آل البيت تحتفل بعيد الإستقلال وزارة العمل: السماح للعمالة الوافدة بالمغادرة لن يؤثر على القطاع الزراعي النائب السعود يطالب الحكومة برد مزلزل على تطبيق الاحتلال إجراءات ضم غور الأردن العضايلة: حزمة من القرارات تشمل ساعات الحظر والفردي والزوجي خلال الأسبوع المقبل جابر: 8 إصابات جديدة بكورونا منهم 6 قادمين من روسيا و11 حالة شفاء نقيب الاطباء: لم نسقط عضوية ممثل مكتب القدس في لجنة إدارة النقابة وزير الاوقاف: اعادة فتح المساجد لصلاة الجمعة فقط مؤتمر صحفي في السادسة يتناول الإجراءات الوقائية والاحترازية المرتبطة بالمساجد والكنائس صندوق التنمية والتشغيل يعود للعمل اعتبارا من الأحد 5 أطعمة وعادات غذائية شائعة تسبب السرطان الضمان تطلق خدمتها الإلكترونية الخاصة بتحديد المواعيد قبل مراجعتها ورقم جديد لمركز اتصال خدماتها يعود تاريخها لسنوات الثلاثينات.. صور نادرة لميناء يافا محاولة لتبرئة القاتل.. الشرطة الأمريكية تنشر فيديو لموت شاب تحت ركبة شرطي السعودية... تصريح جديد بشأن العمرة بعد تخفيف القيود في المملكة "الخطوط الكويتية" تسرح 1500 موظف من الوافدين

القسم : مقالات مختاره
3 تحديات يواجهها الأردن مع ترامب
نشر بتاريخ : 11/13/2016 12:58:35 PM
ماهر ابو طير
ماهر ابو طير

لا يبدو الأردن الرسمي، في وارد القلق، من وصول دونالد ترامب الى رئاسة الولايات المتحدة، بشكل عام، وان كانت عمان تقرأ فوزه، عبر تأثيرات مقبلة عامة على المنطقة، وعمان هنا، تدرك ان ترامب ينظر نظرة جيدة الى الاردن، تؤازرها مواقف الجمهوريين عموما، إلا ان القلق، يأتي من عموم التطورات في كل المنطقة.

علاقة الأردن بالجمهوريين لم تكن سيئة، اذ بقيت هذه العلاقة في اطار جيد، خلال عهود سابقة، خصوصا، في مرحلة بوش الابن، وان كانت توترت في مرحلة بوش الاب، على سبيل المثال، جراء موقف الاردن من دخول العراق للكويت، غير ان هذه العلاقات، ما لبثت ان تحسنت، تحت وطأة ظروف كثيرة، وساعد الموقع الجغرافي والامني للاردن، على تأسيس سياقات اضطرارية تمنع تدهور العلاقة، او اتخاذ واشنطن لمواقف سيئة ازاء الاردن، في تلك الفترة، ولربما لعبت حرب العراق عام 2003 دورا كبيرا، في تحسين مزاج الاميركان ازاء الاردن.

المرحلة المقبلة، تشهد ثلاثة تحديات، يواجهها الاردن في علاقته مع الاميركان، وهذه المرحلة، تؤشر من مبدئيا على موقف ايجابي للرئيس الاميركي دونالد ترامب، من الاردن، وهو موقف عموم الجمهوريين، لكن المشكلة تكمن في الخطط التي سوف تتبناها الادارة الاميركية المرحلة المقبلة، إزاء ملفات مثل سورية، ايران، الارهاب، الروس، وموقف الادارة من دول عربية مهمة، على علاقة حسنة مع الاردن، وهذا يعني ان هناك كلفة على الاردن، تتعلق بإعادة تموضعه مجددا من قضايا مقبلة، وهو لايستطيع ، التفلت من الاعتبارات الاميركية، لصالح سياق خاص، يريد التوازن في بعض القضايا، ويريد الانحياز في ملفات اخرى، ويريد عدم التدخل في ملفات اخرى.

من جهة ثانية، فـإن ابرز التوقعات بخصوص ادارة ترامب، تتعلق بالاعباء التي قد تتسبب بها هذه الادارة، ارتداديا على الاردن، اذا تورطت هذه الادارة في تصعيد في المنطقة على صعيد الحرب على الارهاب من جهة، او فتح جبهات جديدة، مع دول معينة، والاثار الارتدادية كثيرة، لكن قد يخفف منها، ما يتعلق بأمن الاقليم، ثم أمن اسرائيل، التي لا تريد ان يتم خلخلة كل جوارها، لاعتبارات تخصها.

يأتي الاعتبار الثالث في حسابات الاردن، ذاك الاعتبار المتعلق بإسرائيل والقضية الفلسطينية، والقدس حصراً، والسياسات التي قد تفرضها ادارة ترامب على المنطقة، بخصوص هذه الملفات، وهناك خشية كامنة، من حدوث تداعيات كثيرة، تترك اثارها على الاردن بشكل مباشر.

معنى الكلام أن الاردن، يدرك ان فوز ترامب لن يكون مشكلة، فهو قادر على التعامل معه، لاعتبارات كثيرة، لكن على الاغلب ان ما ستفرضه ادارة ترامب على المنطقة، سيواجه الاردن تأثيراته بشكل او بآخر، فيما كل محاولات تخفيف الاثار او التملص منها، قد تنجح جزئيا، لكن الاردن نهاية المطاف سيجد نفسه امام واقع جديد، يتشابه جزئيا، مع عهود جمهورية سابقة في اميركا، ويختلف جزئيا، ايضا، لان المطابقة الكاملة غير صحيحة، في ظل ظرف المنطقة وملفاتها.
عن الدستور

جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2020