الحجاوي : "كورونا" ثقيل الظل وباستطاعته دخول المنازل التي لا تلتزم بالتعليمات - فيديو العضايلة: دراسة منح تصاريح مؤقتة للحالات الإنسانية ..فيديو وزير الصحة: وفاة خامسة و9 اصابات جديدة بفيروس كورونا ..فيديو فتح باب تصدير جميع أصناف الخضار والفواكه الدفاع المدني يتعامل مع ٦١٦٨ حالة مرضية و٣١١حالة غسيل كلى وزير العمل: الوزارة غير مسؤولة عن منح تصاريح الحركة الملك يزور صوامع الحبوب في إربد ويؤكد ضرورة استدامة المخزون الاستراتيجي الغذائي الفراية: إخلاء 3337 من المحجورين وغدا سيُخلى 1148 من غير الأردنيين.. فيديو وزير الصحة: نصنع دواء الملاريا والملك أهداه لـ7 دول عربية وزير الصحة يقرر عدم استيفاء أجور المعالجة بالمستشفيات الحكومية النائب السعود ومجموعة شركات سدين يوزعون طرود الخير على المحتاجين الامن العام: ضبط ١٨٢مركبة و148 شخصا خالفوا اوامر الحظر والتنقل "المركزي" يمدد عمل البنوك ساعة ويحدد المعاملات المسموح فيها.. ولا عمولة على الصرّافات تلاحم شعبي حكومي في مواجهة "كورونا".. ماذا عن النواب؟ إقليم البترا: 200 فحص للكشف عن كورونا

القسم : منوعات عامة
تابع أخبار وكالة الحقيقة الدولية على تطبيق نبض فيروس كورونا - متابعة على مدار الساعة
نشر بتاريخ : 26/03/2020 توقيت عمان - القدس 12:11:37 AM
هل تُلزم مكبرات الصوت مواطني دول المغرب العربي البقاء في المنازل؟
هل تُلزم مكبرات الصوت مواطني دول المغرب العربي البقاء في المنازل؟


تغزو مكبرات الصوت شوارع المدن الكبيرة والصغيرة في الجزائر والمغرب وتونس، داعية المواطنين إلى البقاء في المنازل، باعتباره أكبر سلاح للوقاية “ابقوا في دياركم، احموا أولادكم… الخروج للضرورة القصوى فقط”.

كان المغرب سباقا لاستعمال الميكروفون ومكبر الصوت كسلاح للسلطات لإقناع المواطنين البقاء في المنازل، إذ طاف زوال الخميس الماضي (19 مارس/ آذار) أبناء السلطة مصحوبين بعناصر من القوات العمومية والشرطة أحياء عمال العاصمة الاقتصادية للمملكة ليحثوا الناس عبر المكبرات على ضرورة التزام مناطق سكناهم وعدم النزول للشارع إلا عند الضرورة القصوى، كما فصلت أسبوعية “تيل كيل” في الموضوع، ثم انتشرت المكبرات هذه في بقية المناطق: “ساكنة أسفي راكم عزاز علينا وانتوما منا، الله يجازيكم بخير التزموا بالتعليمات اللي ماعندو مايندار يبقى فالدار ديالو”.

كذلك تناولت منصات التواصل الاجتماعي فيديو لشرطية مغربية تصيح في قلب الشارع محذرة المارة قائلة: غدّة يبدا تطبيق القانون… العالم كيموت وانت ك تكركر عليا.. خذ دارك الحذر… ادخلوا بيوتكم غادروا السوق… اللي بقى غادي يتحمل المسؤولية ديالتو… العيالات شدو الولاد ديالكم”.
أما في تونس فاستعملت مكبرات الصوت لإلزام المواطنين بحظر التجول من السادسة مساء الى السادسة صباحا واحترام قانون الحظر للسلامة العامة. وهل بالإمكان الالتزام بهذه التعليمات وغيرها، وما أكثرها، أمام العجز الكبير في مواجهة الوباء من كل النواحي؟

مواجهة كورونا: بالحزن أم الفرح؟

رفع المعنويات في زمن الوباء قادر على تجنب الجسد الانهيار، هذا ما يقوله الأطباء ورجال الدين وما تقوله الحكمة. بقاء الإنسان متفائلا يرفع معنوياته ويقهر كورونا هذا الفيروس المجهري المتحول المسافر عبر الأجساد والقارات والأمم. لهذا حدثت انتهاكات لتعليمات منظمة الصحة العالمية والصحة الوطنية والمحلية. ولم تستطع النداءات والتعليمات أن توقف ما تراه تلك المنظمات موتا مؤكدا.
فقد نقلت مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توضح استهتار البعض في الوباء وهم يقومون باستعراض أفراحهم وولائمهم ولياليهم الملاح على وقع الأنغام الفلكلورية ورقصات المدعوين.
وها هو أحدهم وفي كل هدوء يعرض في أطباق الوليمة وفي الحضور وصفتهم وقرابتهم للعرسان. والرجل المتحدث في الفيديوهات يفترض أن يمثل أعلى درجات الوعي في المجتمع، فهو دكتور وإمام، كما علق بعض الرواد. بكل فرح كان يرحب بالجميع ويعرف بأصحاب العرس من الطرفين الدكاكة وولاد جلال في تبسة. وأنه لا يمكن مقاومة أطباق الكسكسي واللحم المفروم وأنهم هناك لا يعترفون بكورونا، وهذا ليس سوى ما كانوا يعرفونه قديما بـ”حمى القايد”، ومن يؤمن في أوهام كورونا وأنه خطر حقيقي يأتي بحججه إلى الميدان. ويضيف أن المدعوين جاءوا من مختلف الولايات وهم في حالة صحية جيدة!

