القسم : بوابة الحقيقة
كورونا تدخل حدودنا عبر سائقي الشاحنات
نشر بتاريخ : 5/18/2020 6:01:09 PM
حسين عواد العليمات

نقطة وسطر جديد المشهد المستغرب والغير مبرر اطلاقا ترك السائقين دون متابعه داخل الأراضي الاردنيه خصوصا الترانزيت، وعندما نتحدث عن فحص او مسحه وتجمع مئات السائقين أمام مختبر الحدود حينما تظهر النتائج لسائقين سلبية وبعد ساعات او ايام من دخول الأراضي الاردنية تظهر اعراض الفيروس ونبدأ نقلب كفئين ندما ولعل سائق الخناصري خير شاهد.

لنشاهد ماذا قالت لجنة الأوبئة 

الناطق باسم لجنة الأوبئة: السائقين الثلاث المعلن عن اصابتهم امس  من عمان
دخلوا الأردن بالتزامن من دخول سائق بلدة الباسلية، الخناصري علما انه تم  إجراء  الفحص في ذاك الوقت وكانت نتيجته سلبية...

لنتذكر ان هذه التصريحات أعادتنا لخبر  نشر سابقآ عن دخول ٢٤٥سائقا إلى الأردن دون إجراء فحص الكورونا، وفي ذاك الوقت  حينها تم الاعلان عن إصابة سائق الخناصري  حيث وصل الإصابات من مخالطى السائق اكثر من ٨٠ أصابه  كذلك تم القبض على سائقين من محافظة المفرق ،  لم يلتزموا بتعهد الحجر المنزلي.

كنا اعلانا سابقا عن أن حدود العمري المحاذي لحدود الحديثه السعودي منطقة موبؤءه بفيروس كورونا المستجد لكن لا حياة لمن تنادي وسنشهد مزيد من الإصابات بسبب  مزيدا من الإصابات لسائقي شاحنات دخلوا المملكة سابقا وحينها ، لن ينفع نفي دخول السائقين او التأكد

والعجيب بالأمر سواقين الترانزيت وخصوصا القادمين من حدود الحديثه السعودي المحاذي لحدود العمري الأردني اغلبهم من حاملي فيروس كورونا المستجد ويتبين بعد الفحص عالحدود وتكون النتيجة سلبية وبعد ساعات او ايام تظهر إصابتهم بالفيروس وعندها نبحث من نقطة الصفر عن مخالطى مخالطين مخالط السائق

على عاتق من يقع تحمل مسؤولية دخولهم

نقطة وسطر جديد لا يعقل الغياب الغير مبرر للجهات المعنيه ممثلة بوازرة الصحه والداخليه والنقل والمركز الوطني لادارة الازمات عن هذا الملف المهم

ان عدد الإصابات لمخالطي سائق الشاحنة بالخناصري حيث بلغ اكثر من ٨٠ أصابه هذا الأمر يفتح الباب أمام تساولات كثيره  أهمها كيف كان يتحرك بحريه بين المحافظات والكم من الإصابات  لعل الجواب الأنسب انه كان ناقل أغراض من مغتربين لذويهم داخل محافظات المملكة وهو الأقرب إلى الصواب
بنهاية المقال او التحليل الأقرب للعقل ان مشكلة السائقين وخصوصا الترانزيت ما زالت قائمه خصوصا على الطرق الدولية

جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2020