العام.. فيديو إغلاق مدرسة خاصة في جرش لإصابة احد طلابها تسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا في جرش إربد.. توقيف مرشح بعد شبهات شراء أصوات وفاة مواطن متأثرا بإصابته خلال مرافقته مطلوبا قتل بمداهمة أمنية في مادبا "الصحة" توفر نحو 235 ألف جرعة مجانية من مطعوم الإنفلونزا الموسمية لفئات محددة "الأمانة": إغلاق حدائق الحسين يوم الثلاثاء من كل أسبوع لغايات الصيانة الملك يشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة وقمتين على هامشها عبر تقنية الاتصال المرئي الخدمة المدنية ينفي استثناء الحالات الانسانية من قرار وقف التعيينات الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تسير قافلة مساعدات إلى فلسطين اصابتان جديدتان بفايروس كورونا بالمفرق حكومة شرق ليبيا تؤيد استئناف إنتاج وتصدير النفط في العراق نسبة الشفاء من كورونا أعلى من الإصابات الصحة الفلسطينية: 9 وفيات و683 إصابة جديدة بفيروس كورونا تونس.. خامس منتج للفوسفات في العالم.. تستورد هذه المادة لأول مرة

القسم : بوابة الحقيقة
المجتمع والمرض النفسي
نشر بتاريخ : 7/17/2018 12:39:37 PM
د. سهى عميرة

بقلم: د. سهى عميرة

 

تلعب نظرة المجتمع لمراجعي عيادة الطبيب النفسي دورًا مهما في تحديد طريقة التعامل مع المصابين ومساعدتهم للتغلب عليها , بل تتعدى ذلك فتدخل من المجال الاجتماعي للمجال الشخصي وإفصاح المصاب عن مشاعره مما يزيد من تعقيد الأمور وتأزمها . لذلك علينا ان نغير نظرتنا لهم فهي ليست وصمة أو عار على صاحبها فعلينا التفرقة بين مصطلح المرض النفسي والجنون لأن الأمراض النفسية تصيب معظم  الناس في مرحلة من مراحل حياتهم وهي أمراض ازدادت بإزياد الضغوط والمتطلبات تشمل القلق والكاّبة وغيرها من الأمراض النفسية التي تتفاوت بشدتها من مريض الى اّخر .

 

وحقيقة الأمر أن المريض كغيره من الناس ولكن ظروف ألمت به أثرت عليه من الجانب النفسي فحاول التعايش معها خشية المجتمع أكثر من خشيته لغير ذك من أسباب وبعزوفه قد يتحول المرض النفسي و يتطور الى أمراض عضوية أخرى,أو زيادة شدة المرض الذي يلادي الى زيادة معاناة اأسرة ايضا وليس معاناة نفسية فهو يشل ارادة الفرد من جهة ونأتي كمجتمع من جهة أخرى ننظر الى الاضطراب النفسي وللمريض النفسي نظرة دونية زززالى متى؟؟ الى متى سنبقى بهذا الجهل ...كل فرد فينا معرض للاصابة بمرض نفسي ...كلنا نحمل سمات مرضية تنتظر بركان لينفجر ويظهر الاضطراب ، وهنا تظهر الصلابة النفسية وتظهر اّليات الدفاع النفسي لتقينا من هذا المرض دعونا ننظر كما ننظر للمرض العضوي  اننا كلنا ممكن ان نصاب به.

 وهنا وجب علينا توضيح دور الطبيب النفسي الفعال, وتغيير تقييم الكثير من أفراد مجتمعنا لمرتادي هذه العيادة فكم من طبيب زرع الابتسامة على ثغر أسرة كان يعاني أحد أفرادها من أحد انواع الاضطرابات النفسية وبأن حقيقة الطب النفسي طب فعال جدا كغيره من مجالات الطب الاخرى.

 

ونشدد بالذكر على أن عدم الوعي بأهمية الطب النفسي يساهم بشكل رئيس في عزوف المرضى عنه والبحث عن علاج بطريق غير صحيحة وربما الاستسلام للمخدرات وهنا تزداد الأمور تعقيدًا وتعقيدا .

 

ويقع على عاتق الجميع نشر التوعية بهذا المرض ودور الطبيب النفسي وأهمية العيادة ويتحقق ذلك عبر العديد من البرامج التوعويه والدعوة الى أن المرض النفسي بأنه مرض كغيره الأمراض الأخرى غير مختص بفئة معينه من فئات المجتمع ويحتاج الى طبيب ورعاية واهتمام ومساندة من المجتمع والمتابعة من الأسرة لما لها من دور كبير في عملية تعافي المريض  ,  ولكي  نقي انفسنا من الأمراض العضوية ونهتم   بطعامنا     ونمارس الرياضة فلنهتم ايضا بصحتنا النفسية ونهتم بذاتنا ونرعاها لكي نحظى بصحة جسدية ونفسية قوية ضد اي صدمات.

 

وتعتبر مراجعة الطبيب النفسي مرحلة متطورة من مراحل الوعي الصحي بزيارة العيادة النفسية لا تعني أبدًا أنها من الماّخذ الانتقاصية لصحة المريض النفسي .

جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2020