نشر بتاريخ :
03/04/2025
توقيت عمان - القدس
11:15:05 PM
الحقيقة الدولية - قال المكتب الإعلامي الحكومي "إن جيش
الاحتلال استهدف منذ بدء حرب الإبادة، على غزة حتى اليوم 229 مركز نزوح
وإيواء"، كان آخرها استهداف مدرسة "دار الأرقم" والتي تأوي نازحين،
في انتهاك صارخ لكافة المواثيق الدولية.
وأشار الإعلامي الحكومي في بيان له اليوم الخميس، إلى ارتكاب
الاحتلال "مجزرة جديدة بعدة صواريخ ذات قدرة تدميرية هائلة بحق النازحين بقصف
مدرسة دار الأرقم في مدينة غزة، مخلفًا 29 شهيداً، بينهم 18 طفلًا وامرأة ومسناً،
وأكثر من 100 مصاب".
وأكد أن هناك عدداً من الشهداء
والجرحى لم يصلوا إلى ما تبقى من مستشفيات ومراكز طبية بمدينة غزة، وسط صعوبة وصول
المصابين إلى المستشفيات؛ بسبب انهيار القطاع الصحي بالكامل.
وأوضح إلى أن هذا
"العدوان الهمجي يأتي في ظل كارثة إنسانية غير مسبوقة، حيث يعاني القطاع
الصحي من انهيار شبه تام؛ بسبب تدمير المستشفيات واستمرار الحصار، مما يجعل تقديم
الرعاية الطبية للمصابين أمرًا بالغ الصعوبة".
وحمل الإعلامي الحكومي، الاحتلال والإدارة الأمريكية والدول
المتواطئة معه مثل المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا؛ المسؤولية الكاملة عن استمرار
مجازر الإبادة الجماعية في قطاع غزة.
كما طالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة وكافة المنظمات
الحقوقية والإنسانية؛ "بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية" والضغط
الفوري على الاحتلال "الإسرائيلي" لوقف العدوان، مطالباً بإرسال لجان
تحقيق دولية لمحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
وكانت وزارة الصحة في غزة، أعلنت الخميس، استشهاد 100
فلسطينيًا، من بينهم ثلاث شهداء انتشال، وإصابة 138 آخرين تم نقلهم إلى مستشفيات
قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وأكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى
50.523 شهيدًا و114.776 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023.
واستأنف الاحتلال الإسرائيلي فجر الـ 18 من آذار/مارس 2025
الماضي عدوانه على قطاع غزة، بعد توقف دام شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل
حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني/يناير الماضي، إلا أن الاحتلال خرق بنود وقف إطلاق
النار طوال الشهرين الماضيين.
وبدعم أميركي أوروبي، ترتكب "إسرائيل" منذ 7 تشرين
الأول/أكتوبر 2023، إبادة جماعية في قطاع غزة خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من
الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
وكالات