نموذج لقمة الاستهزاء بالوباء واللا مبالاة، حسب تعليقات رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وهذا وسط ذهولهم واستنكارهم وسخطهم وشتائمهم ونعتهم للرجل ومن معه بكل النعوت.

مثلما لم يعترف البعض بضرورة إيقاف الحراك وأن كورونا خدعة سياسية. أصحاب الأفراح “بحسن نية” وبقوة موعد العرس، يعتقدون أن كورونا لا يمكنه فعل شيء أمام الفرح والغبطة. أليس الفرح يقوي المناعة ويقضي على كورونا؟ ثم هناك علاقة غريبة بين الفيروس “أبو تاج” وحمى صاحب السلطة أيام الاستعمار الفرنسي سلطة “القايد”، وفي كل الحالات الحمى شديدة، ولكنها لا تفتك بالجميع.
وكم نقلت لنا القنوات التلفزيونية والجرائد والمواقع الالكترونية وقائع إيقاف حفلات العرس وتحويل كل من حضر للحجر الصحي. وكذلك مباغتة المحتفلين في قاعات الاحتفال وحجزهم وحجز العروسين، كما حدث في مدينة عنابة وبشار وعين تموشنت.

لن يكف الناس عن اختراق طقوس الوباء، مهما كلفهم الأمر. ربما حالة الطوارئ تكون قد تأخرت في هذه المرحلة الثالثة من مراحل تفشي صاحب التاج ومحاولة سيطرته على العالمين. لطف الله في كل لحظة في انتظار تفاهم الكبار على العلاج ولصالح من ستكون العائدات الخيالية. ولا يهم فناء الملايين!

الوباء لا يميز بين
البشر وبين الأرصدة

بينما قام كثير من المواطنين والجمعيات في إبداء رغباتهم الفعلية في التضامن في الميدان وفي أشكال متنوعة – من تعقيم للشوارع والأحياء والعمارات وهناك من جعل سيارته الخاصة تحت التصرف. وهناك من يريد نقل البضائع والأدوية لمن لا يستطيعون التنقل، بينما نشاهد من يخيط الكمامات ومن أوجد كمامات طبية ومن قام بإنتاج مواد تعقيم طبية – وأمام تضامن بعض الفنانين (كادوريم في تونس) أشكال كثيرة للتضامن الشعبي العفوي. لكن يغيب تضامن رجال الأعمال أصحاب المليارات ممن استفادوا من التهرب الضريبي وأقاموا ممالك ودولا داخل البلد. لكنهم لا يظهرون في مثل هذه الشدائد. فقط يبدون استعدادا لفظيا للتضامن أو يستغلون فرصة الوباء لتهريب أموالهم للخارج وتبييض صورتهم وأموالهم.
وبما أن الميدان هو المحك لم يظهر أحدهم “حنة يديه”، كما يقول المثل الشعبي.
لا يمكن للدولة أن تغطي كل احتياجات المستشفيات وباقي المؤسسات في المجتمع. عليهم إرغام من لم يدفعوا دينارا للضرائب أن يقفوا وقفة إنسان أمام هذا الوباء للحد من تفشيه. عليهم استعمال سيارات طحكوت وأموال ربراب وحداد ومعزوز وسلال وأويحيى وأموال أسرهم المهربة والثروات المنهوبة من جميع من يقبعون في السجون، ومن ما زالوا خارجها لكي يعيش الشعب، الذي حرموه من فرصته في الحياة طيلة عقود من الزمن. وإن لم تجند كل الطاقات فلنستعد فعلا للأسوأ. والوباء لا يميز بين البشر وبين الأرصدة.

