العقيد السحيم: "الأسد المتأهب" لا تستهدف سوريا و(إسرائيل) غير مشاركة.. مصور وفيديو
الحقيقة الدولية – عمان
أكد العقيد مخلد عواد السحيم الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية أن تمرين "الأسد المتأهب" الذي ينفذ حاليا على أراضي المملكة لا يهدف إلى إرسال أية رسائل إلى سوريا أو إلى أي إحداث تجري في المنطقة.
وقال العقيد سحيم لـ"الحقيقة الدولية" أن هذا المناورات لا تستهدف أبدا سوريا بل هي سنوية دورية تجري لرفع جاهزية الجيش الأردني بمختلف قطاعاته البرية والجوية والبحرية القتالية والدفاعية.
وأضاف السحيم أن هذا التمرين الذي يشارك فيه 12 الف شخص من 19 دولة، لا تشارك فيه (إسرائيل)، على الرغم من أن هناك معاهدة سلام تربطنا معها منذ عام 1994 ويوجد تعاون مشترك في مجال الحدود، وفي مجال تقديم المساعدات للشعب الفلسطيني والرعاية الطبية من خلال المستشفيات الميدانية.
ولفت العقيد السحيم إلى أن التخطيط لهذا التمرين تم في عام 2010 أي قبل 3 سنوات، وتم تنفيذ تمرين مشابه عام 2011 بشكل ثنائي بين الأردن والقوات المسلحة الأميركية.
وبين العقيد السحيم ان هذه المناورات تأتي استعداد لأي طارئ مشددا مرة أخرى إلى أنها دورية سنوية وليست مبرمجة.
ويهدف التمرين، بحسب العقيد السحيم، إلى تعزيز العمل المشترك بين القوات المشاركة وزيادة قدرتها وكفاءتها وكيفية التعامل مع إدارة الأزمات الناشئة عن تدفق النازحين والهجمات الناشئة عن تسرب الأسلحة الكيماوية.
وكانت تدريبات "الأسد المتأهب" انطلقت صباح اليوم بحضور جلالة الملك عبدالله الثاني الذي وصل إلى موقع التمرين في منطقة جبال البتراء قرب الجفر.
وحضر بمعية جلالته الأمير فيصل بن الحسين ورئيس هيئة الأركان الفريق أول مشعل الزبن وعدد من كبار ضباط 19 دولة مشاركة في التدريبات.
وشهدت المناورات استخداما للذخيرة الحية البرية والجوية حيث حلقت طائرات السلاح الجوي الأردني بمشاركة واسعة لسلاح الجوي الأميركية بسماء منطقة جبال البتراء 40 متر جنوبي شرق معان بالقرب من منطقة الجفر بأحدث طائرتها إضافة إلى التدريب على كيفية التعامل مع الأسلحة النووية والبيولوجية والكيماوية.
وبموازاة المناورات البرية والجوية التي تجري في منطقة الجفر 40 كيلو مترا جنوبي شرق مدينة معان، هناك مناورات بحرية تجري في خليج العقبة تقوم على التدريب على مكافحة القرصنة البحرية.
يشار الى أن التمرين الذي ابتدأ في السابع من أيار ويستمر لغاية 30 أيار الحالي يشارك فيه 19 دولة وحوالي 12 ألف مشارك يعبر عن المصالح المشتركة بين الدول المشاركة ويعتبر الأكبر حجما في تاريخ القوات المسلحة الاردنية.