ماذا قال الحسين الأب والحسين الابن عن جلالة الملك عبدالله الثاني .. فيديو الجزيرة ينجز المهمة المستحيلة في كأس الاتحاد الاسيوي وزير الداخلية حمّاد: لا أعرف عوني مطيع الملك يؤكد اهمية اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة حماد : نسعى الى تطوير قدرات الحكام الاداريين من خلال جملة من المشاريع والبرامج "الضمان" توضح أبرز التعديلات المقترحة على قانونها وفاة شخصين وإصابة (3) آخرين اثر حادث تصادم في محافظة اربد - صور اسحاقات: " الدعم التكميلي " ليس بديلا لـ"صندوق المعونة" واستراتيجتنا تتلخص في" فرصة – كرامة – تمكين " - فيديو وزير التخطيط: 7 مليار يورو مساعدات أوروبية خلال الفترة الماضية.. ولا ضرائب جديدة على الأردنيين لعامين.. فيديو من هم الشباب الذين جلسوا بجانب الملك في حفل العشرينية؟ شباب وشابات الوطن يحتفون بالملك بمناسبة العيد العشرين للجلوس الملكي.. مصور وفيديو رئيس الوزراء يلتقي يوهانس هان لبحث سبل دعم الاردن لمواجهة التحديات الاقتصادية كوشنير في افتتاح ورشة البحرين: الاتفاق على مسار اقتصادي شرط ضروري للسلام.. فيديو الرزاز: لن نرضى الا أن تكون العلاقة الأردنية العراقية في أعلى مستوياتها .. تقرير تلفزيوني جلسة لمناقشة الالتزام الأول ضمن مبادرة شراكة الحكومات الشفافة.. تقرير تلفزيوني

القسم : ملفات ساخنة
نشر بتاريخ : 21/03/2019 توقيت عمان - القدس 9:05:08 AM
الشهيد مناصرةٌ .. نخوة الفلسطيني الذي لا نعرفه – تقرير تلفزيوني
الشهيد مناصرةٌ .. نخوة الفلسطيني الذي لا نعرفه – تقرير تلفزيوني
الحقيقة الدولية - فلسطين

على المدخل الجنوبي لمدينة بيت لحم أو ما يُعرَف بحاجز 'النشاش' روايةٌ فلسطينيةٌ جديدة، ترسم لوحة التضحية والفداء، الرجولة والنخوة، فيها سجّل الشهيد أحمد مناصرة بصمته كفدائيٍ من نوعٍ آخر.

تقول مصادر صحفية فلسطينية أن بداية القصة تعود إلى مرور الجريح علاء محمد غياظة من حاجز 'النشاش' بمركبته مع زوجته وطفلته، إذ فوجئ بإطلاق جنود الاحتلال النار عليه، ما أدّى لإصابته برصاص متفجر في البطن.

الشاب أحمد مناصرة كان يسير بمركبته خلف علاء حيث ينتظر دوره كأي فلسطيني يترقب سماح جنود الاحتلال له بالمرور على الحاجز، فنزل مناصرة من مركبته فوراً لإنقاذ الجريح غياظة ونجح في إخلائه برفقة شبّانٍ من المتواجدين قرب الحاجز ونقله لمستشفى اليمامة في بلدة الخضر القريبة من المكان.

تؤكد ذات المصادر أن غياظة لم يكترث لجراحه عند نقله، وكان دائم السؤال عن زوجته وطفلته ويريد الاطمئنان عليهما، ويوصي بضرورة إخلائهما من الحاجز، ويُظهر فيديو مصور من كاميرات المراقبة الشهيد أحمد مناصرة يستقل سيارته 'جيب' ويصل مسرعاً لمستشفى اليمامة، وينجح في إدخال الجريح غياظة.

توثق اللقطات المصورة أيضاً، مناصرة قلقاً ويُجري مكالمات هاتفية، ويسأل شاباً بجانبه: 'قديش بده وقت الاسعاف للحاجز'؟، يُجيب الشاب:'10 دقايق'، يرد الشهيد مناصرة: 'لا أنا وعدت الشب أجيبله مرته وبنته ورح أجيبهم'!.

من جديد تُصوّب الكاميرات على مدخل مستشفى اليمامة، إذ يظهر الشهيد مناصرة يمسح آثار الدماء بعجالة من أمره لثوانٍ عن المقعد الخلفي في مركبته، ثم يستقلها متجهاً لحاجز 'النشاش'، ليفي بوعده الذي قطعه للجريح.

وصل شهيد النخوة إلى الحاجز ليتفقد عائلة الجريح غياظة، فأطلق جنود الاحتلال النار عليه ليرتقي شهيداً، مُسطّراً أسمى معاني النخوة والرجولة والفداء.

ينحدر الشهيد أحمد جمال مناصرة (26 عاماً) من قرية وادي فوكين غرب بيت لحم وحائزٌ على شهادة البكالوريوس من جامعة فلسطين الأهلية، أما الجريح علاء غياظة فهو من بلدة نَحالين غرب المدينة.

'أخلاقك ستجذب إليك قلوب الناس وإن كانوا لا يعرفونك'..هذا ما خطّه أحمد مناصرة على صفحته الشخصية، وقد ترجمه واقعاً باستشهاده منتخياً رجلاً، 'فدائياً من نوعٍ آخر'.

أما والدة الشهيد بدت صابرةً قبيل وصول جثمانه لمستشفى بيت جالا الحكومي، وقالت: 'أنا احتسبت إبني شهيد عند الله... كلنا فدا فلسطين، والله والله ما في إشي برخص عليكي يا فلسطين... يا رب أنا راضية كل الرضى'، ثم أنشدت لنجلها الشهيد 'زفّو الشهيد وخلّوها الزفة ع السنّة..زفّو الشهيد لبيته الثاني بالجنة .

Thursday, March 21, 2019 - 9:05:08 AM
التعليقات
لا يتوفر تعليقات
اضافة تعليق جديد
المزيد من اخبار القسم الاخباري
Google - Adv
آخر الاضافات
آخر التعليقات
يوسف ابراهيم
تشكر امانة عمان على اهتمانها بموضوع النقل العام الذي من المتوقع ان يخدم المواطنين ويساهم في التخفيف من ازمة السير ونتمنى ان تكون الجبيهه حي الكليه وحي الصديق وصولا الى حي المهندسين وربطها بمجمع الشمال من خلال شارع الاردن من ضمن خطة الامانه فعلاوه على انه يخدم سكان هذه المناطق فهو يساهم بتخفيف ازمة السير في محيط الجامعه الاردنيه ... تعليقا على الخبر ...أمين عمان: إطلاق 135 حافلة نموذجية الأحد وقرش واحد أجرة الرحلة لمدة شهر
كلمة حق
بعد عام كانت إنجازات دولة الرئيس كسابقيه. ولكن هنا تطور ملحوظ وهو الاعتراف بعدم امتلاكه العصا السحرية! التواصل عبر تويتر هو الانجاز العالمي الأكبر وهو الذي يحد من المديونية ويحل مشكلة البطالة. قال رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت". ... تعليقا على الخبر ...الرزاز: أنا راضٍ عن إنجازات الحكومة في عامها الأول.. ولا نملك عصا سحرية.. فيديو
بدي اسجل اذا سمحتم ... تعليقا على الخبر ...140 ألف أسرة ستستفيد من "الدعم التكميلي"
محمد عبدالله محمد العمري
الدعم التكميلي ... تعليقا على الخبر ...140 ألف أسرة ستستفيد من "الدعم التكميلي"
أخبار منوعة
حوادث
جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018