البليدة… الوريدة: تستغيث

يبدأ التضامن من مدينة البليدة الجزائرية، التي سجلت أعلى الحالات المؤكدة بالإصابة في كورونا والتي بلغت 101 حالة من بين 201 في مختلف الجهات.
بدأت بؤرة الوباء من هناك وفي عرس، يحضره الناس من كل مكان. وهذا لا يعني أن الوباء يحمله سكان البليدة، بل هي سنّة الوباء تجعله ينتشر في كل المناطق. من البليدة جنوب عاصمة الجزائر إلى “وادي سوف” جنوب شرق الجزائر، وفاة أخوين رجل وامرأة والعديدين ممن يخضعون للحجر الصحي جراء ذلك. والمستشفى لا يمكنه تقديم المساعدة للحالات الخطيرة للظروف المزرية، التي يعيشها القطاع الصحي في المدينة.
هكذا تأتي صرخة السيدة “خديجة بصديق” في رسالة إلى رئيس الجمهورية تناقلتها وسائل التواصل الاجتماعي في غياب أبسط الوسائل الكمامات ومعقم اليدين. مما تسبب في وفاة ثلاثة مرضى.
رسالة وجع وقلة حيلة الطبيب، وهو يرى المرضى في هشاشة وتألم. وهكذا لم ترق للبعض الرسالة المباشرة لرئيس الجمهورية وراحوا يضيقون على الطبيبة وربما معاقبتها من طرف مديرية الصحة في الولاية.
كما تناقلت الخبر وسائل التواصل الاجتماعي، التي بدأت في حملة تضامن مع هذه السيدة. تشخيص مواضع الخلل قد يؤلم لكن لنتفادى الأسوأ. والبليدة في أسوأ حالتها. المحنة هذه تستدعي تظافر الجهود والعمل دون هوادة جنبا إلى جنب.
لا بد من فك حصار الوباء على البليدة من خلال توفير الخدمات والبليدة قلب الاقتصاد، لما تتوفر عليه من هياكل ناشطة للخواص. أين هؤلاء من التضامن الفعلي والمساهمة في بعض من أموالهم على المستشفيات وعمال الصحة وعمال النظافة. كان من المفروض إنسانيا أن يتبرع هؤلاء بالكمامات ومختلف المواد، لا أن تضطر الطبيبة النفسانية لطلبها من رئيس البلاد؟ فما ذنب البليديين أن يبدأ الوباء من هناك؟ المرض تفشى واللي كان كان. لا بد من تطويقه. لا بد من لجمه. لا بد من إيقافه، في أن تبقوا في بيوتكم وتؤجلوا أفراحكم، وفك اعتصاماتكم وتجمهركم، وأن تأخذوا القضية على محمل الجد.
سموه ما شئتم فيروسا حقيرا أو جندا من جنود الله. فمنذ غابر الأزمان والناس يأخذون بالأسباب ويتفادون الخطر، فأوقفوا الفتوحات وأبطلوا صلاة الجماعة في المساجد. فلا يحل المشكلة فقه ديني ولا علماني. بل الحذر يغلب القضاء. والحذر يقتضي البقاء في البيوت.
أن تستلقي على سريرك في بيتك أفضل مليون مرة من سرير المرض في مستشفى ودواء ما زال في علم الغيب. البليدة تحتاجنا جميعا. كلنا بليدة حتى تزهر ورودها من جديد.

Thursday, March 26, 2020 - 12:11:37 AM
التعليقات
لا يتوفر تعليقات
اضافة تعليق جديد
المزيد من اخبار القسم الاخباري
Google - Adv
آخر الاضافات
آخر التعليقات
انا بوخذ من التنميه بالزرقاء وكنت عند اختي بعمان مريضه وصار منع التجول وانحبست باسان ماركا وانا بصرف علي وعبنتي ما النا الا راتب التنميه وانا جدا بحاجتو الراتب وممنوع اطلع كيف دي استلم الراتب ... تعليقا على الخبر ...وزيرة التنمية: لا نية لتأجيل دعم الخبز.. وآلية جديدة لتسليم رواتب صندوق المعونة.. فيديو
نمر اسامة نمر حسين.
أنا اعمل في الأعمال الخدماتية بمهنة(حلاق رجالي)وكما يعلم الجميع باننا نحن أصحاب هذه المهنة نقتات منها بدخلنا اليومي ونحن الآن نمر بمرحلة صعبة وحرجة فماذا افعل في مثل هاذا الوضع الحرج وشكرا لحسن تعاونكم. ... تعليقا على الخبر ...وزيرة التنمية: لا نية لتأجيل دعم الخبز.. وآلية جديدة لتسليم رواتب صندوق المعونة.. فيديو
مريم علي أحمد المحاسنه
انا بجاجه انسانه الا اتظاي اي ريت سو 70دينار وسكن بااليبت بالارجار ولا يو جد الي معالي سواء ألله عز وجل راجور منك المساعد ... تعليقا على الخبر ...وزيرة التنمية: لا نية لتأجيل دعم الخبز.. وآلية جديدة لتسليم رواتب صندوق المعونة.. فيديو
هل يستطيع الأفراد أن يقوموا بخدمة التوصيل حسب الشروط والتعليمات الموجوده ... تعليقا على الخبر ...الاقتصاد الرقمي والريادة تدعو شركات التوصيل لتقديم الطلبات لها
اللهم افرجها على أمة محمد صلى الله عليه وسلم الزرقاء
أخبار منوعة
حوادث
جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2020