رئيس الوزراء يرعى افتتاح معسكرات الحسين للعمل والبناء 2020 الرقمية.. تقرير تلفزيوني تباين في آراء المواطنين حول مدى نجاح الحكومة في إدارة الملف الاقتصادي.. تقرير تلفزيوني ولي العهد يشيد بجهود موظفي أمانة عمّان خلال أزمة كورونا مندوباً عن الملك.. رئيس هيئة الأركان يرعى حفل تخريج دورة مرشحي الطيران 49 800 ألف يورو من إيطاليا ضمن قرض ميسر لدعم قطاع التعليم بالمملكة اجتماع وزاري عربي بدعوة من الأردن لبحث مستجدات القضية الفلسطينية غدا وزارة الصحة: تسجيل 3 إصابات بفيروس كورونا اليوم جميعها خارجية الضمان: عدد الأفراد المسجلين في الخدمات الإلكترونية تجاوز المليون المستفيدون من صندوق اسكان ضباط الجيش.. أسماء استشهاد اسير من قطاع غزة في سجون الاحتلال مجلس التعليم العالي يعلن عن الترشح لمنصب رئيس جامعة مؤتة الرزاز: المساعدات والمنح المقدمة للأردن دليل على ثقة العالم باقتصاده - فيديو "الجمارك" ترد على شكوى "راما" حول خدمات التحميل والتنزيل بورصة عمّان تغلق تداولاتها على ارتفاع "المعونة الوطنية": صرف الدفعة الثالثة من الدعـم النقـدي لعُمّال المياومة نهاية الأسبوع الحالي

القسم : محلي - نافذة على الاردن
تابع أخبار وكالة الحقيقة الدولية على تطبيق نبض فيروس كورونا - متابعة على مدار الساعة
نشر بتاريخ : 02/06/2020 توقيت عمان - القدس 8:05:23 PM
الذكرى 89 لوفاة الشريف الحسين بن علي
الذكرى 89 لوفاة الشريف الحسين بن علي

يصادف يوم غد الأربعاء الثالث من حزيران، الذكرى الـ89 لوفاة الشريف الحسين بن علي، المنقذ الأعظم وقائد أول ثورة عربية كبرى في مطلع القرن العشرين، التي استهدفت تحرير الأرض والإنسان وتأسيس الدولة العربية الواحدة المستقلة.

ولد الشريف الحسين بن علي في اسطنبول عام 1852 اثناء وجود والده هناك، وتلقى علومه الأولى فيها ليعود إلى مكة وينشأ فيها على العروبة وقيم الاسلام، فبرزت مواهبه وتوجهاته التي تدعو إلى التخلص من الحكم الأجنبي وتحقيق الاستقلال العربي، فكان أن نُفي النفي الاول عام 1893 إلى اسطنبول ليمكث فيها حتى عام 1908، فيعود أميرا على مكة يدير شؤون البلاد بعدالة وحكمة وهو يتطلع الى الاستقلال العربي التام الذي كان يعمل من أجله.

وحين واتت الظروف لإعلان الثورة العربية الكبرى خاصة بعد نجاح سمو الأمير فيصل في مسعاه مع الأحرار العرب في دمشق وغيرها، أطلق الشريف الحسين طيب الله ثراه رصاصة الثورة العربية الكبرى يوم العاشر من حزيران من عام 1916، معلنا بدء العمليات العسكرية بقيادة أنجاله الأمراء علي وعبدالله وفيصل وزيد التي تقدمت وهي تحقق الانتصارات التي توجت بتأسيس الدولة العربية الأولى في سورية ومن ثم العراق ومن ثم كانت الدولة الأردنية.

والحسين بن علي طيب الله ثراه كان ثابتا عند مواقفه حازما، خاصة حين الحديث عن فلسطين والقدس، وقد رفض كل المعاهدات والاتفاقيات التي لا تنص صراحة على عروبة فلسطين والقدس.

وكان الشريف الحسين بن علي، طيب الله ثراه، قدم تبرعا سخيا لإعمار المسجد الأقصى عام 1924 جاوز ثلاثين ألف ليرة ذهبية، والذي جاء في فترة دقيقة حين كانت جدران المسجد الاقصى وسقوفه تتعرض للتلف.

ويستذكر أهل فلسطين والمجلس الإسلامي الأعلى في القدس هذا التبرع والإعمار، خاصة بعد حدوث الزلزال المدمر عام 1927، الذي لولا لطف الله أولا والإعمار الهاشمي وترميم الأقصى لحدث ما لا تحمد عقباه.

