القسم : منوعات عامة
نشر بتاريخ : 9/18/2017 6:44:09 PM
جامعة الأزهر تحيل صاحب فتوى معاشرة الزوجة الميتة للتحقيق
جامعة الأزهر تحيل صاحب فتوى معاشرة الزوجة الميتة للتحقيق
 
أحالت جامعة الأزهر، أمس الأحد، أستاذ الفقه المقارن فيها، صبري عبد الرؤوف، للتحقيق، بعد فتواه بأن معاشرة الزوج لزوجته الميتة حلال، ولا يعد "زنا"، ولا يقام عليه الحد أو أي عقوبة، لأنها شرعيا أمر غير محرم. وأثارت الفتوى جدلاً كبيرا في الأوساط الدينية والسياسية.

وقال أمين مجمع البحوث الإسلامية، محيي الدين عفيفي، إن الفتوى التي أطلقها عبد الرؤوف تأتي ضمن الأفكارة الشاذة التي تعكس إفلاس أصحابها.

وأضاف أن "هذا الكلام مرفوض شرعا وإنسانيا"، مؤكدا أن "مجمع البحوث يتابع جيدا ما يجرى من فوضى للفتوى المنتشرة من أشخاص يريدون جلب الأضواء إليهم ويطلقون الفتاوى الشاذة".
كذلك، علق محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، على فتوى عبد الرؤوف، مؤكدا أنها "أمر حيواني للغاية"، متسائلا: كيف يقوم إنسان عاقل بتلك الأمور المخزية مع زوجته المتوفية كالحيوانات؟".

وأوضح، خلال عقده لقاء مع الأئمة في محافظة الأقصر، أن "الفتاوى تنتشر حالياً ممن ليس لهم دراية من قريب أو بعيد من الدين، فهم بكل أسف يتسببون بالضرر بالدين أكثر من غير المسلمين".

سعاد صالح، أستاذة ورئيسة قسم الفقه المقارن في كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات في جامعة الأزهر، أعتبرت أنه "لا يجوز للزوج أن يمارس العلاقة مع زوجته بعد وفاتها، لأنه بالوفاة تنقطع كل العلاقات الإنسانية وأصبحت الزوجة المتوفاة "لها حرمة" حتى على زوجها ولا يجوز كشف عورتها".

وأضافت، خلال لقاء تلفزيوني، أن "بعض الفقهاء أباحوا معاشرة البهائم من الحيوانات جنسيا"، مؤكدة أن "فتوى معاشرة الزوجة المتوفاة أو معاشرة البهائم هي فتاوى غريبة وغير صحيحة".

وكان عبد الرؤوف، اعتذر في تصريحات إعلامية، عن فتواه التي قال إنه لم يقصد الأمر، وإن إجابته كانت لنفي وقوع الزنا فقط، معتبرا أن الأزمة تسبب فيها الإعلام المغرض.

الحقيقة الدولية - وكالات



روابط ذات علاقة:

مأساة تهز مصر.. قتل طفلته لأنها لم تكمل واجب الحضانة

فيديو صادم لمقتل شاب حاول التحرش بفتاة وخطفها في مصر

عندما تموت.. ستسمع نبأ رحيلك ونحيب أحبائك! دراسة: المخ يستمر في العمل بعد الوفاة

سيارات خاصة للنساء في السعودية...وهذه مواصفاتها

جزيرة إيطالية "يطير" سكّانها ويُصنع خبزها من "المهلوسات"

تحميها من الحرق والطلق الناري والقص.. مادة جديدة في صناعة كسوة الكعبة
اضافة تعليق جديد
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها