القسم : بوابة الحقيقة
عدوى صبايا لبنان
نشر بتاريخ : 10/28/2019 7:54:09 PM
عمر عبنده

يبدو أن ثُلة من الناس تأثرت متأخرة بهتافات تظاهرات صبايا لبنان فشبت عن الطوق دون أن تكون على قدر  المسؤولية تجاه الوطن ومصالحه واستقراره ، ثُلة داست على جمر الممنوع لتكتوي الجباه منها قبل الأقدام ولتكون حتمًا  ثغرة قد ينفذ منها أعداء الوطن و " محبوه  " !

 شبابٌ تحوّلت أدمغتهم وألسنتهم إلى آلات تسجيل تتفوه بما يُصب فيها من كلامٍ مسمومٍ قميء المرامي  قبيح المفردات دون أن يعوا أو يفهموا أبعاده أو يقدّروا مخاطره ! 
 
أيها الناس  :
 ما جرى ويجري في دول شقيقة لا يصلح لأن يكون نموذجاً يحتذى ، في الفلتان وتجاوز الخطوط التي توافقنا على انها قنابل موقوتة ، لا يفجرها الإ كل خائن ، ولا يُشعل فتيلها إلاّ مجرم  ، فلكل مجتمع أعرافه وتقاليده وقيّمه التي لا يحيد عنها إلاّ  مَن باع واشترى ...!.

الدستور ومن بعده التشريعات أعطت الجميع  الحق في التعبير عن الآراء بشتى الصّور ، قولًا وفعلًا وكتابةً ورسمًا وتجمهرا ، لكن التمادي الذي جرى لم يراع  في حساباته أمن الوطن الذي أضحى على ما يبدو  على أكف عفاريت من الإنس  .

أكوامٌ بشريةٌ متناثرة تردد كالطير المزركش "  المُقلّد " عبارات وشعارات لم تستوعب  خطورة أبعادها ولا تعرف مَن صاغها وكتبها وما هي مراميه ، فلنصحوا من سباتنا الذي طال فكلنا يعلم ماذا يُحاك في الظلمات من أجل تركيع الوطن وإضعافه لتسهيل فرض الشروط والإملاءات المعدة لهذه الغاية .

آمل أن تكون أنفس من تطوعوا من أيامٍ ليكونوا صدى لأبواق حاملي معاول الهدم قد هدأت وأن يكون أصحابها قد راجعوا أنفسهم بعدما راحت " السكرة وحلّت الفكرة " فالوطن تراباً وشعباً وقيادةً  أمانة في أعناقنا جميعًا  .
 

جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2020