القسم : خبر وصورة
نشر بتاريخ : 12/6/2016 8:27:50 PM
مسنَّة تموت على كرسيها المتحرِّك في شوارع حلب
مسنَّة تموت على كرسيها المتحرِّك في شوارع حلب
 
توفيت سيدة مسنة في شوارع مدينة حلب على كرسيها المتحرك بعد أن عجز زوجها عن العثور على طبيب أو مستشفى صغير، من أجل معالجة زوجته، في حادثة تختصر المعاناة الكبيرة لسكان المدينة التي تحاصرها قوات النظام وحلفاؤه.

هنا في حي الشعار، وأثناء هروب ساكنيه بعد تقدم قوات النظام السوري والميليشيات الحليفة له، كان أبو محمد يجرّ زوجته المسنة "صباح محمد" على كرسيها المتحرك، بحثاً عن من يداويها، ولو مؤقتاً، من مرضها الذي تفاقم بفعل نقص الأدوية والمرافق الصحية في حلب المحاصرة.

قبل وفاة زوجته بوقت قصير، تحدث أبو محمد عن منزله الذي تعرض للقصف، الذي فقد على إثره أبناءه السبعة، المجهول مصيرهم حتى اليوم.

وأبدى الرجل المفجوع في مصير أبنائه، قلقاً كبيراً على مصير زوجته المنتظر في حال تعثر الوصول لطبيب أو مستشفى، فالمرض اشتد عليها والمصير المرعب أمام عينيه.

الحقيقة الدولية – الرصد الاخباري


طباعة الخبر
طباعة الخبر
روابط ذات علاقة:

"من العجقة رفعوا الربع دينار"

مسنة مصرية كفيفة تعيش في "كرتونة"

ليفني مع مدير المخابرات السعودية السابق

رمثاوي يؤدي العمرة عن شهداء الوطن

سوري يبكي قبيل خروجه من حلب

حلب.. ما بين الحب والحرب حرف الراء
اضافة تعليق جديد
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها