وفيات الاردن وفلسطين اليوم الجمعة 20/9/2019 خبراء أمميون: وفاة امرأة حامل أو وليدها كل 11 ثانية حول العالم بريطانيا: المحكمة العليا تبت بشرعية تعليق أعمال البرلمان مطلع الاسبوع القادم العراق يرفض المشاركة بالتحالف الدولي لحماية أمن الخليج العربي الاحتلال يعتقل 19 فلسطينيًا بمداهمات بالضفة الغربية الإمارات تنضم إلى التحالف الدولي لأمن الملاحة البحرية تركيا: ترامب "تفهم" سبب حصولنا على صواريخ "إس-400" بومبيو: الولايات المتحدة تدعم حق السعودية في الدفاع عن نفسها ريال مدريد يتعثر على ملعب الأمراء في باريس إعلان نتائج القبول الموحد لحملة الشهادات الأجنبية - رابط 25 مقـعـد طـب لأبناء العاملين بالبلقاء التطبيقية الخرابشة : النقابة تبحث عن مصالحها الشخصية .. العساف: الحكومة لم تقدم أي جديد في حوارها .. فيديو الشوبك : انطلاق فعاليات المنتدى الثقافي الاول - صور ظريف يقول: أمريكا تنكر الحقيقة بإلقائها اللوم على إيران في هجمات السعودية زيدان يَعِد جماهير ريال مدريد بما يريدون سماعه.. واليوفي يطمح لبداية جيدة

القسم : مقالات مختاره
ماذا سيحدث لو قتل أحدنا اسرائيلياً؟!
نشر بتاريخ : 9/19/2016 10:57:29 AM
ماهر ابو طير
 
ماهر ابو طير

يقتل الاحتلال الاسرائيلي مواطنا اردنيا، وسعيد العمرو، يتم قتله بدم بارد، والتبرؤ من الجريمة بالكلام عن «عملية ارهابية» لتبرير عملية القتل، فيما التعبير الرسمي ازاء الجريمة، جاء منخفضا، فلا تفهم كيف يتم قتل مواطن اردني بهذه البساطة، لولا ادراك الاحتلال ان الامور قابلة للتسوية؟!.

هذا ليس اتهاما لاحد، ففي قضية القاضي رائد زعيتر شهدنا تسكينا على مستويات مختلفة، واذا كان البعض يظن ان هذا التسكين يتعلق بالعلاقة مع الاحتلال وحسب فهذا خطأ بالغ، فأغلب الاردنيين الذين يتعرضون لحوادث في دول اخرى كثيرة، لا يأبه بهم احد، بالشكل الذي تعنيه مواطنة هذا الانسان، لكننا في قصة الاحتلال حصرا، نشعر بغضب اضافي.

قد نسمع من بعض المسؤولين ومن وراء ستار كلاما، من قبيل ان الاردن غير قادر على الدخول في حروب كونية مع دول تعد اقوى من الاردن، او مع دول لها نفوذها في العالم، وان هناك مصالح للاردن، لايمكن القفز عنها، وهذا الكلام يقال للاسف الشديد في سياقات تهدئة الغاضبين، واعتبار ان الحوادث مفهومة في كل مكان، وهذا تبرير مرفوض جملة وتفصيلا.

في قصة اسرائيل هناك امر مختلف، شاب اردني يدخل الحدود بشكل خاطئ فيتم اطلاق النار على قدميه وعلى جسده، ثم تسليمه جريحا الينا، واسرائيلي يدخل الاردن بالخطأ فلا تناله طلقة، بل يعاد الى جماعته، وقبل ذلك قصة زعيتر وملفه الغائب، ثم قصة العمرو الذي مايزال دمه في القدس حيا وشاهدا على الجريمة، والارجح ان يلتحق ملفه، ببقية الملفات الغائبة.

لماذا تنخفض التعبيرات ازاء جرائم الاحتلال، وماذا لو افترضنا ان الحادثة جرت بالعكس، سائح اسرائيلي يتم قتله هنا، على يد اي أحد، فماذا سيحصل، وهل كانت القصة ستمر بهذا الهدوء، وهذه اللغة المنخفضة سياسيا في تعبيراتها؟!.

كل ما يريده الاردني ذاك الشعور، ان هناك دولة ترعاه وتسأل عنه، وهو خارج بلاده، فهذه وظيفة الدول، وليست مجرد ترف، واذا كان البعض يريد اغراقنا بتوجيه اللوم الى جهة محددة، فإننا نتحدث فعليا عن السياسات وليس عن طرف محددة، فهذه سياسات يجب ان تتغير، فمن للاردني في هكذا حالات؟!.

سنعود الى المربع الاول.لجنة تحقيق في استشهاد سعيد العمرو، ثم وعود بالافراج عن النتائج، ثم جدولة القصة، حتى ننسى، وهذا ماحدث مع القاضي رائد زعيتر، لكننا بكل اسى نسأل لماذا تتصدى دول اضعف منا، لاي حادثة مشابهة، تحدث لمواطنيها، ولا ترفع عنوان موازين القوى او المصالح، مثلنا؟!.
هذا هو السؤال.

عن الدستور

microlite pill weight loss microlite spc microlite pill leaflet
جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018