الامن العام : ضبط مطلوب بعد مطارته واصابته بعيار ناري بالقدم في البادية الجنوبية الارصاد تحذر من تشكل الصقيع الليلة إصابة شخص إثر حادث تصادم في عمّان المنتخب الوطني يحقق الفوز على الصين تايبيه بتصفيات كأس العالم تفاصيل الخفض على أسعار السيارات بعد حزمة الحوافز جلالة الملك يوجه بمتابعة الحالة الصحية للمصور الصحفي الفلسطيني معاذ عمارنة إطلاق مبادرة "حصالة الخير" في تربية البادية الشمالية الغربية رئيس اللجنة المالية النيابية: تحويل 54 قضية فساد للقضاء.. تقرير تلفزيوني المالية: تخفيض الضريبة على المركبات تدخل حيز التنفيذ الأسبوع المقبل الحبس سنة لحيازة شخص سلاحا غير مرخص وإشهاره بوجه موظفي الكهرباء أوقاف الرصيفة تحتفل بالمولد النبوي 2019 وتكرم القراء الأوائل كلية طب مؤته تُنظم زيارةً لقسم الأطفال في الكرك الحكومي وزير المياه والري يستعرض مع وفد حلف الناتو ابرز التحديات المائية ويؤكد السير قدما بالناقل الوطني الزميل محمد الزيود يعلن ترشحه لعضوية مجلس نقابة الصحفيين "زراعة النواب": لجنة لمتابعة مطالب المتضررين من "ترخيص الآبار"

القسم : بوابة الحقيقة
عدوى صبايا لبنان
نشر بتاريخ : 10/28/2019 7:54:09 PM
عمر عبنده

يبدو أن ثُلة من الناس تأثرت متأخرة بهتافات تظاهرات صبايا لبنان فشبت عن الطوق دون أن تكون على قدر  المسؤولية تجاه الوطن ومصالحه واستقراره ، ثُلة داست على جمر الممنوع لتكتوي الجباه منها قبل الأقدام ولتكون حتمًا  ثغرة قد ينفذ منها أعداء الوطن و " محبوه  " !

 شبابٌ تحوّلت أدمغتهم وألسنتهم إلى آلات تسجيل تتفوه بما يُصب فيها من كلامٍ مسمومٍ قميء المرامي  قبيح المفردات دون أن يعوا أو يفهموا أبعاده أو يقدّروا مخاطره ! 
 
أيها الناس  :
 ما جرى ويجري في دول شقيقة لا يصلح لأن يكون نموذجاً يحتذى ، في الفلتان وتجاوز الخطوط التي توافقنا على انها قنابل موقوتة ، لا يفجرها الإ كل خائن ، ولا يُشعل فتيلها إلاّ مجرم  ، فلكل مجتمع أعرافه وتقاليده وقيّمه التي لا يحيد عنها إلاّ  مَن باع واشترى ...!.

الدستور ومن بعده التشريعات أعطت الجميع  الحق في التعبير عن الآراء بشتى الصّور ، قولًا وفعلًا وكتابةً ورسمًا وتجمهرا ، لكن التمادي الذي جرى لم يراع  في حساباته أمن الوطن الذي أضحى على ما يبدو  على أكف عفاريت من الإنس  .

أكوامٌ بشريةٌ متناثرة تردد كالطير المزركش "  المُقلّد " عبارات وشعارات لم تستوعب  خطورة أبعادها ولا تعرف مَن صاغها وكتبها وما هي مراميه ، فلنصحوا من سباتنا الذي طال فكلنا يعلم ماذا يُحاك في الظلمات من أجل تركيع الوطن وإضعافه لتسهيل فرض الشروط والإملاءات المعدة لهذه الغاية .

آمل أن تكون أنفس من تطوعوا من أيامٍ ليكونوا صدى لأبواق حاملي معاول الهدم قد هدأت وأن يكون أصحابها قد راجعوا أنفسهم بعدما راحت " السكرة وحلّت الفكرة " فالوطن تراباً وشعباً وقيادةً  أمانة في أعناقنا جميعًا  .
 

جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018