قوات النظام تقصف نوى السورية وخروج المستشفى الوحيد عن الخدمة وفيات الاردن وفلسطين الاربعاء 18/7/2018 سانا نقلا عن شهود: سقوط طائرة حربية مجهولة في ريف الحسكة الجنوبي شمال شرق سوريا رئيس الوزراء البولندي يدعو الناتو لتعزيز جناحه الشرقي تونس.. المصادقة على قانون التصريح بالمكاسب ومكافحة الإثراء غير المشروع ترامب: الناتو أصبح أقوى بجهودي فقط ولقائي مع بوتين أفضل من قمة الناتو إيران تقاضي الولايات المتحدة أمام محكمة العدل الدولية المدفعية الإيرانية تقصف مناطق بكردستان العراق العراق: تريث في التحالفات السياسية بسبب الاحتجاجات السلطات السعودية تعدم 5 أشخاص السفير الأمريكي الأسبق: بوتين حقق انتصارا خياليا في قمته مع ترامب الحكومة المصرية ترد على وجود مادة في الخبز لكبح تناسل المصريين "الامن" يوضح حيثيات توقيع اتفاقية مع سلطة المياه بما يتضمن ايقاع الحجز التحفظي طائرة تقل الأردنيين العالقين في مطار صبيحة التركي طائرة أردنية لنقل ركاب "الطائرة الكويتية"

نشر بتاريخ : 08/03/2010 ----- 1:12:36 AM
الأردن.. فريق متكامل لإدارة التحقيق في فساد مصفاة البترول والمتهمون باقون في السجن
الأردن.. فريق متكامل لإدارة التحقيق في فساد مصفاة البترول والمتهمون باقون في السجن
الوزير السابق عادل القضاة

يترقب الرأي العام في الاردن بشغف تطورات التحقيقات التي تجريها السلطات القضائية بملف مصفاة البترول، فيما لا يزال ملف القضية التي تعتبر من اضخم قضايا الفساد الخاضعة للتحقيق بين يدي النيابة العسكرية ولم يحول خلافا للتوقعات بعد الى محكمة امن الدولة، الامر الذي يرجح الميل لاستدعاء شخصيات مهمة اخرى للتحقيق وتوسيع دائرة الاتهامات او تغيير لوائح الاتهام.

 

وحتى انتهاء الدوام الرسمي ليوم الاحد لم يصل ملف هذه القضية بعد الى محكمة امن الدولة بعد ان حولت لها باعتبارها جريمة اقتصادية مما يعني خذلان توقعات المحامين بالافراج عن اربعة موقوفين نافذين بالكفالة وبقائهم محتجزين على ذمة القضية في سجن الجويده جنوبي العاصمة عمان.

 

وتدرس الجهات المختصة ما اذا كانت ستستدعي شخصيات اخرى للتحقيق او تقديم شهادات وافادات من اركان الحكومة السابقة برئاسة نادر الذهبي او من المقربين منه على اساس ان مسألة استقطاب شريك استراتيجي لمصفاة البترول درست وتقررت في عهدها.

 

ووجه الادعاء المدني سابقا تهمة الرشوة واستغلال الوظيفة لاربع شخصيات مهمة بينها وزير المالية الاسبق عادل القضاة ومدير القسم الاقتصادي العامل في مقر رئاسة الحكومة محمد الرواشده ورجل الاعمال البارز خالد شاهين ومدير عام مصفاة البترول سابقا احمد الرفاعي.

 

وقد تتجه النية لإعادة ترسيم الاتهامات في اطار المراجعات التي تجريها النيابة العسكرية بعد تشكيل فريق متكامل من المدعين العام العسكريين لفتح ملف القضية بالغة التعقيد.

 

وفي واحدة من مفاجآت القضية قررت هيئات المحامين التي تتولى الدفاع عن الرباعي المتهم العمل معا وفي اطار جماعي كما افاد المحامي احمد النجداوي موكل الوزير السابق عادل القضاة، وهي خطوة قانونية غير معتادة تعني التنسيق القانوني والاحتياط لحصول "صفقات قانونية" يمكن ان تلحق ضررا بأي من المتهمين الاربعة.

 

كما قرر المحامون الذين يحاولون استقطاب شخصيات قانونية بارزة اخرى للتضامن مع جهدهم تأجيل الطعن لدى محكمة العدل العليا بشرعية قرار رئيس الوزراء سمير الرفاعي تحويل القضية الى محكمة امن الدولة ونقلها من صلاحية القضاء المدني، في خطوة تنطوي على اقرار ضمني بصعوبة الطعن وتكريس للجهد على القضية المحورية.

 

من جهته قال المحامي سمير خرفان ان لمدعي عام امن الدولة الصلاحية ان يحقق بالقضية من جديد لان هذا هو الوضع القانوني القائم، فكثير من القضايا يحصل ان تحال الى جهة ما فيتبين فيما بعد ان هذه المحكمة او القاضي (غير مختص) بالنظر بهذه القضية، والاجراءات مرسومة بالقانون بمعالجة هذه الحالة وبان تحال القضية الى المحكمة المختصة من قبل من حولت اليه هذه القضية.

 

واوضح المحامي خرفان لـ"القدس العربي" انه في هذه القضية كان على الجهات المسؤؤلة ان تحيلها "ابتداء" الى نيابة امن الدولة، خاصة وانه لم يحصل اي تغيير او تبديل بالتهمة الموجهة الى المشتكى عليهم الاربعة.

 

ولا زال الموقوفون في السجن ولم يفرج عنهم بكفالة بعد ومن المقرر ان يبدأ مدعي عام محكمة امن الدولة التحقيق مع كل من المشتكى عليهم بعد تحويل ملف القضية من دوائر النيابة العسكرية.

 

وتواصلت مفاجآت هذه القضية حيث اصدر ممثلون لاهالي مدينة حلحول في الضفة الغربية بعد اجتماع لهم بيانا تضامنيا مع ابنهم رجل الاعمال خالد شاهين فيما كانت صدرت بيانات مماثلة عن اهالي مدينة السلط ومدينة جرش رفضا لللاتهامات الموجهة لكل من القضاة والرواشده.

 

واظهرت هذه البيانات ميلا للتضامن مناطقيا وعشائريا مع المتهمين في هذه القضية وغيابا تاما لثقافة "المتهم بريء حتى

الحقيقة الدولية – القدس العربي 8.3.2010 نشر بتاريخ : Monday, March 08, 2010 - 1:12:36 AM
جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018