انتهاء الاجتماع بين ممثلي الحكومة ووجهاء مدينة الرمثا والاتفاق على إنهاء جميع أشكال التصعيد تجدد اعمال الشغب في الرمثا القبض على مشتبه به بإطلاق النار تجاه حافلة البترا "الخارجية": إطلاق سراح مواطن أردني احتجزه مجهولون في سوريا فريق إصلاحي التطوعي يقيم كرنفال تكريم المتفوقين في الثانوية العامة في النصر والمنارة الجمارك: الرقابة والمنع مقتصرة على السلاح والمخدرات والدخان ملحس: التهريب مربح جداً جداً جداً بيان حكومي: الحكومة ماضية بتطبيق إجراءات منع التهريب ومسؤوليتنا فرض هيبة الدولة وزارة المالية: 130 مليون دينار نقص الإيرادات بسبب التهريب البترا.. جمعية أدلاء السياح تعلق دوامها سلطة العقبة: إغراق الطائرة ليس بطراً وسعرها لا يعادل ثمن سيارة زين الأردن وصندوق الأمم المتحدة للسكان يتعاونان لتطوير خطة التنمية المُستدامة لعام 2030 انطلاق فعاليات مهرجان ليالي الصيف في الجيزة.. تقرير تلفزيوني " العمل الإسلامي": ما جرى في الرمثا هو نتيجة للسياسات الحكومية الفاشلة التنمية تباشر بإنشاء وشراء وصيانة 200 مسكن للأسر الفقيرة

القسم : بوابة الحقيقة
البوتاس.. ترفع الرأس
نشر بتاريخ : 8/3/2019 7:54:53 PM
عوض ضيف الله الملاحمه

بقلم: عوض ضيف الله الملاحمه

 

البوتاس العظيمة، عندما أرى أي أحد من كادر  شركة البوتاس العربية، بدون تفكير، وبشكل تلقائي، أسأله : كيف البوتاس العظيمة !؟ العظمة الأساس لله عزّ وجلّ، بعد رب العزة، لا تنحصر العظمة بالأشخاص مطلقاً، هناك وزارات عظيمة في أدائها، اذا كان يتصف الوزير بشيء من العظمة والتميز  في إدائه، وسانده كادر يمتلكون شيئاً من صفات  التميز  مثل : التميز في العطاء، التميز في الانتماء، والإرتقاء . وهناك بالتأكيد شركات عظيمة، وهو توصيف يختلف عن الشركات العملاقة المرتبط توصيفها بحجم فروعها، وعدد موظفيها، وحجم ايراداتها السنوية، وتخطيها حدود الوطن الأم .. الخ، وهذا المسمى عادة يرتبط بالشركات متعددة الجنسية، عابرة لحدود الاوطان وتسمى ( Multinational Corporations )، وهذا النوع من الشركات كان موضوع رسالتي في الماجستير  . شركة البوتاس العربية عابرة للأوطان العربية، حيث تساهم برأس مالها عدد من الأقطار العربية، ولها وقع خاص عند كل من الفكر القومي نهجه ومبدأه، لانها مشروع عروبي، وحدوي، عَبَرَ الحدود المصطنعة من سايكس وبيكو، العدوين اللدودين لكل من يسري دم العروبة في شرايينه، وما يعزز ذلك، انها ليست شركة ناجحة فقط، بل تتميز بديناميكية، وتطور، ونماء، عزّ نظيره عربياً . البوتاس، ترفع الرأس، ادارة، وعاملين، وتعامل وتفاعل وتطوير وإنماء وتنمية المجتمع المحلي، وهذا الدور يغيب عن الكثير من ادارات الشركات، حيث المتعارف عليه في منطقتنا  ان الشركات تركز اهتمامها في بيئتها الداخلية فقط، وتُغفِل، ولا تهتم ببيئتها الخارجية، ولا تتفاعل معها، ولا تعتقد ان لها دوراً رئيسياً فيها، ولا يتسع المجال لسرد ما تقوم به البوتاس العربية في هذا المجال، لانه يصعب حصره، ثم ان استمراره وتغير حالاته، يُعقِد المهمة، لتقدروا دور البوتاس، لابد ان تعرفوا ان دورها يغطي عجز  وقصور حكومات متعاقبة منذ عقود . والبوتاس العربية تعتبر اكبر مساهم، وداعم لخزينة الدولة، ومما يميز دورها في هذا المجال الحرص الشديد على الوفاء للخزينة بالمتطلبات حسب القانون، وحسب الأصول . يكفي البوتاس فخراً، ويكفينا فخراً بها، انها أول، وأدوم، وأنجح مشروع عربي .

 

البوتاس، مُطعِمة الجوعى، والغلابة من ابناء الأغوار المهمشة رسمياً، البوتاس ولي أمرهم، وسأترة عوزهم، تصوروا معي ان شركة تغطي عجز وقصور حكومات في إقامة وتمويل المشاريع الخدمية والتنموية .

 

إسمها يُنعش القلب، وروحها العروبية، تثلج الصدر، ونجاحها المتميز، كالشمعة في آخر النفق، التي تبشر بالخير، والنجاح، والفلاح . والى الأمام، بكادركِ الهُمام . وفي الختام، يكفي البوتاس فخراً انها أنسنت دور الشركات .

جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018