مالية الاعيان تناقش عددا من موازنات الوزارات والدوائر الحكومية الأمانة تعلن طوارئ متوسطة وقصوى امطار للتعامل مع المنخفض الجوي 122 مليون دينار تم سحبها من الأرصدة الادخارية في تأمين التعطل الأحوال المدنية تصدر 11 الف وثيقة عبر الخدمات الإلكترونية نقابة الصحفيين: علاوة الصحفيين في الإعلام الرسمي من 135 الى 175 % صندوق المعونة ينشئ 80 مركزا في المناطق النائية للتسجيل ببرنامج الدعم التكميلي الخدمة المدنية: قرار زيادة العلاوات يشمل كافة موظفي أجهزة الخدمة المدنية وزارة التخطيط تكرم مؤسسة شمال عمان في جرش كأفضل مشروع ريادي معان.. الشركة الوطنية قصة نجاح حقيقية للمكارم الملكية مسلمو الروهينغا يتهمون زعيمة ميانمار سان سو كي بالكذب أمام محكمة العدل الدولية "مذبحة السنك" في بغداد: قتلى وجرحى وعشرات المخطوفين .. والفاعل مجهول؟ في أول اختبار بشري.. عقار ثوري يحارب سرطان الدم دون آثار جانبية "سامة" هؤلاء هم المتنافسون على الرئاسة في الجزائر رئيس مجلس الأمة الكويتي يوضح حيثيات الاعتداء عليه في مقبرة! حريق بسجن الملز السعودي ينتهي بوفاة 3 وإصابة 21

القسم : ملفات ساخنة
تابع أخبار وكالة الحقيقة الدولية على تطبيق نبض
نشر بتاريخ : 23/11/2019 توقيت عمان - القدس 9:00:34 PM
المصري : أجهزة وأشخاص لا يريدون لعجلة الإصلاح أن تتقدم في الاردن – فيديو
المصري : أجهزة وأشخاص لا يريدون لعجلة الإصلاح أن تتقدم في الاردن – فيديو

المصري: تصريحات الملك بشأن العلاقة مع "إسرائيل" تعني أن الكيل طفح من سياستها تجاه القضية الفلسطينية

 

المصري: الإجراءات "الإسرائيلية" الاستيطانية في فلسطين ستنعكس سلبا على الأردن

 

المصري: أجهزة وأشخاص لا يريدون لعجلة الإصلاح أن تتقدم

 

المصري: يُراد للأردن أن يكون ضعيفاً من بعض الدول حتى يستطيعوا تنفيذ سياساتهم

 

المصري: نحن بحاجة إلى إصلاح حقيقي في الأردن

 

المصري: المنطقة ستشهد تغيراً كبيرا في الحدود والأنظمة خلال السنوات القادمة




الحقيقة الدولية – عمان - خاص

قال رئيس الوزراء الأسبق طاهر المصري إن أجهزة وجهات وأشخاصاً في الاردن لا يريدون لعجلة الإصلاح أن تتقدم.

 

وأضاف في حديثه لبرنامج "لقاء خاص"، مساء السبت، أن الإجراءات الإصلاحية التي بدأت في الأردن خلال فترة الربيع العربي توقفت فور انتهاء غيمة الربيع العربي، والتي كان الهدف منها كسب الوقت لا أكثر.

 

 وأكد أن الخروج من الأوضاع الصعبة التي يمر بها الأردن يتوجب إجراء إصلاح سياسي حقيقي ثم إصلاح اقتصادي.

 

وشدد على أن المنطقة ستشهد تغيراً كبيراً في الحدود والأنظمة والتحالفات خلال الفترة القادمة.

 

وفي قراءته لتصريحات الملك الأخيرة، أوضح المصري أن تصريحات الملك بشأن العلاقة مع "إسرائيل" تعني أن الكيل طفح من سياستها تجاه القضية الفلسطينية، مشيراً أن الإجراءات "الإسرائيلية" الاستيطانية في فلسطين ستنعكس سلبا على الأردن.

 

وتابع أن الأردن وجد نفسه يقف وحيداً في الصراع الفلسطيني – "الإسرائيلي" في أوج ضعفه الاقتصادي والسياسي، "يُراد للأردن أن يجوع وأن أن يكون ضعيفاً من بعض الدول حتى يستطيعوا تنفيذ سياساتهم".

 

وشدد على أن "إسرائيل" تسعى لإعطاء الصبغة القانونية للمستوطنات بدعم أمريكي، كما انها ترفض جميع الخيارات المطروحة لحل القضية الفلسطينية.

