ضبط اربعة اشخاص اعتدوا على كوادر طبية في البشير وفيات الاردن وفلسطين اليوم الاحد 5/ 7/2020 "وورلد ميتر": وفيات كورونا تتجاوز 530 ألفاً و11 مليوناً و291757 إصابة في العالم خبراء أمريكيـون: الإجراءات الأردنيـة تصدت لآثار كورونا المالية العراق.. إعفاء فالح الفياض من منصبه الجزائر.. كشف وتدمير 12 مخبأ للجماعات الإرهابية التوغل التركي يثير الجدل بشأن حماية الحدود العراقية الأنبوب الضخم والكهف الأخضر.. ماذا يجري تحت ملعب ريال مدريد؟ خبر "غير سعيد" للاعبي ريال مدريد..حتى لو فازوا بدوري الأبطال الإرهاب.. محور أول تصريحات لرئيس الأمن الوطني العراقي الجديد نائب المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية غسان نمر لـ" الحقيقة الدولية" توجه رئاسي باعلان حالة طوارئ جديده في ظل تطور كورونا - فيديو وزيرة الصحة الفلسطينية كيلة لـ"الحقيقة الدولية": الوضع الوبائي في الخليل "خرج عن السيطرة" ولدينا 350 جهاز تنفس فقط - فيديو "الحجوج والجهني" : الاحتلال الصهيوني لا يفهم إلا لغة القوة - فيديو بدء عودة 92 معلماً وعائلاتهم من الإمارات يوم الجمعة المقبل فلسطين : تسجيل 237 إصابة جديدة بكورونا ما يرفع حصيلة اليوم إلى 561 إصابة

القسم : بوابة الحقيقة
المعرفة الحقيقية نتاج التعليم الحقيقي
نشر بتاريخ : 10/29/2019 6:10:18 PM
أ. د تقي الدين الصمادي



ان المعرفة واساليب التعلم الحديث والتأملات التي تجلت والدعوات  للانطلاق نحو المستقبل في التعليم الجامعي وما يجب ان يكون في عالم النخبة الاكاديمية والدعوة  للاصلاح  واالتركيز على الابعاد الثقافيه والمجتمعيه لبناء مؤسسات وجيل قادر على المنافسه والاستمراريه ومواكبة التحديات.  

ان رسالة العملية التعليمية تقوم على بناء الشخصية وتوفير كل مايلزم المجتمع من معارف ومهارات وعلوم وتكنولوجيا تواكب العصر لتعود بالخيرعل الفرد  والمجتمع  من خلال الموسسات التعليميه بحيث تتفاعل فيها كافة الاطراف التي تهم العملية التربوية من اداريين وعاملين ومعلمين وطلبه وصناع قرار بغرض نمو المتعلمين وتعديل سلوكهم واكسابهم المهارات المرغوبة تهيئة لهم للمستقبل المنشود.فالتعليم والتعلم  عملية ملازمة للانسان وهي مستمرة الى ان يرث الله الارض ومن عليها ، فهي تعمل على تأهيل الانسان المستخلف في الارض للقيام بدوره بكل الابعاد من خلال منظومة المفاهيم والقيم المؤثرة في السلوك في اطار بناء الشخصيه عن طريق غرس الثقافه والقيم في كل المراحل دون توقف في عقول الطلبة جامعاتنا الوطنيه هي المؤسسات الاجتماعية الثانية بعد البيت من حيث التأثير في تربية الطالب ورعايته. وتعود أهميتها لما تقوم به من عملية تربويّة مهمّة وصقل لأذهان, فالتعليم لا بد ان يحدث تغييرا في سلوك المتعلمين نحو الاهداف والقيم المرعية ، لذا لا بد ان تكون عملية تربوية هادفة تأخذ في اعتبارها كل العوامل المكونة للموقف التعليمي بحيث يتعاون من خلالها عضو هيئه التدريس  والطالب والادارة  لتحقيق اهدافه وغاياته المرجوه .فليس الضعف  في الخطط والبرامج وليس العلاج في الخطط الاستراتيجيه  وانما في الاجراءات التنفيدية وكيفيه المتابعه والتقيم لتحديد نقاض الضعف والقوه وادارة ناجحه قادرة على التغير  .ففشل تلبية معايير الاعتماد  يعني فشل الجامعات في تحقيق مستوى مقبول من التعليم والتدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع. تعثرالجامعات  في الحصول على الاعتماد والتصنيف  يعني سوء التخطيط في منح شهادة التخرج لطلابها، ويعني انها اضاعت مستقبل الطلاب لانعدام الثقة بما تمنحه الجامعات لطلابها من معرفة وعلم.

فالبحث عن الحدود الدنيا لاعتماديه التخصصات أو استحداث تخصصات جديده في تعين أعضاء هيئه تدريس أو تحهيزات  وابعاد مفهوم استقطاب الكفاءات والبحث عن ما هو جديد ومتميز للحداثه والنمو  .

متى ستخضع الجامعات  لمعايير اعتماد رسمي ورصين على أساسه يتحدد مستقبلها اما الاستمرار في منح شهادات محترمة او ان تكف عن الضحك على ذقون الطلبة والوطن؟  متى نرى تغييرا جذريا في الادارة الاكاديمية لتحقيق الحد الأدنى من مفهوم الحاكميه المؤسسيه، وفي تركيب وتنظيم الكليات والاقسام، وفي محتوى وطرق تعليم المناهج، وفي فلسفة البرامج والسياسات المطبقه  في الجامعات ، بدلا من مجرد تبديل اداراتها وتسلط متنفذيها  ؟ متى يتم مراجعة وتقييم الجامعات والسير بها  إلى بر الأمان في وطننا الغالي والعزيز؟! متى ستدرك وزاره التعليم العالي  بسياساتها المخفقه واستراتيجياتها العقيمه التي ظهرت جليا محليا واقليميا؟
 
فأنه لمن القوه والعظمة أن يكون الأمر بيد من يدركه لا بيد من يملكه. وانه لمن الضعف والاستهانة أن يكون الأمر بيد من يملكه لا بيد من يدركه, رفقا بمؤسساتنا الوطنية  فهي مؤسسات علمية وبحثية وحاضنات للأبداع والتميز وميادين لتخريج قادة الرأي وعلماء المستقبل والكفاءات العملية التي ترتقي  بالوطن والأمم الى معارج الحضارة والثقافة والرقي في المجالات كافة 

جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2020