وتعرض الشريف الحسين بن علي للنفي من جديد عام 1926 ونقل إلى قبرص ليقيم فيها، لكنه عاش فترة حياته هناك ملكا قائدا لا ينقطع عن التواصل مع أعيان الأمة، يزورونه ويستذكرون مجده وهو يواصل خدمته للأمة، وكان على علاقة وثيقة مع المجتمع المحلي، وقد تبرع الشريف الحسين في قبرص لإعمار الكنيسة الأرمنية فيها.

والشريف الحسين بن علي الذي أراده العرب قاطبة قائدا لثورتهم وحمل مشعل الحرية وناضل بصدق وإخلاص لا يبتغي غير مرضاة الله سبحانه وتعالى، نستذكر سيرته العطرة التي تشكل تاريخا مجيدا ناصعا وصفحة عز في تاريخ الاشراف العرب وقادتها المخلصين.

فقد توفاه الله في الثالث من حزيران من عام 1931 في عمان في قصر رغدان، ويأبى أعيان القدس الا أن يكون سكين الأقصى في المدينة التي احبها وتبرع لإعمار مسجدها وأخلص لقضيتها، فينقل الملك الثائر يوم الرابع من حزيران الى القدس ليوارى الثرى في المسجد الأقصى وكأننا مع جلالته رحمه الله نردد قوله المشهور الذي أفصح به حين نفيه الثاني.. "مشيناها خطى كتبت علينا ومن كتبت عليه خطى مشاها"، ونستذكر قول العرب في جنازته الشهيرة العظيمة من القدس حين كانوا يرددون "ايها المولى العظيم فخر كل العرب، ملكك الملك الفخيم ملك جدك النبي"، وقد رثاه الشاعر العربي الكبير أمير الشعراء احمد شوقي بقصيدة طويلة مطلعها "لك في الأرض والسماء مأتم قام بها ابو الملائك هاشم.. عبرات الكتاب فيها جوار وعيون الحديث فيها سواجم.. قعد الآن للعزاء وقامت باكيات على الحسين الفواطم".

ولا تزال تتجدد في آل هاشم روح النهضة وعزيمة البناء وخدمة الامة، فتنتقل الراية من كابر الى كابر تتعزز رفعة وشموخا، ترتفع في الانجاز الموصول الذي يتعزز اليوم بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في المملكة الاردنية الهاشمية، فتكون خطوات التقدم والإعمار والاهتمام بإرث الاجداد وايلاء القدس ومنبرها العظيم الاهتمام الخاص والتوجه لخدمة قضايا الامة العربية والاهتمام بالإصلاح والتنمية الشاملة في الاردن والتوجه للاستثمار في الانسان تدريبا وتأهيلا وتعليما، والتأكيد على قيم الاسلام السمحة التي تحترم الانسان وتنبذ العنف والإرهاب والدعوة للحوار للوصول الى العالم الذي يخلو من المخاطر، كل هذه إنما هي توجهات ثابتة اختطتها القيادة الهاشمية منذ فجر النهضة العربية الكبرى وتمضي قدما في ركب البناء والتطوير والتحديث نحو المستقبل الافضل.

الحقيقة الدولية - بترا

Tuesday, June 02, 2020 - 8:05:23 PM
التعليقات
لا يتوفر تعليقات
اضافة تعليق جديد
المزيد من اخبار القسم الاخباري
Google - Adv
آخر الاضافات
آخر التعليقات
انا الي اكثر من ١٢شتراك بطلعلي ... تعليقا على الخبر ...الضمان توضح برنامج تضامن (2) الصادر بموجب أمر الدفاع رقم (9) لسنة 2020
اسحق محاسنه
ارقام الطواري غير صحيحه لماذا الاستهزاء بالمواطنين ... تعليقا على الخبر ...مياه اليرموك جاهزة للتعامل مع الأعطال والشكاوى
محمد عبده الزعبي خرجا الحي الشرقي
ألمي ما بتيجي عندنا عن دون الحاره علمن أنه جيرانا بعض منهم بتيجهم يومين والحل شوفو حل للمشكلة بلاش ابلش انا وخرب ... تعليقا على الخبر ...مياه اليرموك جاهزة للتعامل مع الأعطال والشكاوى
نور
احنا ماقدمنا كيف بتقدرو تساعدوني ... تعليقا على الخبر ...بدء تقديم دعم الخبز - رابط
أخبار منوعة
حوادث
جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2020