 

"كل المؤسسات العالمية والأممية لن تستطيع ثني "إسرائيل" عن مساعيها في فلسطين، فحكومة الاحتلال لن تقبل إلا بدولة "إسرائيلية" على كامل الأراضي الفلسطينية، كما أن الموقف العربي المطبع ساعد "إسرائيل" على الاستفراد بفلسطين".

 

وعن رده على محاولة بعض الدول نزع الوصاية على القدس من الأردن، أجاب: "لا أرى أي دولة عربية تنافس أو تحاول مزاحمة الأردن في وصايتها على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس".

 

وفيما يخص الشأن المحلي، تطرق المصري إلى أسباب فقدان الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، والتي جملها بــالتلاعب بالانتخابات، وعدم امتلاك الحكومة للولاية العامة وتغير نوعية المسؤولين، وسوء الأوضاع المعيشية والاقتصادية، كما أن فقدان الثقة بالحكومة أثار الجدل حول قضايا الخصخصة وبيع مقدرات ومؤسسات الأردن "المطار لم يتم بيعه، والحكومة تجني ارباحاً كبيرة منه، وسيعود للأردن بعد انتهاء مدة تأجيره".

 

وأورد أن ارتفاع الأسعار والضرائب مبالغ فيها، إذ ان المواطن الأردني يدفع ثمن أخطاء المسؤولين وفساد بعضهم.

 

وبيّنَ ان عزوف بعض السياسيين والبرلمانيين القدامى عن الانتخابات يرجع لعدة أسباب أبرزها الخوف من عدم النجاح وبالتالي فقدان اسمه وهيبته، بالإضافة إلى أن بعض السياسيين القدامى أنتهى دوره كما أن بعضهم لا يملك المال الكافي لخوض الانتخابات.

 

وتحدث عن أن الأردن بحاجة إلى حكومة قوية تمثله وتقود المشهد في المرحلة الحالية، بحيث تكون أقوى من الحكومة الحالية وبمواصفات أعلى، موضحاً أن الحلول التي تقدمها حكومة الرزاز اليوم بأنها ليست كافية للخروج من الأزمات".

 

وأفاد أن تشكيل الحكومة تم عن طريق العلاقات الشخصية والمعارف والقرابة، بالإضافة إلى تدخلات من جهات أمنية، ما يعني أن الفريق الوزاري لن يكون بمستوى طموح وتطلعات الشارع.

 

ولفت إلى أن آلية اختيار رئيس الوزراء تختلف بين عهد الملك الراحل الحسين والملك عبدالله، ففي عهد الملك الحسين كان يتم اختيار الرئيس بشكل أكثر انفتاحاً من خلال التشاور مع المقربين من الملك.


Saturday, November 23, 2019 - 9:00:34 PM
التعليقات
لا يتوفر تعليقات
اضافة تعليق جديد
المزيد من اخبار القسم الاخباري
Google - Adv
آخر الاضافات
آخر التعليقات
لقد ناديت لو أسمعت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي
لقد ناديت لو أسمعت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي ... تعليقا على الخبر ...العميد الحسنات : المتقاعدون سيتحصلون على زيادة تصل إلى 70 دينارا اعتباراً من 2023
طارق محمد عبد الفتاح الطيط
انا عاطل عن الشغل وعلينا كهرباء ب 12 الف وبنشتري ماء مشتره وما معي اشتري وما معي مصاري نوكل وعيشين بي بيت تسويا لا يصلح للعيش فيه قدمت قبل هل المره وما وافقتو بتمناه تقبلو طلبي وانا عايش في خريبه السوق شارع مفلح الدلوح... ... تعليقا على الخبر ...المعونة الوطنية: قبول الطلب الالكتروني للدعم التكميلي لا يعني القبول بالبرنامج
معلمي التعليم الإضافي
معلم التعليم الإضافي هل له زيادة ... تعليقا على الخبر ...الخدمة المدنية" يتيح احتساب مقدار الزيادة على رواتب الموظفين - رابط
المتقاعدين مبكر هل تشملهم الزيادة ... تعليقا على الخبر ...الخدمة المدنية" يتيح احتساب مقدار الزيادة على رواتب الموظفين - رابط
الحمد لله الله قدر ولطف ... تعليقا على الخبر ...تصادم ٧ سيارات على طريق عمان / السلط
أخبار منوعة
حوادث
جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018