القسم : محلي - نافذة على الاردن
تابع أخبار وكالة الحقيقة الدولية على تطبيق نبض
نشر بتاريخ : 09/10/2019 توقيت عمان - القدس 4:35:21 PM
اشتباكات نيابية حكومية في اخر دورات المجلس الـ 18.. ونواب يبدؤون بشحذ السنتهم
اشتباكات نيابية حكومية في اخر دورات المجلس الـ 18.. ونواب يبدؤون بشحذ السنتهم

 الحقيقة الدولية – عمان – خاص

 

اسابيع قليلة وتبدأ الدورة العادية الأخيرة لمجلس النواب، قبل ان يسدل الستار على 4 سنوات عجاف مرت على الشعب الاردني من مجلس أصبح مثار سخط وتندر الشارع وستطغى التصريحات والمواقف الشعبوية وعبارات العودة الى القواعد الشعبية على عناوين هذه الدورة استعدادا لانتخابات المجلس النيابي التاسع عشر.

 

مراقبون أكدوا اخفاق المجلس في معالجة كثير من القضايا التي تهم المواطن الاردني وخاصة الاقتصادية منها، وغيابه عن الامور المفصلية الهامة في حياة المواطن، وحمايته من شهية الحكومة في الرفع المتواصل للأسعار، حتى أصبحت الأردن من أكثر دول الإقليم غلاء.

 

هذا المجلس تميز بضعف الأداء في ممارسة دوره التشريعي، رغم وجود كتل كبيرة الحجم، قليلة الفعل، وفشلت هذه الكتل في تقديم اي مقترح قانون في أي شان من شؤون المملكة بما يعبر عن رؤية او برنامج ينهض بمستوى المواطن – الناخب-.

 

من المتوقع ان تكون الدورة العادية الرابعة والأخيرة للمجلس ساحة حرب حكومية نيابية عنوانها المماحكة والاشتباك و"التنمر" النيابي ليحرز "ابطال" المجلس أهدافا في مرمى الحكومة لغايات انتخابية ولا سيما ان فترة المجلس ستنتهي دستوريا في ايلول 2020.

  

المواطن الاردني المثقف سياسيا بطبعه يلمس هذه الايام نشاطا غير عاديا لبعض النواب على مواقع التواصل الاجتماعي، وفي الصالونات السياسية والشعبية والمناسبات المجتمعية، وهذه "عدة الشغل" لكل نائب يرغب بالعودة الى مقعدة، بل ان يعضهم "سيكرم" الشعب المغلوب على امره، بحضور المناسبات الاجتماعية "عزاء وافراح" وسيحمل هاتفا يرد فيه على كل الاتصالات، وربما سيزور بعض الاقرباء والاصدقاء الذين طالما حاولوا التواصل معه دون رد.

 

"اوراق اللعبة" ستتغير في هذه الدورة بين النواب الذين بدأوا بشحذ السنتهم منذ الآن في وجه حكومة منهكة وغير متجانسة، بعد الكثير من الاخفاقات كان اخرها ملفي "المعلمين والرمثا" لضمان مقعد في المجلس التاسع عشر.

 

الأردنيون أصدروا حكمهم مبكرا على هذا المجلس بانه ناجح حكوميا وفاشل شعبيا وعمل طول الفترة الماضية بحسب رؤية الحكومة فالمطلوب من المجلس "متى يتكلم ومتى يسكت ومتى يغيب ومتى يعمل معارضة" وقد نجح بذلك بامتياز.

Wednesday, October 09, 2019 - 4:35:21 PM
التعليقات
لا يتوفر تعليقات
اضافة تعليق جديد
المزيد من اخبار القسم الاخباري
Google - Adv
آخر الاضافات
آخر التعليقات
انا وريثه زوجي متوفى فهل تشملني الزياده علما بأنه متقاعد قبل ٢٠١٠ ... تعليقا على الخبر ...أوامر ملكية بزيادة رواتب المتقاعدين العسكريين قبل عام ٢٠١٠
شكراً يا خبير التغذيه هههههههه حسبي الله ونعم الوكيل ... تعليقا على الخبر ...السيسي يوجه رسالة للمصريين بسبب "الوزن الزائد"
اردنية و افتخر
طيب شو يالنسيه للعسكري اللي بستلم راتب ٢٥٥ دينار ........... عنده توأم اطفال هنه اجار بيت ولا حليب و فوط ولا التزامات عنجد لازم تلاقولنا حل ؟؟؟؟؟؟؟؟ ... تعليقا على الخبر ...الملك يأمر الحكومة بإيجاد حلول لتحسين أوضاع المتقاعدين العسكريين
حنان عباس
شكرا لجلاله الملك ونتمنى ان يكون تحسين الوضع لكافه المتقاعدين عسكرين و مدنين لان الوضع صعب على الجميع ... تعليقا على الخبر ...الملك يأمر الحكومة بإيجاد حلول لتحسين أوضاع المتقاعدين العسكريين
تستاهل بنت بلادي إلى الأمام ... تعليقا على الخبر ...أجمل امرأة في العالم.. فلسطينية!
أخبار منوعة
حوادث
جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018